السؤال الأول:
ما رأيكم في إعطاء الحقوق الشرعية كالزكاة وحق الإمام إلى المجاهدين الرابضين في خطوط المواجهة والشرف، والعاملين تحت قيادة حركة «فتح»؟ أفتونا مأجورين.
الجواب:
من الراجح أكيدا بل الواجب تخصيص قسم من الحقوق الشرعية من الزكاة وحق الإمام ـ فيه الكفاية ـ للمجاهدين في سبيل الله المرابطين في خطوط الشرف والمجد للقضاء على الصهيونية الكافرة اللاانسانية واستعادة المجد المحطم الإسلامي وتعزيز التاريخ الإسلامي المشرف. وعلى كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبذل كل جهوده في هذه السبيل ـ فإلى إحدى الحسنيين ـ إلى خط النار للأخذ بالثأر والقضاء على العار ـ إلى نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين والله من وراء القصد وإخواننا الفاتحون بإذن الله العلي القدير رجال حركة «فتح» ومقاتلوها قوات العاصفة وسائر الفدائيين الأحرار هؤلاء من المجاهدين في سبيل الله يجب مساندتهم ومساعدتهم بكل الطاقات والإمكانيات والله ولي التوفيق.
السؤال الثاني:
بعد اشتعال أوار الثورة المقدسة في الأرض الفلسطينية وتقديمها العديد من المنجزات النضالية بطليعتها «فتح». فما هي انطباعات سماحتكم وتوجيهاتكم للإخوة الصامدين في خنادق الشرف في أرضنا المحتلة؟
الجواب:
التوجيه الأول والأخير لإخواننا الصامدين المواصلة من دون انقطاع في جهادهم فإن الحياة عقيدة وجهاد. ومما لا شك في التفكير الإسلامي أن الموت خير من هذه الحياة المخزية فلا سبيل لنا إذ ذاك إلا مواصلة النضال بكافة الطاقات والإمكانيات لنكسب العز والشرف لنا ولأخلاقنا عبر القرون الإسلامية، وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. ولا تهنوا في ابتغاء القوم أن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ـ فيا رجال الفتح إلى نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين.
(ترجم النص إلى العربية محمد الصادق الطهراني)