| 

تكثر في الأشهر الأخيرة الانتصارات التي تسجّلها "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" العالميّة (BDS)، تمامًا كما تكثر محاولات احتوائها وأضرارها الاقتصاديّة وغير الاقتصادية. فوصفها مدير المخابرات الأميركيّة السّابق دايفيد بترايوس كـ "خطرٍ استراتيجيّ من الدّرجة الأولى". كما يظهر تقرير "الأنوكتاد" للاستثمار العالمي بأنّ الاستثمارات الأجنبيّة في إسرائيل تراجعت بنسبة تقارب الخمسين في المئة خلال العام 2014 (6.4 بلايين دولار)، مقارنةً بالعام 2013 (11.8 بليون دولار).
في ما يلي، جردة ببعض الإنجازات العالميّة الّتي حصّلتها حركة المقاطعة خلال الفترة الأخيرة، متوزّعة على بلدان هذا العالم.

- الولايات المتّحدة الأميركية

• صوّتت «كنيسة المسيح المتّحدة» في مجمّعها الكنسي في كليفلاند لمصلحة مقاطعة الشّركات التي تعمل في المستوطنات الإسرائيليّة، بتأييد 508 من نوّابها ومعارضة 124، وامتناع 38 عن التّصويت. وتضمّ الكنيسة البروتستانتيّة أكثر من 5100 كنيسة و1.1 مليون عضو في الولايات المتّحدة. كما كانت قد اقتربت الكنيسة في اجتماعها من وصف سياسات إسرائيل بـ "أبارتهايد" (فصل عنصري)، لكنّها، ومع حصولها على الأغلبيّة في التّصويت، لم تتخطَّ الثّلثين المطلوبين لتبنّي القرار بشكل رسمي.
(حزيران 2015)
• سحبت الجمعيّة غير الرّبحيّة "نياغرا" دعوتها من روي غلعاد، القنصل العام لإسرائيل في وسط الغرب الأميركي، بعدما كانت قد دعته للمشاركة والحديث في أحد برامجها. وقد اتّهمت إيمي ستوكن، رئيسة اللّجنة اليهوديّة الأميركيّة في شيكاغو، حركة المقاطعة بأنها السّبب الأساسيّ وراء سحب الدّعوة. (حزيران 2015)
• ألغت المغنّيّة الأميركيّة لورين هيل حفلتها في تل أبيب الّتي كان من المفترض أن تقام في السّابع من أيّار الماضي. وقد كتبت هيل على صفحتها على "فايسبوك" أنّها لا تريد لحضورها أو رسالتها "أن تفهم خطأ". ولذلك، قرّرت إلغاء الحفل وإيجاد "استراتيجيّة أخرى لجلب الموسيقى لجميع محبّيها في المنطقة". (أيّار 2015)
• أعلنت وزارة الخارجيّة الأميركيّة أنّها لن تحمي المستوطنات الإسرائيليّة (لكن ليس إسرائيل) ضدّ المقاطعة.
(تمّوز2015)

- الممكلة البريطانيّة المتّحدة

• الفرقة البريطانيّة "سونيك يوث" تعلن أن السّبب الرّسمي لإلغاء عرضها في تل أبيب في نيسان الماضي مقترن بحركة المقاطعة. وقد أفاد عازف الفرقة ثيرستن مور بأنّه مقتنع شخصيًّا بأنّ عرضه وفرقته في إسرائيل كان سيشكّل تناقضًا تامًّا مع مبادئه. كما أعلن عن تبنّيه لمقاطعة إسرائيل إلى حين انتهاء ضرورتها.
(حزيران 2015)
• أزيل اسم مصرف "باركليز" البريطاني عن لائحة المستثمرين في شركة "إلبيت" الإسرائيليّة للأسلحة، الّتي تصنّع الطّائرات الحربيّة وتساهم في تطوير جدار الفصل العنصري. لكنّ المصرف لم يعلن رسميًّا عن امتناعه عن الاستثمار في الشّركة مستقبلًا، ولا يزال مستثمرًا في شركات أخرى تمدّ دولة الاحتلال بالسّلاح.
(نيسان 2015)

- هولندا

• ألغت مدينة أمستردام مخطّطًا كانت بحسبه ستقوّي العلاقة بينها وتلّ أبيب، ينصّ على توأمة مدينة تلّ أبيب بمدينة أمستردام.
(حزيران 2015)

- بلجيكا

• دعت بعض الأحزاب البلجيكيّة حكومتها إلى عزل الشّركات الّتي تدعم المستوطنات الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة ومقاطعتها. وقد أدانت جميع الأحزاب المعنيّة العقد بين البلديّة وشركة G4S الأمنيّة الّتي تخدم السّجون ونقاط التّفتيش الإسرائيليّة في فلسطين.
(حزيران 2015)

- إسبانيا

• ألغت مارينا أباد، المعنّيّة وقائدة الفرقة الإسبانيّة السّابقة «Ojos de Brujo»، مشاركتها في «مهرجان أشدود الأوسطي» وفي «مهرجان تل أبيب للموسيقى العالميّة»، بعدما طالبها ناشطون عديدون وناشطات من حركة المقاطعة في كاتالونيا بالامتناع عن الغناء في إسرائيل والالتزام بنداء المجتمع الفلسطيني للمقاطعة.
(أيّار 2015)

- فرنسا

• ألغت شركة «فيوليا» الفرنسيّة جلّ أعمالها في إسرائيل. وقد بدأت حملة مقاطعة الشّركة في العام 2008، للضّغط عليها لإنهاء تورّطها ومشاريعها في مناطق الاحتلال الإسرائيلي. وقد اعترف مسؤولون في الشّركة بأنّ الحملة قد كلّفتهم "عقودًا مهمّة" وخسائر اقتصاديّة كبيرة.
(نيسان 2015)

- البرازيل

• أبعدت الحكومة البرازيليّة شركة أمنيّة إسرائيليّة «International Security and Defence Systems» عن العمل في الألعاب الأولمبيّة الصّيفيّة لعام 2016 في ريو دي جانيرو، بعد استجابتها لحملة ناشطين متضامنين مع فلسطين. (أيّار2015)