| 

^ السجن 6 سنوات بحق طفل!
لم يعد خبر اعتقال قوات الإحتلال الإسرائيلي لقاصرين صادماً أو جديداً، لكنّ الاحتلال حريص دوماً على الإمعان في اتخاذ هكذا قرارات.
الأسير الطّفل معاوية علقم، ابن الـ 14 عاماً، بات اليوم محكوماً بالسّجن لستّ سنوات ونصف السّنة، بعدما أقدمت محكمة الاحتلال في القدس على البتّ بحكم على الطفل علقم بالسجن وبدفع غرامة مالية قيمتها 26 ألف شيكل، أي ما يعادل قيمة 6 آلاف و755 دولاراً أميركياً.
يشار إلى أنّ صفقةً عقدت بين موكّل الدّفاع عن معاوية ونيابة الاحتلال، تمّ التوصّل خلالها إلى هذا الحكم بعد اتهامه بـ «محاولة القتل وحيازة السّكّين وملاحقة عناصر من اليسام».
وكان الطّفل معاوية قد رفض أن يتواجد في مؤسّسة مغلقة، وفضّل أن يكون داخل سجنٍ إسرائيليّ، إذ كان في معتقل «هشارون» وصار يقبع اليوم في سجن «مجدو».
الطفلان معاوية وعلي علقم (11 عاماً) متّهمان بتنفيذ عمليّة طعن موظّف أمن إسرائيليّ داخل القطار الخفيف قرب مستوطنة «بيسغات زئيف»، شماليّ القدس، في العاشر من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر 2015.
وأطلق جنود الاحتلال النّار حينها على الطّفل علي، وأصابوه بجروح خطيرة، بينما تمّ اعتقال معاوية، ليتعرّضا لاحقاً لتحقيقات قاسية.
^ اعتقلت خلال زيارتها لزوجها!
اعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، زوجة الأسير الفلسطيني نبيل مسالمة خلال زيارتها لزوجها المعتقل في سجن النقب الصحراوي، جنوب فلسطين المحتلة.
وشرح رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» (الحقوقية الحكومية) عيسى قراقع، إن قوات الاحتلال حوّلت زوجة الأسير مسالمة إلى التحقيق في بئر السبع، من دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال.
الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال دأبت في الفترة الأخيرة على اعتقال زوجات الأسرى وأمهاتهم في أثناء الزيارة في السجون الإسرائيلية بزعم محاولتهن تهريب شرائح وأجهزة للاتصال إلى داخل المعتقلات.
وكان الأسير مسالمة (47 عاماً، من الخليل) قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 11 كانون ثاني/ يناير 2000، وأدين بالإنتماء إلى «كتائب شهداء الأقصى»، الذراع العسكري لحركة «فتح» سابقاً، ومضى على اعتقاله 16 عاماً، وهو محكوم بالسجن لمدة 23 عاماً.
^ «الحراك الشبابي» محظور
بعد اعتقال عدد من الشبّان الفلسطينيين ممن ينتمون إلى ما يعرف بـ «الحراك الشبابي» في فلسطين، أصدر وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بياناً يحظر فيه نشاط «الحراك الشبابيّ» في القدس وسائر مدن الضفّة الغربيّة المحتلّة، وفقاً لتعليمات قانون الطوارئ الإسرائيلي، وذلك بناءً على توصية من جهاز الأمن العام «الشاباك».
وادّعت وزارة الأمن الإسرائيليّة في بيان لها أن القرار اتخذ بعد جمع معلومات تفيد بأن الحراك يعمل بتوجيهات من إيران و «حزب الله» اللبناني بهدف تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيليّة، بالإضافة إلى «تحريض سكّان الضفّة والقدس على التظاهر بعنف ضد الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة».
نشاطات الحراك:
ووفقًا لمعلومات قام الشاباك بجمعها، زعم الاحتلال أن «الحراك يعمل تحت ستار منظمات شبابيّة، تهدف إلى تغيير الوضع في الضفة والقدس بوسائل مدنيّة، لكن، على أرض الواقع، فإن الحديث يدور حول منظمة إرهابيّة يقف على رأسها معارضان اثنان للسلطة الفلسطينيّة». وذكرت أنهما منير شفيق سليم عسل، من مواليد حيفا ويسكن في لبنان، وحلمي محمّد بليسي المقيم في الأردن، حيث يدّعي الاحتلال أنهما قاما بتحويل مئات آلاف الشواكل لتمويل هذه النشاطات.
وزعمت سلطات الاحتلال أن ناشطين في الحراك نفّذوا عدّة عمليّات ضد أهداف إسرائيليّة خلال العام الأخير، منها إلقاء قنابل وعبوّات ناسفة تجاه إسرائيليين في عدّة نقاط في الضفّة الغربيّة، تركّز الغالب الأعم منها في شارع 443 في الخليل وفي القدس المحتلة. كما اتهم الاحتلال الحراكَ بمحاولة ضرب البنى التحتية الإسرائيليّة، كشركة الكهرباء والقطار السريع في القدس المحتلة، بالإضافة إلى «إشاعة الفوضى» في المسجد الأقصى.
أعضاء الحراك:
قال الاحتلال إنه أوقف، في نيسان /أبريل الماضي، خليّة للحراك في منطقة رام الله، «بحوزتها وسائل قتالية متنوعة، تشتمل على قنابل، بنادق، مسدّسات والكثير من الذخيرة»، هدفت إلى تنفيذ هجوم في القدس المحتلة. وزعم الاحتلال أن الشاب ب. يقف على رأس الخليّة، وأنه هو «المسؤول عن الذراع العسكري للحراك، حيث التقى بأفراد من «حزب الله» وقيادة المنظمة في الخارج». وأشار الاحتلال إلى أن ب. وباقي أفراد الخليّة ما زالوا معتقلين في رام الله.
وأعلن الشاباك عن اعتقال تجّار سلاح، «زوّدوا الخليّة بوسائل قتالية»، منهم، وفقاً لإعلان الاحتلال، الشاب م. (مواليد 1989 - ويقطن في العيسويّة في القدس المحتلة). كما أعلن أنه اعتقل شاباً إضافياً يدعى ح. (مواليد 1988، ويسكن في الخليل) ادّعى أنه «مسؤول الحراك في منطقة الخليل».
لقاءات في خارج البلاد:
ووفقاً لنتائج التحقيقات التي جرت خلال الفترة الماضيّة، والتي أعلن الشاباك بعض نتائجها الإثنين الماضي، فقد خرج وفد شبابي فلسطيني من الحراك إلى تونس ولبنان في عامي 2015 و2016 «بذريعة الاشتراك بمؤتمرات تتعلّق بحقوق الإنسان والإعلام، لكن، على أرض الواقع، استخدمت هذه المؤتمرات لعقد لقاءات مع قادة الحراك في الخارج، بالإضافة إلى موفدين من قبل إيران وحزب الله، منهم: عطايا جمال عطايا أبو سمهدانة، الذي يسكن بيروت».
وزعم الشاباك أن أبو سمهدانة، نجل القيادي الفلسطيني الشهيد جمال أبو سمهدانة مؤسس «ألوية الناصر صلاح الدين»، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبيّة، قدّم نفسه على أنه مبعوث من «حزب الله» اللبناني، وعرض على الشبّان المشاركة في معسكرات تدريب، يتعلّمون خلالها استخدام السلاح وتنفيذ عمليّات بعد عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية». وزعم الشاباك أن أبو سمهدانة حافظ على التواصل مع الشبّان بعد عودتهم إلى الضفّة، «بل وقدّموا له أسماء شبّان جدد تم تجنيدهم وإرسالهم للتجنيد في الخارج».
ردّ شفيق على الاتهامات قائلاً إن ليبرمان قد «أزعجه الخط السياسي للحراك الشبابي الداعي إلى تطوير الانتفاضة والعصيان الشعبي المدني السلمي لدحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات من الضفة والقدس بلا قيد أو شرط وإطلاق كل الأسرى وفك الحصار عن قطاع غزة».
^ كايد مستمر في إضرابه
يستمر الأسير بلال كايد (35 عاماً) في إضرابه عن الطعام منذ أكثر من شهر. وبعد نقله إلى المستشفى بحالة صحية متدهورة، توّسعت دائرة التضامن معه لتشمل أكثر من ثلاثين أسيراً في سجون مختلفة، إلى جانب إعلان الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمد البلبول من بيت لحم إضراباً عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري منذ الـ11 من يوليو/تموز الحالي.
وذكر بيان لهيئة الأسرى في السلطة الفلسطينية أن الاحتجاجات الجماعية بدأت بالاتساع بعد انضمام عشرة أسرى في سجن النقب إلى الإضراب عن الطعام تضامناً مع كايد، إلى جانب أسرى سجني «نفحة» و «ريمون».
^ بلبول حرّة
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي، عن الطفلة الأسيرة نوران أحمد بلبول (14 عاماً - من بلدة الخضر جنوب بيت لحم)، بعد اعتقال دام ثلاثة أشهر.
وأفرج الاحتلال عن الطفلة بلبول عند حاجز قرية بيت سيرا غرب رام الله، حيث كان في استقبالها رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ووالدتها وأفراد عائلتها.
اعتقلت الطفلة بلبول في نيسان الماضي عند الحاجز الشمالي لبيت لحم خلال توجهها للقدس، بتهمة محاولة طعن مجندة إسرائيلية، بعد ادعاء جنود الاحتلال على الحاجز العثور على سكين في حقيبتها.
يشار إلى أن الطفلة بلبول هي ابنة الشهيد أحمد بلبول، الذي استشهد عام 2008 كما أن شقيقيها محمد ومحمود أسيران في سجون الاحتلال.
^ البرغوثي إلى العزل!
نقلت مصلحة سجون الاحتلال الأسير مروان البرغوثي من سجن «جلبوع» إلى عزل «هداريم».
وأشارت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» إلى أن البرغوثي المحكوم بـ5 مؤبدات و40 عاماً، قد قضى منذ اعتقاله 14 عاماً في عزل انفرادي وفي عزل جماعي، حيث تم زجّه داخل قسم العزل الجماعي في سجن «هداريم» ومُنع من التنقل بين السجون والتواصل مع الأسرى الآخرين.