مع توقيع اتفاق أوسلو في 13/9/1993 تبين أن قضية عودة الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية مؤجلة إلى زمن غير محدد. وعلى الفور ظهرت دعوات متعددة لتأليف هيئات للدفاع عن حق العودة، كان أبرزها دعوة كل من ادوارد سعيد وهشام شرابي وغادة الكرمي ونصير عاروري وسميح فرسون وهالة سلام مقصود وغيرهم لتأسيس مؤتمر العودة وتطوير حركة مدنية شعبية في سبيل العودة. وقد أفشلت بعض الفصائل ذات الأدمغة المقفلة هذه الدعوة في بيروت سنة 1995 غير أن بعض أصحاب الخبرة وذوي التجارب السياسية المتنوعة، ساروا بهذه الفكرة مجدداً وأسسوا سنة 1999 في بيروت ودمشق مجموعة «عائدون». ثم توالى تأليف هيئات وجمعيات للدفاع عن حق العودة في مختلف أماكن الشتات الفلسطيني. وأبرز هذه الهيئات ما يلي: مجموعة عائدون في لبنان وسوريا؛ مؤتمر العودة في لندن والشتات؛ لجان اللاجئين وحق العودة؛ المجموعة 194؛ المجلس الفلسطيني من أجل العودة (ميثاق)؛ تجمع العودة الفلسطيني (واجب)؛ مركز أبناء البلد للدفاع عن حق العودة في سوريا؛ منظمة ثابت لحق العودة؛ مركز العودة الفلسطيني في لندن؛ الكونفدرالية الأوروبية لحق العودة؛ تحالف حق العودة في بريطانيا؛ تحالف حق العودة في أميركا الشمالية؛ علاوة على عشرات الهيئات المماثلة في اليونان والدانمارك والسويد وكندا وإسبانيا ومصر والضفة الغربية وقطاع غزة.