كان أسعد كامل الياس المترجم الخاص للرئيس حافظ الأسد، وهو فلسطيني. وكان خالد الحسين، وهو فلسطيني أيضاً، المرافق الشخصي للرئيس، وهو الوحيد الذي كان في إمكانه ان يدفعه في هذا الاتجاه او ذاك حفظاً لأمنه، وقد أنقذه من احدى محاولات الاغتيال. وأسعد كامل الياس وخالد الحسين هما علمان في سلسلة طويلة تبوأت مراكز حساسة في المؤسسات السورية امثال مصباح البديري الذي تولى قيادة المنطقة العسكرية الوسطى في الجيش السوري، ومحمود عزام الذي تدرج في الرتب حتى صار رئيساً لأركان سلاح الجو السوري. واللواء محمد الشاعر الذي كان مسؤول التحصين في جبهة الجولان.