| 

^ من فلسطين إلى لبنان وفرنسا
تضامناً مع إضراب أكثر من 300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال عن الطعام، أضرب الأسير اللبناني في سجن «لانميزان» الفرنسي جورج إبراهيم عبد الله عن الطعام لمدة ثلاثة أيام «تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري للأسير الفلسطيني بلال كايد، وطلباً لتحريره غير المشروط».
كذلك، فقد بادر عدد من المتضامنين مع قضية الأسرى إلى نصب خيمة رمزية أمام السفارة الفرنسية في بيروت، حيث أعلن أحد الناشطين وهو خضر أنور، إضرابه عن الطعام لمدة ثلاثة أيام أيضاً. اعتقلته القوى الأمنية، فانتقل إلى أمام الإسكوا، ثم أعيد اعتقاله وأطلق سراحه بأسلوب مشروط.
^ ممنوعون من الزيارة!
أفادت «هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين» بأن قوات الاحتلال منعت 12 عائلة من بيت لحم من زيارة أبنائهم الأسرى في سجن «بئر السبع»، بحجة رفضٍ مصدره المخابرات الإسرائيلية. فتمت إعادة العائلات من الحواجز، ومزّق الجنود تصاريح بعضها.
وأوضحت الهيئة أن هذه الظاهرة أصبحت تتكرّر بشكل متواصل، وأن عدداً من عائلات الأسرى تقدّم بشكاوى ضد إدارة السجون والجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية. واعتبرت أن هذه الممارسات تُعَدّ جزءاً من العقوبات التعسفية المستمرة بحق الأسرى وعائلاتهم. ودعت الهيئة «الصليب الأحمر الدولي» إلى الوقوف عند مسؤولياته كجهة مسؤولة عن تنظيم الزيارات، والتدخّل لمنع هذه الإجراءات المخالفة لكل القوانين والأعراف الإنسانية. كذلك، منعت إدارة سجن «مجدو» 15 أسيراً يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام دعماً للأسير بلال كايد، من زيارة المحامي.
وبحسب «نادي الأسير الفلسطيني»، فإن إدارة السجن تذرّعت بعدم قدرة الأسرى على لقاء المحامي، بسبب أوضاعهم الصحية نظراً لاستمرارهم بالإضراب، علماً أن إدارة سجن «جلبوع» منعت 35 أسيراً أيضاً من لقاء المحامي، بالذريعة ذاتها.
^ من فنزويلا.. متضامنون مع كايد
نظّمت سفارة دولة فلسطين لدى فنزويلا مؤتمراً صحافياً في مقر السفارة بالتعاون مع منسقي الأحزاب الفلسطينية في فنزويلا، تضامناً مع الأسير بلال الكايد المضرب عن الطعام منذ أكثر من 50 يوماً، وزملائه المضربين بسجون الاحتلال.
وأكّد القائم بأعمال دولة فلسطين لدى فنزويلا، القنصل علاء نجم، أهمية تذكير العالم بوضع الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف القضبان الإسرائيلية وأهمية التضامن معهم في صراعهم من أجل الحرية والكرامة والعدالة.
^ لمنع اعتقال الصحافيين بـ «الإداري»
طالبت نقابة «الصحافيين» وحقوقيون يوم الإثنين الماضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في فلسطين بضرورة التدخّل الفوري والعاجل للإفراج عن 19 صحافياً فلسطينياً معتقلاً في سجون الاحتلال، بينهم الصحافي عمر نزال المضرب عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري. جاء ذلك خلال الاعتصام الذي نظّمته «نقابة الصحافيين»، أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، وشارك فيه عشرات الصحافيين، تضامناً مع عضو أمانتها العامة الأسير الزميل نزال. وشرح نائب نقيب الصحافيين تحسين الأسطل، أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الالتماس الذي تقدّمت به مؤسسة «الضمير» للإفراج عن الأسير نزال، وأبقت على اعتقاله الإداري. وأشار رئيس «الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين» أمين شومان إلى أن الأسير بلال كايد يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لأكثر من 55 يوماً على التوالي، كذلك الشقيقين محمد ومحمود بلبول، إضافة إلى 80 أسيراً، يتضامنون مع زملائهم وعلى رأسهم الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية» أحمد سعدات، ضدّ سياسة الإعتقال الإداري.
وسلّمت نقابة «الصحافيين» منسق مكتب الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط باسم الخالدي رسالة تضمّنت معلومات حول الوضع الصحيّ وظروف اعتقال نزال. وأكّد الخالدي أن الأمين العام بان كي مون عبّر عن رفضه للاعتقال الإداري، لافتاً إلى تقريرٍ سيصدر عن الأمم المتحدة في نهاية آب الحالي، يركّز على قضية الأسرى والاعتقال الإداري وأبعاده. يُذكَر أن نزال اعتقل في 22 نيسان الماضي على معبر «الكرامة» خلال سفره للمشاركة في مؤتمر «اتحاد الصحافيين الأوروبي»، الذي أقيم في سراييفو. وحكم عليه الاحتلال بالسجن الإداري لمدة أربعة أشهر.
^ اتفاق أسرى «حماس»
و«مصلحة السجون»
أكّد «مكتب إعلام الأسرى» أن أسرى حركة «حماس» توصلوا إلى اتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال، يقضي بإنهاء إضرابهم عن الطعام مقابل تحقيق معظم مطالبهم. ونشر المكتب بنود الاتفاق، ومنها وقف كافة أشكال التفتيش المهين والمذلّ بحقهم، خاصة التفتيش العاري، وتحسين شروط حياة الأسرى في سجن «نفحة»، عبر زيادة التهوئة وتخفيف الازدحام، .. كذلك، قضى الاتفاق بإعادة رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى «حماس» محمد عرمان من سجن «هداريم» إلى سجن «نفحة» في مدّة أقصاها ثلاثة أشهر. وبحسب الاتفاق، سيتوجب على مصلحة السجون الاستجابة لبعض المطالب الحياتية، مثل السماح بإدخال الكتب للأسرى خلال زيارة الأهل، والسماح بقناة إخبارية إضافية لمتابعتها.
وكان 400 أسير من «حماس» في سجون «نفحة» و «ريمون» و «إيشل»، قد أعلنوا إضرابهم عن الطعام تحت شعار «إضراب الكرامة 2» رفضاً لسياسة مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم ونقلهم لسجون أخرى.