في إسرائيل خمسة أجهزة للاستخبارات هي: شعبة المخابرات العسكرية (أمان)، الأمن العام (الشاباك، أو الشين بيت سابقاً)، مؤسسة الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد)، والأخير أسس في سنة 1951، ويعتبر أحد أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم إلى جانب CIA وKGB وMI6. وعلاوة على ذلك يوجد في إسرائيل جهازان استخباريان هما: مخابرات الشرطة ومركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية (ميماد). وقبل تأسيس الموساد كان في إسرائيل ما سمي آنذاك «مصلحة الاستخبارات» التي كانت تتألف من مجموعة «شاي» وهي متخصصة بجمع المعلومات، و«شين بيت» المكلفة الأمن الداخلي، و«علياه بيت» المكلفة تهريب المهاجرين اليهود غير الشرعيين، وهذه كانت ناشطة قبل سنة 1948، والاستخبارات الخارجية، ثم استخبارات الشرطة. وقبل قيام إسرائيل في سنة 1948 تولى مهمة الاستخبارات القسم السياسي في الوكالة اليهودية، وهيئة المعلومات في «الهاغاناه».
إن أول رئيس للموساد هو رؤوفين شيلوح، والثاني إيسر هارئيل، والثالث مئير عميت. والعاشر هو مئير داغان الذي أحيل منذ فترة على التقاعد. أما أبرز العمليات الناجحة للموساد والتي بنى شهرته عليها فهي:
- زرع الجاسوس إيلي كوهين في دمشق، لكنه سرعان ما كشف وأعدم.
- خطف أدولف أيخمان من الارجنتين في سنة 1960 وسوقه إلى إسرائيل حيث حوكم وأعدم في سنة 1961.
- سرقة قوارب عسكرية من ميناء «شيربورغ» الفرنسي في 4/1/1969.
- سرقة تصميمات طائرة الميراج الفرنسية لاستخدامها في صنع طائرة «كفير» الإسرائيلية.
- زرع الجاسوسة أمينة المفتي في صفوف الفدائيين في لبنان. وقد اكتشفت هذه الجاسوسة وسجنت لدى حركة فتح، ثم جرت مبادلتها بأسرى فلسطينيين.
- اختطاف مردخاي فعنونو في 30/9/1986.
- زرع الجاسوس عدنان ياسين في قلب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس.
- نشر شبكات عنقودية للتجسس في لبنان امثال شبكة حسن هاشم ومحمود أبو رافع وحسين خطاب وأديب العلم وزياد الحمصي وعلي الجراح وشقيقه يوسف، والعقيد منصور دياب وجودت الخوجة ومروان فقيه والعقيد فايز كرم وغيرهم.
- زرع الجاسوس اسماعيل صوان في صفوف الفلسطينيين في انكلترا، وهو الضالع في اغتيال ناجي العلي إلى جانب آري ريغيف ويعقوب براد وبشار سمارة.
- سرقة طائرة ميغ في 15/8/1966 من خلال الطيار العراقي منير روفا الذي فرّ بها إلى إسرائيل.
- اغتيال عالِم الذرة المصري يحيى المشد.
لكن الموساد أخفق كثيراً في عدد من عملياته، وسبّب هذا الاخفاق أذى كبيراً لإسرائيل على المستوى السياسي وعلى المستوى الأمني فضلاً عن الاعلامي. ومن بين اخفاقاته:
- عملية بنحاس لافون في القاهرة في سنة 1954.
- اكتشاف الجاسوسة شولا كوهين في بيروت في سنة 1961.
- اكتشاف الجاسوس إيلي كوهين في دمشق، وإعدامه في سنة 1965.
- عملية ميونيخ في سنة 1972 التي انتهت إلى مقتل الفريق الاولمبي الإسرائيلي.
- اغتيال العامل المغربي أحمد بوشيكي (بوشيخي) في مدينة ليلهايمر النرويجية في سنة 1973 اعتقاداً أنه أبو حسن سلامة.
- اختطاف طائرة مدنية من المجال الجوي اللبناني في 10/8/1973 اعتقاداً أن جورج حبش على متنها.
- إسقاط طائرة ليبية مدنية فوق سيناء في 21/2/1973 بعدما اعتقد الموساد انها تقل الجاسوسة هبة عبد الرحمن سليم عامر.
- الاخفاق الاستخباري في حرب تشرين الأول 1973.
- اكتشاف الجاسوس اليهودي الأميركي جوناثان بولارد في سنة 1985.