يُطلق على الحاجز الصخري قبالة ميناء يافا اسم «صخرة أندروميدا»، ويبلغ طوله نحو 300 متر. والقصة بحسب الأسطورة الإغريقية ان الملكة كاسيوبيا زوجة الملك الأثيوبي كوبيوس تباهت بأن ابنتها اندروميدا هي الأكثر جمالاً من أي حورية. وقد أثارت عجرفة كاسيوبيا غضب والد حوريات البحر، فتوسل إلى بوسيدون إله البحر كي يعاقب كاسيوبيا، فأرسل وحشاً مخيفاً إلى شاطئ يافا. وفي محاولة لاتقاء شر هذا الوحش عمد الملك كوبيوس إلى إحضار ابنته اندروميدا إلى الشاطئ وقيدها على الصخور. وحين حاول الوحش اختطاف أندروميدا هبط بيرسيوس الشجاع من السماء على حصانه المجنح، والتف على الوحش، وأنقذ أندروميدا. وقد نقشت هذه الأسطورة على النقود المعدنية التي سُكت في يافا في العهود الإغريقية، وتحولت هذه الأسطورة إلى المسارح الرومانية لاحقاً.