العدد 48 - آذار 2014 - السنة الرابعة
الحركة النسائية الإسلامية: بين الشريعة والتحرير
إصلاح جاد
الملحق نيسان 2014
أعلن عن تأسيس «الحركة النسائية الإسلامية في فلسطين «في 16/7/2003 بحضور الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ومشاركة أكثر من 1500 من الرجال والنساء في إطار «المؤتمر النسائي الخامس» في قطاع غزّة. وكان القصد من تأسيس هذه «الحركة» أن يتم ربط كل المؤسسات النسائية الإسلامية في إطار جامع واحد، ينسّق ويوجّه الجهود لطرح «رؤية الإسلام» عن المرأة.
تبلورت هذه الرؤية «الاسلامية» تدريجياً ولم تنبثق من نصوص دينية جامدة، وإنما انبثقت من رؤية عامة ترى أن «الشريعة» بها كل ما يلزم لتطوير أوضاع النساء، فتم الاعتراف بأن لهنّ قضية يجب الدفاع عنها، وهي تدني أوضاعهن في المجتمع بسبب التمييز ضدهن. كما تبلورت هذه الرؤية أيضاً من خلال الصراع مع القوى النسائية الأخرى، خاصة نساء الأحزاب المنضوية في «منظمة التحرير الفلسطينية»، وأيضاً العاملات في المنظمات غير الحكومية، (أشير إليها في المقالة السابقة في «السفير»، ملحق «فلسطين»، العدد 47 السبت 15 آذار 2014 - السنة الخامسة)، اللواتي ينطلقن في نشاطهن من خطاب حقوق المرأة كما في المواثيق الدولية ومن التوجه الليبرالي الذي يرى أن الإصلاح القانوني هو الأساس في تغيير أوضاع النساء.
فهرس العدد
 
 
معبر إلى تورنتو
سيرين الأحمد
 
نابلس اليوميّة
بعدسة: لارا كنعان
 
#الحرية_لمجد
ملحق "فلسطين"
أرشيف الأعداد
الحركة الطالبيّة في شهر الانتخابات
يــوم الأسيــر
المقاطعة.. مقاومة