«إن أولئك المحتفلين باستقلالهم هم الذين اغتصبوا وطننا بقوة المجازر، وطردوا ثلثي شعبنا الفلسطيني من أرضه ووطنه، أولئك الذين هدموا قرانا ومدننا وصادروا أراضينا يعتبروننا غائبين ويستبيحون ويدنسون مقدساتنا، وما زالوا مستمرين في غيهم ولا يخفون نياتهم العنصرية والفاشية بارتكاب فصول جديدة من الترحيل والتهجير، فها هو جزار صبرا وشاتيلا «شارون» يحتضن في حكومته الترانسفيرية رحبعام زئيفي وليبرمان وغيره من القتلة والعنصريين، لتصبح كل جماهيرنا العربية هدفهم القادم.

(*) من بيان للجمعية القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل (17/4/2001)