| 

• ملاك الخطيب أصغر أسيرة في العالم
أطلق الاحتلال سراح الطفلة ملاك الخطيب (14 عاماً)، من رام الله، بعد أن أقدم على اعتقالها قبل حوالي شهر، وقد زار محامي نادي "الأسير الفلسطيني"، فواز الشلودي، سجن "هشارون"، حين كانت الخطيب تقبع فيه.
ونقل وقتها الشلودي معاناة الطفلة الأسيرة، المحكومة بالسّجن لشهرين وغرامة مالية بقيمة (6000 شيكل)، بتهمة رمي الحجارة، قائلاً إنها شهدت أشكال المعاناة والتنكيل التي يتعرّض لها الأسرى الراشدين.
وأكد أن الاحتلال لم يسمح لوالديها أو محاميها بحضور التحقيق، علماً أن القانون ينصّ على وجوب حضور أحد أفراد عائلة الطفل المعتقل أو محاميه خلال عملية التحقيق، كما لم يسمح لعائلتها بزيارتها أو الحديث معها، اضافة الى منع إدخال الملابس والكتب المدرسية لها، لافتاً الانتباه إلى أن المعتقلة اضطرت لاستلاف ملابس من الأسيرات الراشدات.
يشار إلى أن ملاك الخطيب اعتبرت أصغر أسيرة في العالم، وقد شهدت حملة تضامن معها في العديد من المناطق داخل الأراضي المحتلة، وقد  أعلنت "الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين" بالتعاون مع هيئة "شؤون الأسرى" عن إطلاق حملة دولية للإفراج عن الطفلة الأسيرة وجميع الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وجاء إطلاق هذه الحملة خلال الاعتصام الأسبوعي، أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، إضافة إلى حملات التضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

• 60 % من الأسرى والمحررين مصابون بأمراض مزمنة
أكد مركز الأسرى للدراسات أن حوالي 60 في المئة من الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين ممن أمضوا أكثر من عشر سنوات داخل الاعتقال، حملوا أمراضاً مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والسكر والضغط وغيرها، ومنهم من استشهد داخل الاعتقال أو بعد التحرير.
وقال مدير المركز رأفت حمدونة إن الأسرى حملوا تلك الأمراض نتيجة الضغوط النفسية والتعذيب الجسدي أثناء التحقيق.
 وأضاف أن إصابة الأسرى بهذه الأمراض تعود أيضاَ لعدم وجود طواقم طبية معالجة من إدارة السجون، في ظل منع إدخال الطواقم الطبية المتخصصة من وزارة الصحة الفلسطينية، وعدم تقديم العلاج اللازم أو إجراء العمليات الجراحية للأسرى.

• محاكم الاحتلال تمدد اعتقال 45 أسيراً
أفاد نادي "الأسير الفلسطيني"، بأن محاكم الاحتلال مددت اعتقال 45 أسيراً، بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية.
والأسرى المدد اعتقالهم في سجن "عسقلان" هم: محمد حلايقة، جاد يعقوب، ابراهيم قوقاس، وائل الصالحي، وليد الصالحي، نضال يعقوب، علي يعقوب، معتز أبو زينة، شادي جابر، عدي جابر، محمود حلايقة.
في معتقل "سالم": ناطق حنتولي، يعقوب مرعي، رائد نعالوه، وضاح ذياب، مصطفى جيتاوي، محمد هريش، أحمد خلف، أشرف طحاينة.
في سجن "الجلمة": اسلام رمزة، صقر عيق، مقداد هندي، عامر قرابصة، أمين هريش، وسام أبو حجلة، سعيد دمرة، معتصم زغل، عمر قصراوي.
في "عوفر": وحيد كوازبة، ذياب براش، عثمان الكر، عبد الرحمن الكر، محمود عياد، قتيبة قاسم، شحدة عمرو.
في "بيتح تكفا": رجا صبرة، وليد أبو زينة، عبد الله العودة، عادل بزار، رمضان عودة، مجاهد بني مفلح.
في "المسكوبية": محمد الخطيب، خليل ناصر، خليل حماد، أحمد الزير.

• ضرب وتنكيل أثناء الاستجواب
نقلت محامية "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" هبة مصالحة، والتي زارت عدد من الأسرى القاصرين في سجني "مجدو" و"هشارون"، شهادات عدد منهم، تعرّضوا للضرب والتنكيل أثناء عمليات الاعتقال والاستجواب.
وأوضحت مصالحة، أن الأسير رامي بركات (17 عاماً) من القدس، تعرض للضرب على رأسة ورقبته من قبل عدد من جنود الاحتلال الذين اقتحموا بيته بطريقة همجية بعد تحطيم الأبواب قبل حوالي ثلاثة أشهر، وقيدوا يديه وقدميه حتى أوصلوه إلى مركز تحقيق "المسكوبية" ومنها الى "هشارون".
وأفادت المحامية، بأن الأسير حمزة عادل شلودي، (15 عاماً) من العيسوية، تعرّض للضرب المبرح على ظهره ووجهه أثناء عملية اعتقاله  العام الماضي، بواسطة أعقاب البنادق. واعتدى الجنود عليه بالأيدي والأرجل على جميع أنحاء جسده، ثم نقل الى مركز تحقيق "المسكوبية" ومنها الى "هشارون".

• وحدات إسرائيلية خاصة ترتكب جرائم حرب في السجون
أفاد مركز "الأسرى" للدراسات بأن الوحدات الخاصة في السجون الإسرائيلية ترتكب جرائم حرب في حق المعتقلين، موضحاً أن تلك الوحدات قتلت ما لا يقل عن سبعة أسرى بشكل مباشر في السجون كقتل محمد الأشقر في معتقل "النقب".
وأوضح الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن إدارة مصلحة السجون قامت بتدريب عدد من الوحدات الخاصة كوحدة "متسادا" و"درور" والناحشون"، للتعامل مع الأسرى.
وأضاف أن تلك الوحدات تدخل أقسام السجن مقنّعة ومسلّحة وتمارس الإرهاب في الصراخ والقيود والضرب ومصادرة الممتلكات الخاصة، وتقوم بإطلاق النار على المعتقلين.
واعتبر حمدونة أن المس بحياة الأسرى منافي للمــادة (85) من اتفاقية "جنيف" الرابعة التي تؤكد على حماية المعتقلين وأهمية أخذ جميع التدابير اللازمة والممكنة لضمان إيواء الأشخاص المحميين منذ بدء اعتقالهم، والعمل على ضمانات السلامة لهم وتكفل الحماية الفعالة لهم.

• "الخطوبة تمّت" من داخل السجون
تقدّم الأسير أسامة محمد عوض الحروب (39 عاماً) من مدينة جنين لخطبة الأسيرة إحسان دبابسة (28 عاماً) من نوبا في مدينة الخليل والمعتقلة في سجن "هشارون" منذ الرابع عشر من تشرين الأول العام الماضي.
وذكرت عائلة الأسيرة دبابسة، وفق ما أفاد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الانسان، بأن الأسير أسامة الحروب، قد تقدم بشكل رسمي لخطبة ابنتهم، علماً أنهما لم يلتقيا مسبقاً.

• أطفال مبعَدون
أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" بأن حملات الاعتقال الواسعة في محافظة القدس قد طالت اكثر من 1500 حالة اعتقال في صفوف القاصرين وهي اكبر حملة تشهدها القدس منذ سنوات طويلة.
واشارت الهئية في احصائية لها ان مجموع من تم ابعادهم عن مناطق سكناهم من الاطفال 37 حالة وان 253 حالة فرض عليها الحبس المنزلي.

• أسيرات "الشارون"
أكدت الأسيرة لينا الجربوني، من عرابة الجليل المحكومة (17عاماً) أن الأسيرات في سجن "الشارون" يعانين من برودة غير طبيعية في القسم الذي يتواجدن فيه، فيما ترفض إدارة السجن إدخال السترات والاغطية الشتوية عبر الاهل.
وقالت الأسيرة لينا خطاب، من رام الله إنها تعرضت للاهانات والضرب خلال اعتقالها على يد جنود الاحتلال، حيث قام احد الجنود بالاعتداء عليها وتمزيق ملابسها وتوجيه الشتائم البذيئة لها.
واشتكت الاسيرة سمارة زين الدين، من نابس من عدم تقديم العلاج لها حيث تعاني من اورام في صدرها.
من جهتها، اشتكت الأسيرة أمل طقاطقة، من بيت لحم من عدم تقديم العلاج لها حيث أصيبت على يد جنود الاحتلال، خلال اعتقالها، وهي مقعدة وتتنقل على كرسي متحرك ولا تستطيع المشي وتحتاج الى رعاية طبية.
بدورها، أفادت الأسيرة ياسمين شعبان، من جنين، بأنها تعرضت لمعاملة قاسية وتعذيب في معتقل "الجلمة" لدى اعتقالها، وقالت إنه تم وضعها على كرسي، مقيّدة بالسلالسل لمدة طويلة، وإنه تم تهديدها خلال التحقيق باعتقال زوجها واولادها.
يذكر أن 21 أسيرة يقبعن في سجن "الشارون"، وهن يتعرضن للتعذيب باستمرار.

• إضراب عن الطعام في نيسان المقبل
أعلن الأسير أكرم القواسمي المعتقل في سجن "ريمون" أن اضراباً عن الطعام سيخوضه الاسرى سيبدأ في نيسان المقبل، استنكاراً لظروف اعتقالهم الصعبة ومطالبة بتحسينها.
وأكد القواسمي أن أبرز المطالب هي:
العلاج الصحي للمرضى.
انهاء العزل الانفرادي.
وقف سياسة الاعتقال الاداري.
وقف سياسة الاقتحامات والمداهمات لغرف الاسرى واقسامهم.
الافراج عن الاسرى الذي اعيد اعتقالهم بعد تحررهم في صفقة "شاليط".
اعادة فتح القنوات الفضائية التي تم وقفها وادخال الصحف.
اعادة السماح للزيارات بشكل منتظم.

• تضامناً مع أسير مريض
بمشاركة رئيس هيئة "شؤون الأسرى" عيسى قراقع وفعاليات ومؤسسات محافظة بيت لحم وقرية الخضر، نُظمت وقفة تضامنية مع الأسير المريض ربيع رزق محمد صبيح، من قرية الخضر، المحكوم 22 شهراَ، والذي يقبع في سجن "ايشل" ويعاني من مرض خطير في صمامات القلب ومن نزيف في المعدة ووضعه الصحي في تدهور مستمر.
واتهم قراقع إدارة سجن "إيشل" بالمسؤولية عن تدهور صحة الأسير رزق، بعد إعطائه أدوية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة على حياته.

• رجال الاعمال في دائرة الاعتقال عبر معبر بيت حانون
اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من رجال الأعمال الفلسطينيين على حاجز بيت حانون، أثناء دخولهم وعودتهم من الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة، عرف منهم عضو مجلس إدارة جمعية "رجال الأعمال الفلسطينيين" خالد لبد من غزة، وعضو الجمعية أكرم ياسين، واثنين آخرين هما عامر شبير من خانيونس، وإحسان الشرافي من غزة.