| 

^ شديد وأبو فارة يضربان عن الماء
كشفت عائلة الأسير أنس شديد عن دخول نجلها ورفيقه في الإضراب أحمد أبو فارة في إضراب مفتوح عن الماء، رداً على رفض المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافاً جديداً للإفراج عنهما وإنهاء اعتقالهما الإداري.
وأفاد عبد المجيد، شقيق الأسير أنس شديد، لوكالة «صفا» بأنّ شقيقه وأبو فارة قررا خوض إضراب عن الماء، في إطار الضغط على الاحتلال بمحاكمه ونيابته واستخباراته للإفراج عنهما، إثر رفض المحكمة الالتماس الذي تقدمت به المحامية أحلام حداد. ورأت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» أن «العليا الإسرائيلية» لم تهتم لوضع الأسيرين الصحي الخطير والمثبت في التقرير الطبي الذي قدم لها، الذي أوضح بأنهما معرضان للإصابة بخلل بأحد الأعضاء الحيوية، بالأطراف، أو بمشاكل دماغية.
ولفتت إلى أن الأسير شديد فقد البصر بصورة شبه كاملة، والقدرة على النطق، فيما فقد الأسير أبو فارة النظر بعينه اليمنى، ويعاني من آلام حادة بالصدر والرأس. يذكر أن الأسيرين مضربان عن الطعام منذ 25/9/2016 ضد اعتقالهما الإداري، ويقبعان حاليا في مستشفى «آساف هروفيه» الإسرائيلي.
وقد اتهم رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عيسى قراقع حكومة العدو بالتعمّد بقتل الأسرى المضربين عن الطعام، الذين وصلوا إلى حافة الموت بعد 75 يوماً من إضرابهم عن الطعام، خاصة أنس شديد وأحمد أبو فارة. ووجد قراقع أن «هناك قراراً من إسرائيل ومخابراتها وحكومتها بإسقاط ضحايا في صفوف المضربين. هناك جريمة واضحة على العالم أن يوقفها قبل أن تحدث كارثة إنسانية بحق المضربين». وشرح قراقع أن «75 يوما من الإضراب هو الحدّ الأقصى الذي يتحمله أي أسير مضرب لا يتناول سوى الماء، وأن حالة الأسيرين انس وأبو فارة هي حالة تشبه الاحتضار بعد أن دمرت أجهزة أجسامهم الداخلية».وناشد قراقع العالم بتحمل مسؤولياته تجاه «4 أسرى يخوضون إضراباً عن الطعام، وهم: أنس شديد وأحمد أبو فارة وعمار الحمور وكفاح حطاب».
^ نتنياهو غاضب من البرغوثي
اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصول الأسير مروان البرغوثي على أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية لحركة «فتح»، تعزيزاً لـ «ثقافة التحريض والإرهاب». ونقلت صحيفة «معاريف» عن نتنياهو قوله: «حركة فتح اختارت البرغوثي في المركز الأول للجنة المركزية، والحديث هنا عن قائد منظمة إرهابية تشجع وتقود هجمات إرهابية، قُتل فيها وجُرح العشرات من الإسرائيليين»، على حد تعبيره. وأضاف أن «البرغوثي اتهم بجرائم في المحكمة الإسرائيلية، وحكم عليه بخمسة مؤبدات. وباختياره في قيادة حركة فتح، تتعزز ثقافة التحريض والإرهاب». ولفتت الصحيفة إلى أن «محاولات كثيرة جرت لتشديد الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح البرغوثي، ومن ضمنها مبادرات لتقديم اسمه كمرشح لجائزة نوبل للسلام».
^ الحصيلة الأخيرة: + 8 آلاف
أعلنت هيئة «شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين» أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يبلغ أكثر من 8 آلاف فلسطيني يتعرضون لجميع أنواع التعذيب والتنكيل.
وأوضح رئيس «وحدة الدراسات» في الهيئة عبد الناصر فروانة أن إجمالي عدد المسجونين يشمل أكثر من 700 معتقل إداري بلا محاكمة، ونحو 350 طفلًا و63 أسيرة و6 نواب موزعين على 25 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف.
وأكد فروانة أن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال من شباب وشيوخ وأطفال ونساء يتعرضون لجميع أنواع وأساليب التعذيب والقسوة والإهانة والمعاملة غير الإنسانية، ويتم انتزاع الاعترافات منهم بالقوة والتهديد، كما احتجاز العديد منهم بلا محاكمات.
^ قاطَع محاكم الاحتلال
في خطوةٍ احتجاجيّة، أعلن الأسير الفلسطيني محمد أحمد النجار (32 عاماً) مقاطعته لمحاكم الاحتلال العسكرية، عقب صدور قرار اعتقال إداري بحقه.
وأفاد «نادي الأسير الفلسطيني» بأن الأسير النجار وهو من مخيم «الفوار» في مدينة الخليل، قد أعلن مقاطعته لمحاكم الاحتلال بعد إصدار أمر اعتقال إداري بحقه لمدة ستة أشهر. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27 تشرين الثاني الماضي، بعد التنكيل به والاعتداء عليه بالضرب المبرح.
يشار إلى أن النجار قضى ما مجموعه ستة أعوام في سجون الاحتلال، بين أحكام واعتقال إداري، وهو رئيس «التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى» في الضفة الغربية المحتلة.
^ 16 عاماً في السجون الأميركية
أفرجت السلطات الأميركية عن الأسير راشد الزغاري، من مخيم الدهيشة في بيت لحم، بعد 16 عاماً من الاعتقال في سجونها وبحسب «نادي الأسير»، فإن مفاوضات إطلاق سراح الزغاري استمرّت لثلاث سنوات، وأفضت في الشهر الماضي إلى إطلاق سراحه وإبعاده إلى موريتانيا، بعدما رفض الاحتلال السماح بعودته إلى الضفة الغربيّة. وكانت محكمة أميركيّة قد اتهمت الزغاري بتفجير طائرة في عام 1982.
^ 9 أعوام بتهمة الطعن
أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر حُكماً بالسجن الفعلي على الأسيرة روان ابو زيادة (23 عاماً - من بلدة بيتلو في محافظة رام الله والبيرة)، بالسجن الفعلي مدة 9 سنوات، ودفع 4000 شيكل غرامة مالية، حسبما أفاد محامي «نادي الأسير» أكرم سمارة.
^ 12 دولة مع الأسرى
بالتزامن مع يوم الأسير السياسي العالمي واليوم العالمي لحقوق الإنسان، شهدت 12 دولة يوم الثلاثاء الماضي وقفات تضامن داعمة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أكّد رئيس «نادي الأسير» قدورة فارس.
وأشار إلى أن مؤسسة «مدافعون من أجل حقوق الإنسان»، التي تتخذ محافظة الخليل مقراً لها، كانت قد أتمت الترتيبات لتنظيم هذه الفعاليات، بالتنسيق مع «نادي الأسير» وعشرات المؤسسات الحقوقية الداعمة للأسرى، في تلك الدول. الدول التي شهدت الفعاليات هي: إسبانيا، أميركا، البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، اليابان، المكسيك، كندا، فرنسا، جنوب أفريقيا، كوبا، وتشيلي.
^ طفل، وكفالة
أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال قراراً نهائياً يقضي بالإفراج عن الطفل المريض سمير ضراغمة (13 عاماً)، بكفالة مالية قيمتها 1500 شيكل، حسبما أفاد محامي «نادي الأسير الفلسطيني» منذر أبو أحمد.
وأوضح المحامي أبو أحمد، أن هذا القرار هو الثالث الذي تصدره محكمة الاحتلال بحقّ الطفل ضراغمة، بعد قرارها الابقاء على اعتقاله بذريعة التحقيق. وقد سبقه قرارٌ آخر بالإفراج عنه، وجُمّد استناداً إلى استئناف النيابة.
يُشار إلى أن الطفل ضراغمة من بلدة اللبن الشرقية، وقد اعتقل بتاريخ 12 كانون الأول الجاري، وهو يعاني مشاكل صحية صعبة، نتجت عن حادث سير تعرض له قبل عام، وعلى إثره تم استئصال أجزاء من الكلى والكبد، كما أصيب بمشاكل في الدماغ.
^ الأسيران البلبول إلى الحرية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرين الأخوين محمد ومحمود البلبول.
وعند حاجز معسكر سالم شمال جنين المحتلة، كان عدد كبير من المواطنين في استقبالهما، ثم استضافهما الرئيس محمود عباس مهنئاً إياهما بالحرية والعودة إلى وطنهم وشعبهم وعائلتهم، معربا عن أمله الإفراج عن كل الأسرى.