| 

تقع عكا في الطرف الشمالي لخليج عكا. كان موقعها الجغرافي نعمة ونقمة على المدينة في آن واحد: نعمة لانفتاحه على المناطق الأخرى في العالم، وهذا ساعد على التبادل التجاري والاحتكاك الحضاري بين سكان عكا والعالم الخارجي، ونقمة لأنه عرض المدينة لأطماع الطامعين.
ويرتبط ميناء عكا بشبكة طرق وسكك حديدية أهمها طريق السهل الساحلي الذي يربط عكا بحدود فلسطين الشمالية مع لبنان عبر رأس الناقورة (17 كم)، ويرتبط بحيفا بواسطة سكة الحديد المتجهة جنوباً التي تلتقي سكة حديد (القنطرة) في سيناء.
تحيط المياه بعكا من الجهتين الغربية والجنوبية. وتتصل باليابسة من الجهتين الشرقية والشمالية. ويقع الميناء في الجهة الجنوبية للمدينة، لذا فهو محمي من الرياح الشمالية. تتزود عكا بالمياه من خلال قناة ماء آتية من نبع الكابري الواقع شمال شرقي المدينة (نبع عين العسل). وقد بقيت هذه القناة صالحة حتى 1948.
ظهرت المدينة في الألف الثالثة ق. م. على أيدي إحدى القبائل الكنعانية العربية، فسميت «عكو» أي الرمل الحار. وهؤلاء القوم هم الذين استنبطوا صناعة الزجاج، حيث نزل ملاحو سفينة كنعانية كانت محملة بنيترات البوتاسيوم شاطئ عكا وجعلوا من كتل البوتاسيوم أثافي يضعون القدر عليها للطهي وأضرموا النار، فاختلطت نيترات البوتاسيوم بالرمال ونتج عن ذلك الزجاج.

أبرز المعالم الأثرية
حدائق البهجة وضريح بهاء الله
تقع حدائق البهجة على بعد كيلومترين إلى الشمال من عكا، وفيها ضريح «بهاء الله» (1817 - 1892) مؤسس «الديانة البهائية». الذي سجنته السلطات العثمانية في سجن عكا المشهور. وبعد خروجه من السجن، اشترى قطعة أرض في موقع البهجة، حيث توفي ودفن فيها. وخلفه ابنه (عباس أفندي) الملقب بـ«عبد البهاء» (1844-1921) الذي دفن في قبة عباس على سفح جبل الكرمل.
الأسوار
سور الجزار الذي يقع على مسافة 15 متراً من السور الداخلي، وفيه تسعة أبراج للمراقبة أبرزها: برج كريم، الحديد، السنجق، كابو (مقابل البوابة الأثرية)، برج الذباب (المنارة)، برج السلطان وبرج الكومندار. وشملت هذه الأسوار مرابض ضخمة للمدفعية (في أثناء الحصار الفرنسي بلغ عدد المدافع نحو 250 مدفعاً) وخندقاً حول الأسوار وصل عمقه إلى ثمانية أمتار. وقد أثبتت هذه الأسوار مناعتها في صمودها أمام حصار نابليون للمدينة.
بوابات المدينة
لمدينة عكا بوابتان: واحدة برية وتسمى باب الشام وتتميز بدقة صنعها وضخامتها. والثانية بحرية وتسمى باب الميناء.
الكنائس
1) كنيسة ودير القديس جورجيوس: وهي كنيسة يونانية أرثوذكسية، تعود إلى فترة الصليبيين ومبنية على آثار كنيسة بيزنطية، وقد غلفت جدران الكنيسة من الداخل بالخشب المحفور. وإلى الشرق من الكنيسة وعلى بعد نحو خمسة أمتار، يوجد دير شيد على أنقاض مبانٍ صليبية، ويقيم في هذا الدير (الأنطش) رجال الدين الذين يعملون في الكنيسة، بالإضافة إلى مطران الجليل للروم الأرثوذكس. هناك لائحة على الدير من الرخام منقوش عليها اسم أميرالين بريطانيين سقطا في أثناء معارك عكا سنة 1799 وسنة 1840.
2) كنيسة القديس يوحنا: وهي تقع عند سور المدينة شرقي برج الفنار. شيدها عام 1737 تجار فرنسيون وفق الطراز المعماري القوطي. وقد كانت الكنيسة مهملة، حتى أوائل عام 1994 حين باشرت الطائفة اللاتينية ترميمها.
3) كنيسة القديس إندراوس: وهي كنيسة كاثوليكية بنيت أيام ظاهر العمر عام 1760 وتقع في مكان مرتفع في حي الفاخورة غربي المدينة. شيدت على أنقاض كنيسة القديسة آنا الصليبية، وعلى الجدار الخارجي للكنيسة يوجد تمثال حجري على شكل رأس إنسان شبيه بيوحنا المعمدان.
4) الكنيسة المارونية: تقع هذه الكنيسة على بعد نحو 20 مترا من كنيسة القديس إندراوس. شيدت عام 1750، وعلى مدخل الكنيسة توجد لوحة رخامية حفر عليها شعار المملكة الفرنسية وعام تشييد الكنيسة.
5) كنيسة ودير الفرنسيسكان (اللاتين): تقع هذه الكنيسة في وسط السوق الشعبية، وتمتاز بمنارتها الشاهقة (برج الأجراس) وبجمالها ولونها البني. شيدت هذه الكنيسة في أوائل القرن السابع عشر، وبمحاذاة الكنيسة أنشأ رهبان الفرنسيسكان ديراً لهم. ودير الفرنسيسكان يشرف على إدارة مدرسة تيراسنطة الثانوية (الأراضي المقدسة).
6) الكنيسة البروتستانتية: وتقع في عكا الجديدة، وهي بناية حديثة من الحجر بناها المعماري إبراهيم اللحام عام 1947.
المباني الصليبية: في عام 1954 بدأت حفريات في شمال المدينة القديمة (غير المأهولة بالسكان) في موقع حي الأسبتارية الصليبي والمعروف باسم «فرسان القديس يوحنا»، وقد تم اكتشاف معالم مهمة في عام 1994. ويعتبر «حي الاسبتارية» من أهم أحياء المدينة الصليبية وأكثرها تحصيناً، وقد تم اكتشاف عدد كبير من مباني الحي التي تشكل اليوم القسم الأكبر من المتحف البلدي للمدينة، وأهم هذه المباني:
أ- قاعات الفرسان (Domus Hospitalis): وهي عبارة عن سبع قاعات متوازية ذات اتجاه شمال جنوب، قائمة فوق عقود على شكل نصف برميل (يعود بناؤها الى الحقبة الإسلامية الأولى). كانت هذه القاعات المقر الرئيس لفرسان الأسبتارية الذين عملوا على حراسة الأسوار الشمالية. وقد قسمت هذه القاعات السبع على فرسان الدول الأوروبية السبع.
ب- قبو القديس يوحنا (Crypta): وهو عبارة عن قاعة ضخمة تدعى اليوم (الكريبتا) ويوجد فيها ثلاثة أعمدة ضخمة. تقسم القاعة بشكل طولي الى قسمين متساويين، وكانت هذه القاعة تستعمل كغرفة طعام كبيرة لفرسان القديس يوحنا، وفي زاوية القاعة الشمالية يوجد حجر حفر عليه شكل الزنبقة (شعار المملكة الفرنسية). تم اكتشاف هذه القاعة في السنوات (1954 - 1962)، ويبدو أن هذه القاعة طمرت بالرمال في الحقبة العثمانية لتقوية أساسات المباني التي شيدت فوقها.
ج- المستشفى: تعتبر (السرايا) القائمة اليوم والمعروفة بالمدرسة الابتدائية الطبقة العلوية لمبنى المستشفى الصليبي. أما المبنى السفلي، فهو قائم تحت مستوى الشارع العام، وتم اكتشاف أقسام منه بما يعرف اليوم بمبنى (البوسطة) وهو عبارة عن ست قاعات متصلة، وهي تعتبر «حرس موقع» للفرسان الصليبيين.
المساجد
1ـ مسجد الجزار: كان الجزار هو مصمم المسجد ومهندسه، وقد جلب الخبراء من جزيرة قبرص واليونان (عائلة يني الساكنة اليوم في كفر ياسيف)، بني المسجد عام 1781 وهو مربع الشكل تحيط به ثلاثة أروقة مقببة وقائمة على أعمدة من الغرانيت والرخام جلبت من صور وقيسارية، ويشمل مسجد الجزار ثلاثة اقسام: 1. الحرم: وهو عبارة عن بناء مربع الشكل يتميز بارتفاعه وفخامته وتعلوه قبة كبيرة مطعمة بالرصاص. ويحتوي الحرم على منبر ومحراب ورواق علوي خاص بالنساء، وزينت جدران الحرم والقبة بآيات قرآنية. وفي إحدى زوايا الحرم حفظت شعرة الرسول (ويقال إنها شعرة من ذقن الرسول أحضرها الشيخ أسعد الشقيري من اسطنبول سنة 1910). 2. الفناء الخارجي: وهو فناء واسع يحيط بالحرم من جهات ثلاث مشجر بأشجار ورد ذكرها في القرآن. وعلى مقربة من مدخل الحرم، توجد بركة ماء مستديرة للوضوء، وفي إحدى زوايا الفناء توجد ساعة شمسية لضبط أوقات الصلاة، كما توجد غرفة صغيرة تعلوها قبتان صغيرتان يوجد فيها ضريحان: الأول لأحمد باشا الجزار المتوفى سنة 1804 والثاني لابنه بالتبني وخليفته (سليمان باشا العادل) المتوفى سنة 1818. الرواق الخارجي: وهو رواق مقبب بـ 52 قبة صغيرة تفصل بينها أعمدة من الرخام والغرانيت، وتمتد حوله 45 غرفة، حيث شغلت هذه الغرف المكتبة الأحمدية، المدرسة الأحمدية، المحكمة الشرعية ومكاتب لموظفي المسجد، وأقام الطلبة في بعضها.
2ـ مسجد الزيتونة: أقيم سنة 1745 وفيه قبر الشيخ (حسين عبد الهادي) من عرابة جنين الذي رمم المسجد سنة 1848. أقام فيه الشيخ علي نور الدين اليشرطي الذي جاء من بلاد المغرب إلى أن بنى الزاوية الشاذلية.
3ـ جامع سنان باشا (الميناء): ويسمى أيضا جامع البحر، شاده سليمان باشا سنة 1806 في موقع مسجد سنان باشا القديم (سنان باشا هو مهندس تركي بنى عدة مساجد في مدن الشرق).
4ـ جامع ظاهر العمر (المعّلق): بناه والي عكا ظاهر العمر الزيداني سنة 1748 وهو بلا مئذنة في «السوق العمومية» قريباً من ميناء الصيادين. وقد هدمت مئذنته بعد هزة أرضية في أواخر القرن التاسع عشر. وقد بني هذا الجامع على أنقاض مبانٍ صليبية.
5ـ جامع الرمل: وهو أقدم مساجد المدينة، شيد في عام 1704 على أنقاض مبان صليبية. وعلى جدار الجامع الخارجي يوجد حجر كتب علية باللغة اللاتينية ما معناه «أيها المار من الشارع أرجوك أن تطلب الرحمة لباني هذه الكنيسة ـ إيبولي فازي».
6ـ جامع المجادلة: بناه والد عبد الله باشا سنة 1810 ويتميز بمئذنته العالية جداً. يقع قريباً من الحي الغربي.
7ـ جامع البرج الغوري: سمي بهذا الاسم لقربه من برج الدفاع، له قبة بيضاء بلا مئذنة، استعمل هذا المسجد الضباط الأتراك وهو يطل على شارع صلاح الدين.
8ـ جامع اللبابيدي: بناه الحاج أحمد اللبابيدي في عهد الانتداب البريطاني، وهو المسجد الوحيد في عكا الواقع خارج الأسوار، يقع هذا المسجد في نهاية شارع الرشادية (شارع بن عامي اليوم).
9ـ مسجد الزاوية الشاذلية: أسس هذه الزاوية سنة 1862 الشيخ علي نور الدين اليشرطي (ينسب إلى بني يشرط.... ولد في بنزرت في تونس) الذي جاء من بلاد المغرب، وفي داخل الزاوية مزار أو مشهد دفن فيه ثلاثة من أقطاب الطريقة الشاذلية اليشرطية، والزاوية قريبة من حمام الباشا.
المقامات
ـ مقام النبي صالح: وهو يقع في المقبرة الإسلامية جنوبي عكا خارج الأسوار، وكان ناصر خسرو أول من ذكر المقام. تحوي هذه المقبرة قبوراً قديمة لشخصيات تركية وعربية أبرزها: الشيخ أسعد الشقيري مفتي الجيش الرابع التركي، والشيخ عبد الفتاح السعدي الذي كان رئيساً للبلدية حتى سنة 1924 وهنالك أضرحة الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير الذين أعدمتهم السلطات البريطانية في 17 حزيران 1930.
2ـ ضريح الشيخ غانم: يقع في محاذاة الميناء البيزاني، ويقال إن غانم كان من العوامين الذين أقاموا اتصالاً بين سكان عكا وبين صلاح الدين ولقي مصرعه غرقاً في أثناء أدائه واجبه وعثر على جثته قرب ميناء عكا، ودفن في المدينة ودفن معه ابنه. وفي جانب المقام توجد مقبرة صغيرة دفن فيها شهداء عام 1948 عندما كانت بوابة عكا مقفلة.
3ـ مقام عز الدين: يقع إلى الشمال من عكا بمحاذاة شاطئ البحر ويصل وقفه إلى نحو 40 دونماً ولقبه أبو حمرا. يقال انه مجاهد ضد الصليبيين، وسقط في معارك عكا، ومن الجدير ذكره أن اسمه من الأسماء التي كانت دارجة في الحقبة الأيوبية. المقام كان مزاراً حتى قيام إسرائيل، أما اليوم فهو مغلق.
4ـ مقام أحمد أبو عتبة: يقع في ضاحية المنشية شمال شرقي عكا ويصل وقفه إلى نحو 100 دونم ويقال إن اسمه (أحمد التركماني) وهو مجاهد استشهد في عهد الحروب الصليبية. وفي المقام لوحة صخرية نقش عليها تاريخ إنشاء المقام.
الأسواق
1ـ السوق الأبيض: بناه ظاهر العمر ودمره حريق في سنة 1917. فيه 64 حانوتا وهو مسقوف مع وجود قناطر للتهوية وهو يوازي شارع صلاح الدين. وبعد دماره أمر سليمان باشا بهدمه وإعادة بنائه من جديد.
2ـ البازار التركي: وفيه خمسون غرفة صغيرة ويقع قريباً من مدخل الحمام (حمام الباشا).
3ـ السوق العتم (المظلم): وقد بني في عهد الجزار.
4 ـ السوق العمومية: وتستعمل حاليًا لبيع الفواكه والخضراوات.
الحمامات
1ـ حمام الباشا: وهو حمام شرقي بناه الجزار لرفاهية السكان سنة 1875 وهو مبني بالأسلوب التركي التقليدي وتعلو القاعة قبة فيها زجاجات ملونة وظيفتها إدخال النور وحفظ درجة الحرارة في داخلها. وفيه أيضاً مقصورات ثلاث كان يتم استئجارها للاستعمال الشخصي والراحة. بقي هذا الحمام مستعملاً حتى سنة 1947.
2ـ الحمام الشعبي وهو يقع قرب خان الشونة. بناه ظاهر العمر في 1735 وأقفل في 1962.
الخانات
الخان كلمة فارسية أو تركية ومعناها فندق للراحة، وقد أنشئت في عكا عدة خانات أبرزها:
أ) خان العمدان: أنشأه الجزار سنة 1785 وهو عبارة عن مبنى مربع الشكل من طابقين يرتكز على أعمدة من الغرانيت جلبها الجزار من قيسارية. أما برج الساعة المحاذي فقد بني في سنة 1906 بمناسبة اليوبيل الخامس والعشرين لجلوس السلطان عبد الحميد على العرش في اسطنبول.
ب) خان الإفرنج: أقيم في بداية القرن السادس عشر، ودعي بهذا الاسم نسبة إلى رهبان الفرنسيسكان الذين بنوه، وفي طرفه يقع دير الفرنسيسكان ومدرسة تيراسنطة، وفيها أيضاً كنيسة القديس فرنسيس الأسيزي التي شيدها القديس فرنسيس سنة 1219.
ج) خان الشونة: بناه ظاهر العمر الزيداني، وعند مدخله توجد بلاطة من الرخام كتبت عليها أبيات شعر تشير إلى السنة التي أنشئ فيها هذا الخان.
د) خان الشاه وردة: وهو خان التجار أقامه ظاهر العمر مع أن تاريخه يعود إلى أيام الإفرنج، وفي زاويته الجنوبية برج إفرنجي يدعى برج السلطان. وقد هدم قسم من الخان بالقرب من البرج لشق شارع يسمح بدخول السيارات إلى الميناء. وأشغلت غرف الخان حتى فترة قريبة حوانيت ومخازن ودار لصناعة السفن.
ه) خان الحمير: لا يوجد اليوم لهذا الخان أي أثر. أقيم هذا الخان في عهد سليمان باشا سنة 1810 بالقرب من بوابة البر (بين سور الظاهر عمر وسور الجزار) وفي أثناء قصف الأسطول الانجليزي عكا سنة 1840 أصيب الخان بقذيفة أدت إلى انفجار الذخيرة وتدمير الخان والمباني القائمة حوله.
الميناء
منذ فجر التاريخ حتى أواسط القرن التاسع عشر كان ميناء عكا عصب المدينة النابض. رمم الميناء بصورة جذرية حاكم مصر أحمد بن طولون الذي بناه على غرار مدينة صور وبنى كاسر أمواج من الخشب الصلب ووضع عليه صخوراً ضخمة وأغرقها في البحر ثم وصل كاسر الأمواج بالشاطئ.
مصادر المياه
1) قناة الباشا (قناة الكابري): شقها الجزار لإيصال المياه من نبع الكابري شمال عكا إلى المدينة، حيث كان يتم تخزينها في خزان تحت مسجد الجزار.
2) عين البقر: تقع هذه العين على بعد كيلومتر من سور المدينة الشرقي (بالقرب من مصنع شتراوس اليوم)، ذكرها ابن جبير في رحلته (1185): «وفي شرقي البلدة العين المعروفة بعين البقر، وهي التي أخرج الله منها البقر لآدم». وذكرت الأساطير ان هذه العين احدى ينابيع الجنة الأربع إذ آمنوا بأن من شرب منها نجا من عذاب الآخرة، وزارها السكان في العصور الوسطى لشرب مائها. وقال أحد الزوار الأتراك إن الأنبياء اغتسلوا بمياهها فتقدست، وأن العجول الضعيفة إذا شربت منها سبعة أيام متتالية تسمن.
الأحياء والحارات
أ) في المدينة القديمة (عددها 22): المبلطة، الرمل، الدبسي، اليهود، الشيخ عبد الله، النمرود، دْراع الواوي، الخرابة، المعاليق، المجادلة، القلعة، البصة، الشيخ غانم، الشراشحة، الفاخورة، سبيل القديس، ساحة الكراكون، الخمامير، ساحة عبود، ساحة اللومان، شارع الجزار، شارع صلاح الدين.
ب) خارج السور (عكا الجديدة): الشط الغربي، عز الدين، الطالع الأول، الطالع الثاني، الطالع الأعوج، شارع فبركة الكبريت، منطقة جنينة البلدية، شارع بيروت، شارع الرشادية، الفجر، شارع صفد.

باحث ومدرّس التاريخ في المدرسة الثانوية ـ عكا.