• موجة الإبعاد الكبرى
في عام 1948، طردت وشردت السلطات الإسرائيلية نحو 750 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم وقراهم إلى مخيمات اللجوء والشتات. واعتبر الرئيس الأول لإسرائيل حاييم وايزمان عملية الطرد هذه بمثابة "معجزة تمت لتطهير الأرض".

• إبعاد العام 1967
في عام 1967، أعادت سلطات الاحتلال سيناريو العام 1948 بتشريد الفلسطينين عن أرضهم إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة، حيث بلغ عدد النازحين الفلسطينيين منذ بداية حرب العام 1967 وحتى نهاية العام 1968، بحسب المصادر الفلسطينية، 408 آلاف: منهم 361 ألفًا من الضفّة، و47 ألفًا من قطاع غزّة.

• الحكم العسكري حتى 1987
لم تكتف إسرائيل بتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين، فاتخذت سلسلة من الإجراءات والقرارات العسكرية التي طبقتها في الضفّة الغربية، ومدينة القدس، وقطاع غزّة، لتبعد المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني عن وطنهم أفرداً أو جماعات. فكانت تجمع المواطنين الفلسطينين في الأحياء والقرى والمخيمات، وتختار من بينهم أعداداً كبيرة من الشبان على أساس الاشتباه بأنهم عسكريون، تعتقلهم وتقوم بإبعادهم. وقد رحل بهذه الطريقة عن قطاع غزّة وحده أكثر من ثمانية آلاف مواطن في عملية واحدة.

• الانتفاضة الأولى (1987 - 1993)
مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في أواخر العام 1987، كثّفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ممارستها لسياسة إبعاد الفلسطينيين، بحجج لا تمنحها مصداقية الأعراف والقوانين الدولية، مستندة في ذلك الى قوانين الطوارئ وسلسلة من الأوامر العسكرية. وهكذا، تم ابعاد الكتاب، والصحافيين، والنقابيين، والناشطات في الحركة النسائية، ورؤساء الجامعات والبلديات، وأعضاء الغرف التجارية، ورؤساء الجمعيات والأطباء والمحامين، والمدرسين وعلماء الدين، والطلبة.