كان لمدينة اللد وأبنائها شأن مهم في النضال الوطني الفلسطيني. ومنذ البدايات الأولى للمشروع الصهيوني ساهم أهالي اللد في التصدي لهذا المشروع، وسقط منهم في سنة 1922 شهيدان هما حسن الجدي ويوسف عطية حين هاجمت الجموع العربية المجتمعة في موسم النبي صالح مستعمرة ديران. وفي سنة 1929 قُتل في القدس حنا كركر، وهو من سكان اللد، في أثناء هبّة البراق.
وكان عبد الرزاق أبو كويك أول شهيد يسقط خلال نسفه السكة الحديد الواقعة بالقرب من قرية السافرية غربي اللد. ومن أجرأ عمليات نسف القطارات الصهيونية كانت عملية نسف القطار المقبل من يافا عبر تل أبيب إلى اللد، فقد وضع المناضلون متفجرة في غرفة القيادة فانفجرت في 17/7/1936. وفي 24/7/1936 نسف المقاومون قطاراً عند جسر الملك الظاهر شمالي اللد، وسقط في هذه العملية حافظ صقر أسيرا في أيدي الإنكليز بعد إصابته، فقتلوه انتقاما.