| 

يافا التي رضعتُ من أثدائها حليب البرتقال
تعطش، وهي من سقت أمواجُها المطر
يافا التي كسّرت الأيام فوق هذه الرمال
ذرعها تُشل، حين ظهرها انكسر
يافا التي كانت حديقة أشجارها الرجال
قد مُسخت، مَحْششةً تُوزعُ الخَدَر
******
مداخن الحشيش في يافا تُوزع الخدر
والطُّرقُ العجاف حُبلى بالذباب والضجر
وقلبُ يافا صامتٌ، أغلقه حجر
وفي شوارع السماء مأتم القمر!!
يافا إذن بلا قمر.
يافا، دمٌ على حجر
خضع من بقي من سكان يافا الفلسطينيين بعد سنة 1948 إلى تهميش فظيع، وإلى عزلة مروّعة، الأمر الذي أدى إلى تفشي المخدرات بين بعض أبنائها.