| 

^ مؤبدان وأكثر لمنفذ عملية «بانوراما»
فرضت المحكمة المركزيّة في تل أبيب، يوم الاثنين الماضي، السجن المؤبد مرتين والسجن 20 عاماً على الأسير رائد خليل (36 عاماً)، من بلدة يطا قضاء الخليل، وإلزامه بدفع تعويضات مالية بقيمة 700 ألف شيكل للجرحى. وأتى ذلك بعدما تمت إدانته بتنفيذ عملية طعن بالقرب من مجمع بانوراما في تل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
وكانت النيابة العامّة قد قدّمت للمحكمة لائحة اتهامٍ ضد رائد خليل (36 عاماً - من سكّان قرية دورا في قضاء الخليل)، الذي نفذ عملية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015 قرب بناية بانوراما جنوب تل أبيب، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين.
وجّهت النيابة العامة للأسير خليل تهم حيازة سكين، حصل عليها من مطعم قريب، والتخطيط لتنفيذ عملية طعن عندما توجّه إلى الطابق الثاني من بناية بانوراما للبحث عن إسرائيليين ليطعنهم، وصادف أن التقى بأحدهم فور خروجه من المصعد وقام بطعنه عدة مرات، وبعدها قام بطعن الآخر 9 طعنات في الجزء العلوي من جسده، قبل أن يقبض عليه من قبل أحد أصحاب المصالح في البناية، وحاول أن يطعن إسرائيليين آخرين.
^ التهمة: إشعال الحرائق
أطلقت قوات الاحتلال سراح شاب من أم الفحم، الإثنين الماضي، بعد اعتقاله وتسليمه للشرطة على خلفية الاشتباه بإشعاله حريقا في منطقة وادي عارة.
وجاء في قرار قاضي محكمة الصلح في بيتح تكفا: «لقد اطلعت على ملف الاعتقال وتبين لي أن المعتقل اعتقل بشكلٍ غير قانونيّ ومن دون أي قرار من قِبل أي ضابط في الشرطة، كونه اعتقل على يد قوات الجيش وجرى تسليمه للشرطة. ومع ذلك، لم أرَ أي خلفية قومية لهذا الاعتقال بل إن حجز المشتبه فيه غير قانوني، وعليه قررت إطلاق سراحه من دون أي شرط».
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي مقدمتها «الشاباك»، قد التحقت بحملة التحريض التي أطلقها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضد الفلسطينيين. إذ أعلن المفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، في مؤتمر صحافي مساء الخميس الماضي في حيفا، أن ما لا يقل عن نصف الحرائق التي انتشرت في الأيام الأخيرة أتت على خلفية قومية.
وتأتي هذه الادعاءات التحريضية مع العلم أن الحرائق طالت بلدات عربية عديدة، مثل أم الفحم وباقة الغربية والناصرة وأبو سنان ومنطقة البطوف وزلفة ونحف ومجد الكروم وغيرها.
في المقابل، مددت محكمة الصلح في مدينة عكا، الأربعاء الماضي، فترة اعتقال ثلاثة شبان من قرية دير حنا في منطقة البطوف. وزعمت الشرطة أنهم «حاولوا إضرام النيران خلف محطة للحافلات في القرية». كما مددت المحكمة ذاتها اعتقال قاصر من قرية ساجور في منطقة الشاغور، بادعاء ضلوعه بالحرائق.
^ 16 عاماً لفلسطيني أدين بالطعن
أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بالسجن لمدة 16 عاماً بحق فلسطيني طعن إسرائيلياً في شارع في القدس الغربية في أيار الماضي، حسبما أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية.
واتهم محمد بدر (21 عاما - من بلدة أبو ديس، قرب القدس المحتلة) بطعن رجل من اليهود المتشددين كان برفقة زوجته وأطفاله في 16 من أيار الماضي.
وتم إبرام اتفاق بين النيابة والدفاع، اعترف بموجبه بدر بذنبه لجهة محاولة الشروع في القتل، وحكم عليه بالسجن لمدة 16 عاماً.
^ دعماً لأنس شديد وأحمد أبو فارة!
أفادت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» بأن نائب مدير مستشفى «أساف هروفيه» الإسرائيلي رفع تقريراً للمحكمة العليا الإسرائيلية حذّر فيه من خطورة الوضع الصحّي للأسيرين المضربين أنس شديد وأحمد أبو فارة، ومن تعرضهم للموت الفجائي في أي لحظة.
وقال الطبيب في التقرير إن الأسيرين القابعين في قسمي العناية المكثفة والباطني في المستشفى معرّضان للإصابة بأضرار خطيرة في إحدى وظائف أعضائهم الحيوية. ما قد يتسبب لهم بخلل دائم، أو الموت الفجائي إذا استمر إضرابهما لأيامٍ مقبلة.
يشار إلى أن الأسيرين شديد وأبو فارة مضربان عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري منذ ما يزيد على شهرين.
^ شقيق «الأردني» مضرب عن الطعام
حصل أشقاء الأسير الأردنيّ منير مرعي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي على موافقة سلطات الاحتلال على زيارة شقيقهم، حسبما قال شقيق الأسير شاهين مرعي لصحيفة «الغد»، علماً أن الشقيق يواصل إضراباً عن الطعام في عمّان منذ 22 يوماً. وأفاد مرعي، المعتصم منذ ثلاثة أسابيع أمام مقر وزارة الخارجية بعمان، بأن أشقاءه الثلاثة حصلوا على موافقة السلطات الإسرائيلية لزيارة شقيقهم الأسير.
وأشار مرعي إلى أن أشقاءه الثلاثة أبلغوه أيضاً أن السفارة الإسرائيلية في عمّان قد اتصلت بهم للمجيء من أجل استلام تأشيرة الزيارة. وما زال مرعي مضرباً عن الطعام في عمان لحين استلام أشقائه التأشيرة: «أنا لا أثق بسلطة الاحتلال، سبق لها أن قامت بذلك. ولن أتوقف عن إضرابي إلى حين التأكد من استلام أشقائي التأشيرة».