| 

الأخ الحبيب والصديق العزيز الرفيق ستيفانو
أسعد الله صباحك ومساءك. الرفاق والأصدقاء على العهد ثابتون، وهم يواصلون الحضور سنوياً إلى لبنان لإحياء ذكرى المجزرة. إنها مناسبة أليمة وحزينة، ولكن بفضل جهدك وإصرارك حولت المناسبة الحزينة إلى حالة من التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع المقاومة الوطنية في لبنان.
أبناء مخيم شاتيلا وأبناء شهداء المجزرة لن تغيب صورتك البهية وابتسامتك الجميلة عنهم، انهم يتذكرون فيك قيم الوفاء والنضال, لقد أعدت إليهم ما افتقدوه في الآخرين.
العزيز ستيفانو
لم تكن يوماً صحافياً يكتفي بالجلوس خلف مكتبه، بل عرفناك مقاتلاً مع الثورة الفلسطينية وشجاعاً تذهب إلى العراق وهو في حالة الحرب ضد الاحتلال. وعرفناك مناصراً للفقراء والمضطهدين والمظلومين في هذا العالم. إننا نعاهدك بأن نواصل مع جميع الرفاق والأصدقاء والأحرار في هذا العالم نضالاً مستمراً لتحقيق ما كنت تؤمن به، عالم تتوافر فيه الحرية والديموقراطية والسلام والمساواة والعدالة، عالم خال من القهر والظلم والاستبداد والاحتلال والاستعمار.
جميع أحبائك وأصدقائك، لبنانيين وفلسطينيين وجميع الأحرار الذين يأتون إلى المخيمات في كل عام، يتذكرونك بافتخار، ولن ينسوك، وكذلك أبناء المخيمات وأهالي شهداء المجزرة.
ستبقى خالداً يا ستيفانو.