- وُلد ماجد أبو شرار في قرية دورا ـ الخليل في سنة 1936.
- كان والده الشيخ محمد عبد القادر فنياً لاسلكياً في حكومة الانتداب البريطاني، وفي أثناء حرب 1947 ـ 1948 التحق بجيش الجهاد المقدس. وبعد النكبة رافق الجيش المصري المنسحب من الخليل إلى غزة، وأقام فيها مع عائلته. لكن والدة ماجد وإخوته عادوا إلى دورا في الخمسينيات للحفاظ على أملاكهم، وبقي والده في غزة مع زوجته الثانية وأولادها.
- درس المرحلة الابتدائية في دورا، والمتوسطة في الخليل والثانوية في غزة. وعندما تخرج في المرحلة الثانوية عاد إلى دورا. ثم درس الحقوق في جامعة الإسكندرية وتخرج فيها سنة 1958.
- عمل في التعليم منذ سنة 1965 في بلدة «عي» الأردنية، ثم سافر إلى السعودية للعمل في التدريس، ثم انتقل إلى الدمام في سنة 1959 للعمل في جريدة «الأيام» التي كانت في طور التأسيس.
- انضم إلى حركة «فتح» في سنة 1967، وأصبح مسؤولا عن إقليم الحركة في السعودية سنة 1968.
- جاء إلى الأردن وأسس جريدة «فتح» سنة 1970، ثم تولى مسؤولية إعلام فتح سنة 1972، وأصبح مسؤولا عن الإعلام الفلسطيني الموحد في سنة 1973 بعد اغتيال الشاعر كمال ناصر، وبهذه الصفة كان يشرف على وكالة وفا وعلى الإذاعة وعلى الإعلام الخارجي.
- انتخب أمينا لسر المجلس الثوري لحركة فتح في سنة 1971، ثم انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحركة في المؤتمر الرابع الذي عقد في حزيران 1980.
- عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين منذ تأسيس الاتحاد في سنة 1972.
- اغتيل في فندق «فلورا» في روما في 9/10/1981.