في سنة 1983 التقى ياسر عرفات والملك حسين بحضور ياسر عبد ربه وعدنان أبو عودة اللذين وضعا نص اتفاق يتضمن الشراكة في التسوية السلمية وفكرة الكونفدرالية. ثم ذهب ياسر عرفات إلى الكويت ليلتقي أركان القيادة الفلسطينية هناك أمثال أبو إياد وأبو جهاد وخالد الحسن (أبو السعيد) ونايف حواتمة. وعندما عرض عليهم الاتفاق رفضه الجميع. فتألم ياسر عرفات وأُحرج، فأرسل لهم مع ياسر عبد ربه يقول إنه مستقيل. فقالوا لياسر عبد ربه الذي نقل إليهم موقف أبو عمار: ليقدم استقالة مكتوبة. فكتب استقالته وأرسلها إليهم من غير توقيع.