شلومو بن عامي: نحن هنا للتفاوض، ولا نريد أن نغادر كامب ديفيد من دون التوصل الى اتفاق. المشكلة من وجهة نظري مثل مشكلة الدجاجة والبيضة، أيهمنا أسبق. أنا لست مخولاً أن أبلغكم أنني أقبل بحدود سنة 1967.
على أي حال، نحن نريد التوصل الى اتفاقية في شأن الحدود، بحيث تضمن بقاء 80% من المستوطنين داخل هذه الحدود. ونريد اتفاقية في ما يتعلق بالقدس، على ألا تتم تجزئة المدينة. ونريد أيضاً التوصل الى اتفاقية بخصوص مسألة اللاجئين، من دون حق العودة. وبالنسبة الى الحدود مع الأردن، فإن الخط على النهر هو لإسرائيل، وفي الضفة الغربية نحتفظ بمناطق عسكرية. لذلك فإن حدود الرابع من حزيران/ يونيو ليست هي البداية فيما يخص الضفة الغربية.
أبو علاء: من الواضح تماماً أنكم تعودون الى الوراء، لذلك لا أرى مجالاً للاتفاق بمثل هذه المواقف وهذه التكتيكات.


*أحمد قريع، «مفاوضات كامب دايفيد»، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2006.