- ولد في نابلس في 30/6/1887، ودرس في مدارسها، ثم أنهى دروسه الإعدادية في سنة 1903.
- عمل في دائرة البريد والبرق العثمانية بعد تخرجه، واستمر في هذه الوظيفة حتى أيلول 1918. وترقى في أثناء ذلك من مرتبة وكيل لمديرية بريد بيسان إلى سكرتير المديرية العامة للبريد والبرق في بيروت.
- بدأ ينشر مقالاته عقب إعلان الدستور العثماني في سنة 1908 في جريدة «الحقيقة» البيروتية التي كان كمال عباس يصدرها آنذاك. وشارك في تحرير جريدة. «الإخاء العثماني» في بيروت إبان مزاولة عمله في دائرة البريد والبرق. وهذه الجريدة كان يصدرها محمد شاكر الطيبي، وكان محمد عزة دروزة يترجم لها مقالات عن التركية.
- بعد انهيار الدولة العثمانية عمل كاتبا في ديوان الأمير عبد الله بن الحسين في عمان حتى سنة 1922. ثم عاد إلى نابلس ليتسلم إدارة مدرسة النجاح الوطنية من 1922 حتى 1927، فمديرية أوقاف المدينة من 1928 حتى 1932، فالمديرية العامة للأوقاف في فلسطين من 1933 حتى 1937.
- أشهر كتبه «مختصر تاريخ العرب والإسلام» و«تركيا الحديثة» و«القرآن واليهود» و«تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم» و«جهاد الفلسطينيين» و«مأساة فلسطين» و«تاريخ الجنس العربي» و«العدوان الإسرائيلي القديم والعدوان الصهيوني الحديث على فلسطين وما جاورها». وترك ثلاث روايات هي: «وفود النعمان» (1911)، و«عبد الرحمن الداخل» (1924) و«ملك العرب في الأندلس» (1925)، وضاعت رواية «السمسار» التي كتبها في سنة 1913.
- توفي في سنة 1982.