| 

تجري في الفترة الأخيرة، وفي ظلّ العدوان الإسرائيلي الأخير على غزّة، نداءات لمقاطعة بضائع وأسلحة إسرائيليّة، وتبنّيات لبعض الشّخصيّات والرّوابط والاتّحادات للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافيّة لإسرائيل، نؤتي ببعضٍ منها هنا بحسب تسلسلها الزّمنيّ.
÷ 11 تمّوز - مقاطعة ديبلوماسيّة في جنوب أفريقيا
اتّهم الاتّحاد العام لنقابات العمّال في جنوب أفريقيا إسرائيل بأنّها والولايات المتّحدة تستخدمان غزّة كمختبر أسلحة لمؤسّستيهما العسكريّة، حيث تُستخدم «أحدث وأعنف الأسلحة لتختبر على أجساد الرّجال والنّساء والأطفال الفلسطينيّين وللمتاجرة بها بعد ذلك في دولٍ أخرى». ودعا الاتّحاد العام إلى مقاطعة دولة التّمييز العنصري (الأبارتهايد) إسرائيل، مذكّرًا بحملة المقاطعة الّتي مورست على جنوب أفريقيا حين كانت لا تزال تمارس التّمييز العنصري بين سكّانها، بينما نادى رئيس الاتّحاد بعزل إسرائيل ديبلوماسيًّا واقتصاديًّا. كما حذّرت السّلطات المواطنين من الانضمام إلى جيش الاحتلال بشكل غير قانوني، معلنةً أنّها ستحاكم أيّ شخص ذهب للقتال هناك من دون طلب تصريح من وزير دفاعها، وأنّها حتّى الآن لم تمنح تصريحًا كهذا لأيٍّ من مواطنيها.
÷ 15 تمّوز - شاعرة اسكوتلندا الوطنيّة
أعلنت الشّاعرة الوطنيّة لاسكوتلندا ليز لوتشهاد عن تأييدها للمقاطعة الثّقافيّة والأكاديميّة لإسرائيل. وجاء في رسالتها بأنّها ترى من واجبها ومن واجب المجتمع الدّولي أن يحتجّوا معًا «بأيّ وسيلةٍ متوفّرة على أعمال إسرائيل الحاليّة في غزّة ومعاملتها غير القانونيّة للفلسطينيّين أجمعين». وأضافت بأنّ «دولة إسرائيل متّهمة بارتكاب جرائم حرب تجب محاكمة قادتها عليها فورًا».
÷ 17، 24، 29، و30 تمّوز - أميركا اللّاتينيّة
اعتراضًا على العدوان الإسرائيلي الأخير على غزّة، وصف رئيس بوليفيا إيفو موراليس إسرائيل بالّدولة الإرهابيّة. كما ألغت بوليفيا اتّفاقيّة تسهيل السّفر للإسرائيليّين، الّتي كانت قد وقّعتها سنة 1972، حين كانت بوليفيا لا تزال دولةً ديكتاتوريّة. كما توجّه إيفو موراليس للمفوّضيّة السّامية للأمم المتّحدة لحقوق الإنسان في بداية شهر تمّوز، مطالبًا إيّاها بمحاكمة إسرائيل على «جرائمها ضدّ الإنسانيّة»، ومضيفًا اسمه للائحة الأسماء المطالبة بمقاطعة إسرائيل. وجاء ذلك بعدما كانت البرازيل، الإكوادور، تشيلي، بيرو، والسلفادور قد سحبت سفراءها من إسرائيل.
÷ 18 تمّوز - وريثة والت ديزني
أعلنت أبيغييل ديزني، قريبة ووريثة مؤسّس «شركة والت ديزني» في الولايات المتّحدة، بأنّها تتخلّى عن استثماراتها من شركة مستحضرات التّجميل الإسرائيليّة «أهافا»، والّتي «تستغلّ موارد طبيعيّة من أراضٍ محتلّة». وبالرّغم من عدم مقدرتها على سحب استثماراتها في الوقت الحالي (بسبب مقيّدات قانونيّة ومادّيّة)، قالت أبيغييل بأنّها ستتبرّع بهذه الأرباح «لمنظّمات تعمل على إنهاء الاستغلال المنافي للقانون» في إسرائيل.
÷ 19 تمّوز - مطالبة بفرض حظر عسكري على إسرائيل
في رسالة نشرتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانيّة، دعا ستّة من الحاصلين على جائزة نوبل للسّلام الأمم المتّحدة وحكومات العالم لاتّخاذ خطوات سريعة نحو تطبيق حظر عسكري شامل وملزم على إسرائيل، شبيه بذلك الّذي طُبّقَ على جنوب أفريقيا. وأضافوا بأنّ الفلسطينييّن يحتاجون إلى تضامن فعّال بدلاً من الصّدقات. والموقّعون السّتّة هم الأسقف دزموند توتو، أدولفو بيريز إسكيفل، جودي ويليامز، ميريد ماكغويير، ريغوبرتا ماشو، وبتي ويليامز.
÷ 22 تمّوز - بلديّات في تركيا
انضمّت 12 بلديّة في تركيّا إلى الدّعوة لمقاطعة البضائع الإسرائيليّة، معلنةً أنّ بعض البضائع ستمنع من الدّخول إلى المقاهي والدّكاكين والمنشآت التّرفيهيّة البلديّة.
÷ 24 تمّوز - رابطتا الدّراسات العرقيّة والدّراسات الأفريقيّة في أميركا
انضمّت رابطة الدّراسات العرقيّة ورابطة الدّراسات الأفريقيّة في أميركا إلى حملة المقاطعة. فأعلنت رابطة الدّراسات العرقيّة أنّ قرارها نابعٌ عن نقدها للاحتلال والاستيطان والعنصريّة الإسرائيليّة ومساندتها للطّلّاب والباحثين، أينما تواجدوا، عند بحثهم وحديثهم عن فلسطين وإسرائيل وعند تبنّيهم لحملة المقاطعة تجاه الأخيرة.
÷ 24 تمّوز شينيد أوكونر
ألغت المغنّيّة الإيرلنديّة شينيد أوكونر الحفل المخطّط في 11 أيلول، والّذي كانت ستشارك به في مدينة قيساريا في فلسطين المحتلّة، معلنةً استياءها من وكيلها الّذي لم يعلمها سابقًا عن حملة المقاطعة الثّقافيّة لإسرائيل، مضيفةً بأنّه «لا يمكن لأيّ شخص عاقل ألْا يتعاطف مع محنة الفلسطينيّين أو أن يستسيغ إباحة ما تفعله السّلطات الإسرائيليّة». كما أضافت أنّها قبلت العرض هناك لأسبابٍ مادّيّة بحتة، بعد رفضها له المرّة تلو الأخرى، حيث أنّه عُرض عليها مبلغ مئة ألف دولار للغناء هناك (بينما قلّما يزيد المبلغ المعروض في أماكن أخرى عن عشرة آلاف دولار). لكنّها، على كلّ حال، ألغت الحفل بعدما توضّحت لها الصّورة.
÷ 24 و25 تمّوز - السّلاح
في بلجيكا، نادت 150 شخصيّة عامّة الحكومة البلجيكيّة لتوقيف صادرات السّلاح مع إسرائيل، ونادى مئة طبيب وطبيبة بمطالب مشابهة.
كما وقّع 17 عضو برلمان في بريطانيا على رسالة تدعو إلى فرض حظر سلاح فوري على إسرائيل. ووقّع الرّسالة العديد من الشّخصيّات العامّة كالمغنّي بريان آدمز، الصّحافيّة جمايما خان، المخرج السّينمائي والمسرحي حنيف قريشي، المغنّي بريان إينو، الممثّلة لورا بييلي، والمخرج كن لوتش. كما وأضيف للرّسالة أكثر من 30 ألف توقيع من المجتمع المدني.
÷ 27 تمّوز «تيسكو»
أعلنت أكبر سلسلة متاجر بريطانيّة، «تيسكو»، عن أنّها كانت قد أزالت من فروعها الإيرلنديّة الفواكه المستوردة من المستوطنات في الضّفّة الغربيّة، وأنّها ستتّبع إجراءاتٍ مماثلة في سائر فروعها في المملكة المتّحدة. لكنّها لم تتطرّق للبضاعة الإسرائيليّة (من أراضي الـ48)، الّتي لا تزال معروضة على رفوف متاجرها.
÷ 27 تمّوز - خسائر إسرائيليّة
جاء في صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيليّة أنّ شركة «برينيف» لتصنيع شراب الفواكه تنازعت مع موزّع كبير في السّويد بعدما كانت على وشك التّوقيع على اتّفاقيّة تعود على الشّركة بأرباح تقارب المليون شيكل في السّنة. لكن، بسبب العدوان على غزّة، طلب الموزّع من الشّركة أن تبعث بالشّراب في علب إلى هولندا لتغليفه هناك لإخفاء مصدرها (الإسرائيلي). وكذلك، طلب موزّعون من بلجيكا وفرنسا من الشّركة ذات بأن تحاول تقليص حجم الكلمات «صُنع في إسرائيل». لكنّ «برينيف» رفضت ذلك قائلةً بأنّها تفتخر بكونها إسرائيليّة وبأنّها لن تخفي مصدر منتوجاتها. ويقدّر رئيس الشّركة خسارتها بعد العدوان الأخير بـ 1,5 مليون شيكل، قائلًا بأنّه قبل العدوان كان يتوقّع أن يرى زيادة بنسبة 10 في المئة في أرباح التّصدير للسّنة المقبلة، لكنّه يتوقّع انخفاضها الآن إلى الصّفر، محاولًا تفادي انخفاضها إلى ما دون ذلك.
÷ 28 تمّوز - الدّول الاسكندنافيّة
دعا رؤساء الحزب الاشتراكي الدّيموقراطي في فنلندا، السّويد، النّرويج، وآيسلندا إلى حظر عالمي على التّجارة مع المستوطنات الإسرائيليّة.
÷ 28 تمّوز - حظر عسكري في دبلن
في العاصمة الإيرلنديّة دبلن، مرّر المجلس البلدي قرارًا يدعو إلى حظر عسكري عالمي وإلى إلغاء اتّفاقيْة الشّراكة بين الاتّحاد الأوروبّي وإسرائيل والّتي كانت قد وقّعت في سنة 1995.
÷ 31 تمّوز - إسبانيا
من المتوقّع أن توقف إسبانيا صادراتها من السّلاح لإسرائيل في أيلول المقبل، مذكّرةً بأنّها كانت قد اتّبعت مسارًا مماثلًا طبّقته على فنزويلا، مصر، وأوكرانيا في السّنة الماضية. ويذكر بأنّه في السّنة الماضية باعت إسبانيا لإسرائيل معدّات وتكنولوجيّات عسكريّة بمبلغ 4,9 مليون يورو، ممّا يشكّل نسبة 1 في المئة فقط من صادرات الدّفاع الإسباني.
÷ 5 آب - مقاطعة أكاديميّة
صوّت اتّحاد الطّلاب في بريطانيا على مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل.
÷ 6 آب - مقاطعة ثقافيّة
رفض مسرح «ترايسيكل» في لندن استضافة مهرجان الأفلام اليهودي بسبب تمويل إسرائيل للأخير. وقد استضاف المسرح المهرجان على مدى ثماني سنوات، لكنّه في هذه السّنة، وبسبب تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزّة، قرّر مقاطعة المهرجان اليهودي للأفلام. وقالت المديرة الفنّيّة للمسرح إندو روباسينغام أن المسرح كان قد «عرض [على المهرجان] تمويلاً بديلاً لتغطية خسارة التّمويل الإسرائيلي... لكنّ مؤسّسة المهرجان لم ترد رفض رعاية السّفارة الإسرائيليّة... فسحبت مهرجانها من إطار مسرح «ترايسيكل»». كما أضافت بأنّ المسرح سيرفض «أيّ تمويل من أيّ وكالة حكوميّة متورّطة في النّزاع».
÷ 6 آب - لحظر السّلاح، في بريطانيا
انضمّ نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج إلى الأصوات الدّاعية إلى حظر السّلاح عن إسرائيل بسبب «استخدامها الشّنيع» للقوّة كقصفها لمدارس الأونروا. وجاء ذلك بعدما كانت السّيّدة سعيدة وارسي قد قدّمت استقالتها من منصبها في وزارة الخارجيّة بسبب موقف حكومة بريطانيا «الشّائن» من العدوان الإسرائيلي على غزّة. وجاء ذلك بعد يوم من إغلاق بعض النّاشطين البريطانيّين لمصنع محرّكات للأسحلة في بلدة ليتشفيلد في محافظة ستراتفود. صعدوا إلى سطح البناية وأعلنوا استعدادهم البقاء هناك إلى أن يقفل المصنع أبوابه، احتجاجًا على استخدام مصنع «إلبيت» لهذه المحرّكات الّتي تُستخدم في الأسلحة الّتي تباع لإسرائيل.
وقد أفصح كليج عن عمله على إيقاف ترخيص صادرات السّلاح لإسرائيل، ما يحتمل أن يبقيه حتّى بعد انتهاء العدوان. وألحقت الحكومة الاسكوتلنديّة هذا التّصريح بتصريحٍ منها يعلن انضمامها لدعوة حظر السّلاح الفوري على إسرائيل ورفضها التّواطؤ في قتل المواطنين الأبرياء في غزّة.