| 

ما زالت طبرية حاضرة في ذاكرة أبنائها الذين غادروها قبل نحو أربعة وستين عاماً. ويروي فوزي الحاج خليل اللاجئ إلى عمان، والمولود عند شاطئ البحيرة في سنة 1930 طرفة كان يتداولها الطبرانيون عن «فهلوة» الصيادين في بحيرة طبرية. تقول الطرفة: جاء سائح أميركي إلى طبرية، واستأجر قارباً، وطلب من صاحب القارب أن يُبحر به إلى المكان الذي مشى فوق سطحه السيد المسيح، وسأل صاحب القارب: كم تريد؟ فأجابه الطبراني: «ببلاش». ثم أبحر به إلى وسط البحيرة، وقال له: هنا مشى المسيح فوق الماء. فبادر الأميركي إلى تغطيس يديه في الماء وصلى ثم طلب من الطبراني أن يعيده إلى شاطئ البحيرة. حينذاك طلب الطبراني مبلغاً كبيراً من المال لقاء إعادته، وإلا سيتركه في وسط البحيرة. وأدرك الأميركي اللعبة فقال: الآن فهمت لماذا عاد السيد المسيح ماشياً.