في 14/8/1935 مر الأمير سعود بن عبد العزيز (الملك في ما بعد) بقرية عنبتا، وهي من أعمال قضاء طولكرم، في طريقه إلى القدس وقد استعدت القرية لاستقباله بمهرجان كبير. ووقف الشاعر عبد الرحيم محمود ليلقي قصيدة ترحيبية، فقال في بعض أبياتها:
نجمُ السعود وفي جبينك مطلعهُ
أنى توجه ركبُ عزك يتبعه
يا ذا الأميرُ أمام عينك شاعر
ضُمّت على الشكوى المريرةِ أضلعُه
المسجد الأقصى أَجئتَ تزوره
أم جئت من قبل الضياع تودعه؟