الفلسطيني من عرب 1948، أي الذي بقي في أرضه، واضطر إلى أن يحمل الجنسية الإسرائيلية، هو «مواطن إسرائيلي» بحسب القانون، وله حق الانتخاب والترشح إلى الانتخابات التشريعية والتقدم إلى العمل في وظائف الدولة. لكن هذا «المواطن» لو طالب بأراضيه التي وُضعت تحت سلطة «القائم على أملاك الغائبين»، ولتكن هذه الأراضي في بلدة ترشيحا مثلاً، لانقلبت الحال فوراً، فيصبح المواطن «غائباً» تطبق على أرضه، وعلى حقه في ملكيتها، قوانين أملاك الغائبين.