في عدده الصادر لشهر تشرين الأول 2014، يلقي "ملحق فلسطين" الضوء على حقّ السفر في الأرض المحتلّة، تحت عنوان: منافذ فلسطين إلى العالم.
يخضع حق السفر لأربعة أنظمةٍ إدارية عاملة في فلسطين. وتراه في مختلف أحوال العيش خاضعاً لتعنّت المحتلّ ومزاجيته، إن في الضفّة الغربية أو في غزّة المحاصرة. كما أنه محفوف بخطرٍ جديّ على الإقامة وبعنصرياتٍ مهينة، إن في القدس المحتلّة أو في أراضي 48.
في كلّ تحقيقٍ بحثيّ يتضمنه محور "منافذ فلسطين"، يحضر العنصر التاريخي، لجهة نشأة "المخرَج" وتطوّره عبر زمن فلسطين الحديث، وهو زمنٌ استعماريّ بامتياز، من الخلافة العثمانية إلى الاحتلال الإسرائيلي مروراً بالانتداب البريطانيّ. إلى ذلك، يتضمن كلّ تحقيقٍ قراءةً في واقع الحال، أيّ: يوميات المواطنين الفلسطينيين، وتجاربهم في الخروج والدخول، وقصص لافتة في هذا السياق.
وقد اختار الملحق أن يخصّص محور صورٍ لجدار الفصل العنصريّ، لعلاقته الفعلية والرمزية بحالة الحصار هذه.
ويأتي ختام المحور ليسجّل نمطاً مستجداً من الهجرة بات يسكن الهاجس الفلسطيني، وتحديداً في غزّة حيث الحصار على أشدّه: الهجرة غير الشرعية، عبر مراكب التهريب. فيقف الملحق عند واقع هذه الهجرة من نقطتي الانطلاق والوصول: في داخل غزّة، عبر حوارٍ مع مهرّب ورصدٍ لشباب راغبين بخوض هذه الهجرة.. وفي بروكسل، حيث يصل ناجون، يروون ما عاشوه، مَن مات منهم، وكيف يعيش مَن عاش.
"ملحق فلسطين"

مواد المحور:
^الخروج منها يهدّد الإقامة فيها!
^"بن غوريون": بوابةٌ بحراسٍ ميثولوجيين
^"جسر الشيخ حسين" لم يعد خشبياً
^أبق عينيك على الجدار
^الخروج من خرم الإبرة
^هذا هو المهرّب.. وهذا هو الهارب
^راكبو البحر ليسوا مجانين