في ما يلي قائمتان تتضمن الأولى المبالغ المالية التي تلقاها الملك عبد الله من الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية بين 1936 و1938، وتتضمن الثانية المبالغ التي تسلمها محمد الأنسي رئيس الديوان الملكي في الفترة نفسها.

1ـ المبالغ التي تسلمها الأمير عبد الله
ـ 28/2/1936 500 ليرة فلسطينية
ـ 19/1/1937 500 ليرة فلسطينية
ـ 25/4/1937 500 ليرة فلسطينية
ـ 5/7/1937 500 ليرة فلسطينية
ـ 25/8/1937 500 ليرة فلسطينية
ـ 1/11/1937 700 ليرة فلسطينية
ـ 2/3/1938 500 ليرة فلسطينية
 المجموع 3700 ليرة فلسطينية

2ـ المبالغ التي تسلمها محمد الأنسي
ـ 3/4/1936 50 ليرة فلسطينية
ـ 4/1/1937 100 ليرة فلسطينية
ـ 19/1/1937 100 ليرة فلسطينية
ـ 25/4/1937 150 ليرة فلسطينية
ـ 5/7/1937 100 ليرة فلسطينية
ـ 22/1/1937 50 ليرة فلسطينية
ـ 1/11/1937 100 ليرة فلسطينية
ـ 2/3/1938 100 ليرة فلسطينية
ـ 11/4/1938 50 ليرة فلسطينية
 المجموع 800 ليرة فلسطينية

بالإضافة إلى هذه الدفعات المباشرة فقد قامت الوكالة في آذار 1934 بالتوسط من أجل حصول الأمير على قرض من بنك أنجلو ـ فلسطين كما رأينا. وما يؤكد على ذلك هو الرسالة التالية التي بعث بها قسم المالية في الوكالة اليهودية على ز. هو بين مدير فرع بنك أنجلو ـ فلسطين في تل أبيب يوم 18/3/1934 والتي يتعهد فيها بكفالة الأمير. تقول الرسالة: «وفقاً لإعلان السيد م. شرتوك عن موافقته على منح الأمير عبد الله قرضاً بمبلغ 500 ليرة بكفالتنا ولمدة سنة واحدة، نؤكد لكم بهذا على التزامنا بدفع المبلغ المذكور إذا لم يف المدين بسداده.
كما نلفت انتباهكم إلى الطابع السري لهذا القرض، ونرجو سعادتكم ان تأخذوا ذلك بعين الاعتبار في حالة معالجة صرفه».
كما كانت للأمير معاملات شخصية مع بعض المؤسسات والشركات الصهيونية أدخلته في دين شخصي لها. وأحد هذه الشركات هي وكالة «لبنيان» التي باعته سيارة «فيات» ثم توجهت إلى موشه شرتوك وعرضت عليه شراء الكمبيالات التي لم يسددها الأمير. ويوم 30/6/1936 بعث وكيل الشركة في حيفا إلى موشه شرتوك بالرسالة التالية:
«ألفت انتباهكم إلى انه توجد لدينا ست كمبيالات موقعة بيد الأمير عبد الله نفسه. وتبلغ قيمة كل كمبيالة 8,30 ليرة فلسطينية استحق سداد مجموعها البالغ 52,98 ليرة في الفترة بين 25/12/1935ـ 25/6/1936.
لقد وقع الأمير على هذه الكمبيالات في حزيران من السنة الماضية مقابل شرائه سيارة «فيات» من وكالتنا... وحالياً تنوي القيام بخطوات قانونية او عرض الكمبيالات للبيع (وفي السوق من يشتري مثلها). غير ان بعض الأصدقاء أشاروا علينا بالتوجه إلى حضرتكم قبل القيام بأي عمل والسؤال إذا كنتم معنيون بهذه الكمبيالات». واخر اشارة لهذه الأموال في الوثائق الموجودة في متناول يدنا حتى الآن وردت في الرسالة التي بعثت بها رئيسة الدائرة السياسية جولدا مايرسون (التي عرفت فيما بعد بجولدا مئير) إلى الدائرة المالية يوم 2/5/1947. ونص الرسالة هو كالتالي:
«الرجاء دفع مبلغ 3200 ليرة للسيد أ. (الياهو) ساسون على حساب ميزانية الدائرة السياسية ـ القسم العربي، بند شرقي الأردن».

أنظر وثائق أخرى في هذا الأمر في: سليمان بشير، «جذور الوصاية الأردنية»، بيروت: دار الفارابي، 1982.