خاضت المقاومة الفلسطينية حرباً سرية ضد الموساد وتمكنت من قتل تصادوق عوفير في بروكسيل في 10/9/1972. وعوفير هذا كان أحد مسؤولي المــــــوساد في بروكسيل وقتله محمد أحمد (سامي) برصاصة من مسدسه. وفي ما بعد تمكن الموســــاد من اغــــتيال «سامي» الذي كان ينتمي إلى مجموعة وديع حــــداد. وتمــــــكنت المقاومة من إعدام عامــــــــي تساحوري في امســــــــتردام سنــــــة 1973، وموشي حنان يشـــــــاي واسمه الحقيــــــــــقي باروخ كوهـــــــــين الذي قتـــــــله الشهيد محمــــــد بـــــودية من أيلول الأســــــود بيـــــــده في مدريد في 26/1/1973.
وكذلك قتلت المقاومة كلا من سيمحا غلايتزر في قبرص سنة 1973 ويوسف ألون في واشنطن سنة 1973 وأستير بالزر في لارنكا في سنة 1985، علاوة على خضر كنعو في 13/11/1971، وهو صحافي سوري الأصل اشتبه بعمالته للموساد.
والحرب السرية التـــــــي مارســـــتها المقاومة الفلسطينية كانت في جانب منها حرباً وقائيــــــة، وفي جانبها الآخر حرباً عقابية رداً على اغتيال كثيرين من القادة الفلسطينيين والعرب امثال غسان كنفاني وكمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار وأبو حسن سلامة وماجد أبو شرار ومحمود الهمشري ووائل زعيتر وحسين أبو الخير ومحمد باسم التميمي (حمدي) ومحمد حــــسن بحــــــيص (أبو حسن) ومروان كيالي ومحمد بوديـــة وباســــل كبيــــسي وغـيرهم كثيرون جداً.