÷ هو بشارة بن جرجس الحجار ووالدته زينة نعمة الحداد، من مواليد روم (قضاء جزين ـ لبنان) في 20 آذار 1875.
÷ مات والده فاعتنت به أمه، وأمنت له باب الدخول الى المدرسة الصلاحية في القدس، ليتعلم اللغة والحساب والدين، ثم التحق بدير المخلص
÷ اغراه شاب مصري من آل الحجار فسافر معه الى مصر. تجرأ على الخديوي عباس فاستوقفه وهو في طريقه الى القصر، وقدم له التماساً للانتساب الى مدرسة عالية مجانية.
÷ لامه قريبه الكاهن الياس الحجار لتركه دير المخلص وخيّره: «هل تريد ان تكون «بك» أو «باشا»: ارجع الى الدير لتصير مطراناً».
÷ عاد الى دير المخلص عام 1893 فترهبن. وبعد ثلاث سنوات سيم شماساً ثم كاهناً. وكان يدرّس في أثناء ذلك طلاباً أكبر منه سناً.
÷ في صيف 1899، خلت مطرانية عكا الكاثوليكية، فاتجهت الأنظار الى من لمع اسمه وعقله ولسانه. اعيان عكا وحيفا والناصرة ألحوا على سيامته مطراناً، وكان له من العمر 25 عاماً.
÷ رفض غريغوريوس حجار طلب البطريرك. قال: «أصابعي خلقت للقلم لا للخاتم». وأخيراً أذعن. وفي 28 آب 1900 بلغ عكا، قادماً من صيدا، حيث تولى الأبرشية مدة أربعين عاماً، وقد دشن إطلالته الأولى على رعيته بالقول: «هذا حجاركم الذي طالما تقتم الى مشاهدته، ظانين انه رجل كبير عظيم، وما هو بالحقيقة ـ كما ترونه ـ إلا قصبة ضعيفة يحركها الريح».
÷ شارك بفعالية، في تأجيج ثورة 1936، وأنفق من الأموال على الفقراء والمساكين، ما جعل باب مطرانيته مفتوحاً لكل مساعدة.
÷ بعد مقتله في 30 تشرين الأول 1940، أشاعت أوساط عربية أن الانكليز دبروا مصرعه.