قبيل خروجه من بيروت خاطب عرفات المودعين بقوله:
«إلى فلسطين إني راحل. لكن قلبي سيبقى في بيروت. نركع أمام كل رجل وامرأة وطفل لبناني، لأنهم قدموا لنا ما لم يقدم.
«بيروت التي غاب عنها العرب في أحلك لحظاتها، ماذا أقول عن غيابهم؟ فبيروت كاشفة العورات، العورات العربية. آه، ويكفي أن أقول آه.
«أيها النشء، اركع لهؤلاء الأبطال الذين أعطوني شرف القتال معهم وصنع ملحمة بيروت. قبل شارون وقف نابليون على أبواب عكا ولم يدخلها. وشارون وقف على أبواب بيروت ولم يدخلها».