في 16 أيلول 1982، وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في مخيم شاتيلا في لبنان.
وخلال الشهرين الماضيين، شهدت أرض فلسطين مجازر يومية، تواصُلها جعلها تسمى حرباً.. حربٌ إسرائيلية ضد غزّة.
من هنا، يجد المرء نفسه امام أسئلة تبحث عن المعنى في إحياء ذكرى حدثٍ مستمر.
فكيف يستحضر المرء ذكرى مجزرة، بينما شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد تنقل يومياً خبر مجزرة.
كيف تهضم الذاكرة والأيام حدثاً خانقاً، بينما الجريمة مستمرة.
كيف نتعامل مع الخانق في الماضي، بينما الحاضر يعلّمنا التأقلم مع الخانق كأسلوب حياة.
ينشر ملحق "فلسطين" رسوماً في هذا السياق، نفّذها فنانون فلسطينيون ولبنانيون، في محاولة لاستقصاء موقع "المجزرة" من وعينا.
نقطة الانطلاق هي "صبرا وشاتيلا"، تحيةً للأحياء من بعدها وتحت ثقلها ولأرواح الراحلين.
أما نقطة السؤال فموضوعها "المجزرة".. كواقعٍ مستدام عربياً، عصيّ على الزمن، وبالتالي عصيّ على الطي والهضم والمعالجة.