وُلدت شولا كوهين (أو شولاميت) في القدس وتزوجت يهودياً لبنانياً من عائلة «كيشيك»، وانتقلت إلى العيش معه في منطقة وادي أبو جميل في بيروت سنة 1936. وبدأت نشاطها في مصلحة الاستخبارات الإسرائيلية في سنة 1948، وتولت مهمة تهريب اليهود إلى فلسطين. وكان نادي مكابي ومنظمة بن تسيون في وادي أبو جميل يعملان أيضاً على تهريب اليهود القادمين من سورية إلى فلسطين بمساعدة عدد من اليهود واللبنانيين أمثال حاييم فارحي وجوزف فارحي ومحمد عاشور وعوض أرنوبة وشحادة الجوني. وقد تمكنت شولا كوهين من تجنيد شبكة من الجواسيس كان بين أفرادها جورج أنطون ومحمد سعيد العبد الله وابن عمه فايز العبد الله وابن عمهما نصرت العبد الله ومحمود عوض وليلى مزراحي، وكانت تسكن في بناية الشويري الواقعة في نزلة المدرسة الأهلية في الوادي، وتعمل في أحد المصارف اللبنانية. وكان اسمها لدى الموساد «اللؤلؤة».
اعتقلت في سنة 1961، وحُكمت بالإعدام، ثم خفض الحكم إلى السجن عشرين سنة، ثم أُطلقت في سنة 1967 لقاء الإفراج عن جنود لبنانيين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي بالقرب من بلدة العديسة الجنوبية. ومن الأسماء التي حامت حولها الشكوك بالتجسس المغنية آمال شوقي التي كانت تعمل في الإذاعة اللبنانية، وزوجها الملحن سليم بصل الذي صار اسمه سليم شوقي، والإثنان هاجرا إلى إسرائيل.