في مدينة اللد كنيسة تدعى كنيسة القديس جاورجيوس الذي استشهد في سنة 303 على أيدي جنود الجيش الروماني. وكان جاورجيوس جندياً في الجيش الروماني في قبادوقيا (في آسيا الوسطى)، وقد شهر مسيحيته، فاستشهد، واعتبر قديساً.
هذه الكنيسة هي الوحيدة في اللد، وهي من أملاك الروم الأرثوذكس منذ عام 1870، وقد أقيم على قسم منها جامع اللد، ويوجد على أحد أعمدة الجامع كتابة يونانية يعود تاريخها إلى أيام الدولة البيزنطية. وقد نسجت المخيلة الشعبية حول القديس جاورجيوس روايات كثيرة وصوّروه ضابطاً في الجيش يمتطي جواداً ويحاول إنقاذ فتاة أسيرة من التنين.
يعرف القديس جاورجيوس أيضاً بالخضر أي الأخضر الحي الذي لا يموت، وقد يرقى اسم الخضر إلى القرن العاشر الميلادي، دالاً على شخص جعلوا له صفات مقتبسة من صفات القديس جاورجيوس، أو جامعة لأوصاف النبي الياس، ويحتفل المسلمون والمسيحيون بعيد الخضر وذلك في السادس عشر من تشرين الثاني من كل عام.