سأل أحد الصحافيين غلوب باشا عن صحة التهمة الموجهة إليه عن تسليمه اللد والرملة إلى الهاغاناه في سنة 1948 من دون قتال فقال: «أعطينا اللد والرملة والمثلث مقابل إيقاف الحرب، ولو لم نفعل ذلك لخسرنا فلسطين وكل شيء، لقد اتخذت الحكومة الأردنية قراراً بعدم الدفاع عنهما، فقد كان خط مواجهتنا مع العدو يمتد 700 كلم وليس لدينا سوى أربعة آلاف جندي، ومدينتا اللد والرملة تقعان في منطقة سهلية، وأقرب التلال إليهما تبعد خمسة أميال عن المدينتين، وقد كانتا تخضعان لحماية جنود غير نظاميين، وكنا نحن نتمركز في اللطرون، والجيش العراقي يتمركز في مجدل يابا، واللد والرملة تقعان في المنطقة التي تفصل بين الجيشين.
أنظر: جريدة «الخليج» (الشارقة)، 7/4/1984.