«أنتم لا تعرفون إلا ايلي حبيقة الذي ارتبطت باسمه مجازر صبرا وشاتيلا. او الرجل الذي ذهب الى إسرائيل، او الذي يخطف على الهوية ولا يرحم...
«أنا ايلي حبيقة، أقول لكم، إنني شاركت في الحرب الأهلية وكان عمري 19 سنة. أرسلت إلى إسرائيل ولم أكمل العشرين من عمري والذي أرسلني هو رئيس الكتائب الشيخ بيار وبمعرفة من الشيخ أمين وبترشيح من الشيخ بشير.
كل المعارك التي خضتها ضد القوات السورية في لبنان، وكل الحروب التي واجهت فيها الفلسطينيين أو الأحزاب اليسارية تمّت وأنا تحت إمرة آل الجميل.
«صبرا وشاتيلا تمّت وكان فيها قرار كتائبي وافق عليه بيار الجميل. وكان هناك من يراقبني بالمنظار من على شرفة قصره في المنطقة الشرقية».

مجلة «الشراع»، 21/10/1985