| 

^ بتهمة «تأييد داعش»
حكمت المحكمة المركزية في الناصرة بالسجن الفعليّ على محمد حسن من بلدة الرينة (شمال شرق الناصرة)، وعلى أحمد سعايدة من أم الغنم بعد إدانتهما بـ «تأييد تنظيم داعش والتواصل مع عميل أجنبي والتآمر لتنفيذ عملية في مفرق مسكنة (غولاني)، وتهم أخرى». وأصدرت المحكمة قرارها بالسجن 36 شهراً على سعايدة، و30 شهراً على محمد حسن، بعد إدانتهما وفق صفقة ادعاء بين الدفاع والنيابة.
^ النائب فقهاء حرّ
أفرج الاحتلال عن النائب في المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ عن «حركة حماس» عبد الجابر فقهاء، بعد اعتقالٍ إداري دام ستة أشهر.
واعتقل فقهاء بعد اقتحام منزله في مدينة رام الله خلال حملة مداهمات ليلية نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، أصدر الاحتلال إثرها أمر اعتــقال إدارياً بحقه لمدة ثلاثــة أشهر مرتين متتاليتين. يذكــر أن النائب فقهاء اعتقل في سجون الاحتلال لعدّة سنوات، وأضرب عن الطعام لأكثر من شهر رفضاً لاعتقاله الإداري.
^ رائد صلاح يبدأ إضراباً مفتوحاً
بدأ الشيخ رائد صلاح إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لعزله في الزنازين الانفرادية في معتقل «ريمون» منذ أشهر.
كما يواصل الأسيران أحمد أبو فارة وأنس شديد (من الخليل) إضرابهما عن الطعام لليوم الـ53 على التوالي ضد اعتقالهما الإداري.
يذكر أن شديد فقد الذاكرة ومعرّض للشلل المفاجئ في كلّ لحظة، بحسب «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» التي أكدت أن خطورة وضع الأسير شديد (20 عاماً)، الموجود حالياً في مستشفى «آساف هيروفيه» الإسرائيلي، دفعت المحكمة العليا الإسرائيلية لتحديد جلسةٍ يوم الإثنين الماضي، للنظر في حالته. لكنها عادت وأجلت النظر في القضية.
^ 17 عاماً بتهمة الطعن
أصدرت محكمة الاحتلال في مدينة الناصرة المحتلة حكماً بالسجن مدته سبعة عشر عاماً ونصف عام على الأسير الفلسطيني طارق عبد الفتاح يحيى.
وأشارت «القناة العاشرة» في التلفزيون الإسرائيلي إلى أنه تم الحكم على الفلسطينيّ يحيى بالسجن 17 عاماً ونصف وغرامة مالية قدرها 40 ألف شيكل، لتنفيذه عملية طعن في شارع «أرلوزورف» في مدينة العفولة أصاب فيها جنديين بجراح.
وكان الشاب يحيى (20 عاماً - من بلدة العرقة في غرب جنين) قد نفّذ عملية طعن في الثامن من تشرين الأول عام 2015، حيث كان يعمل في مطاعم داخل الأراضي المحتلة عام 48، متنقلاً بين مدينة الناصرة ومدينة العفولة المجاورة لها منذ سنوات.
^ حرمان من الزيارة
يحرم الاحتلال منذ خمسة أشهر الطفلين يامن وشقيقه محمد (8-6 أعوام) من زيارة والدهما الأسير وائل العرجا في سجن «ريمون» الصحراوي في الداخل المحتل.
أملُ الطفلين رؤية والدهما، يصطدم بقرار استخبارات الاحتلال منعهما من الزيارة، ومنع مرورهما عبر معبر الظاهرية «ميتار»، بحجّة «المنع الأمني»، ليعودا إلى بلدتهما حلحول في شمال مدينة الخليل، من دون تحقيق مرادهما.
ولم يأت ردّ فعل الطفلين على منعهما من الزيارة عادياً، فعمّهما عبد الرحمن أكد في حديثه لوكالة «صفا» الفلسطينية أنّهما قضيا أكثر من عشر ساعات يبكيان على حرمانهما رؤية والدهما، التي تعدّ فرصة نادرة لتعويضهما غيابه عن المنزل.
يذكر أن العرجا محكوم بالسّجن المؤبد مرتين وعشرات الأعوام وغرامة بنحو أربعة ملايين شيكل، لاتهامه بإلقاء حجارة صوب مركبة للمستوطنين وانقلابها ومقتل مستوطنين في الحادث قرب بلدة حلحول قبل نحو سبعة أعوام. من جانبه، رأى مدير «هيئة شؤون الأسرى» في الخليل إبراهيم نجاجرة في حديثه لوكالة «صفا» أنّ منع الأطفال من زيارة آبائهم المعتقلين في السجون بات سياسة متكررة مؤخراً، لافتاً الانتباه إلى أنّ الاحتلال يبلغ العائلات قرار «المنع الأمني» من دون تقديم المزيد من الإيضاحات.
وفسّر نجاجرة هذه القرارات بأنها سياسة تستهدف حرمان الأسرى من رؤية أبنائهم والتضييق عليهم، وتأتي في إطار السياسات العقابية التي تتوسّع دائرتها ضد الأسرى في السجون.
ولفت الانتباه إلى أن ذلك يأتي في ظلّ ضعف وترهل الحركة الأسيرة وانعدام المواقف الموحدة بين الأسرى وفصائلهم داخل السّجون. ما يجعل الفرصة مواتية أمام الاحتلال لممارسة المزيد من الخطوات العقابية بحقهم.
وأوضح أنّ الكيان الصهيوني يعتبر نفسه «دولة فوق القانون»، ويتعامل بناء على هذا المنطق مع الفلسطينيين، حتى مع الأطفال، علما أنّ كافة الشرائع والقوانين والمواثيق تكفل زيارتهم.
^ لا سيارة إسعاف لنقله!
أفاد محامي «نادي الأسير الفلسطيني» أكرم سمارة بأن إدارة سجون الاحتلال امتنعت عن إحضار الطفل المصاب أسامة زيدات من «عيادة سجن الرملة» إلى محكمة الاحتلال في «عوفر» لحضور جلسة المحكمة خاصته، بذريعة عدم توفّر سيارة إسعاف.
وأوضح المحامي سمارة أنه تقدّم باستئناف على قرار تمديد التوقيف لانتهاء «الإجراءات القانونية» بحقّ الطفل زيدات، مشيراً إلى أنه بانتظار صدور قرار على الاستئناف. ولفت الانتباه إلى أنه كان من المفترض حضور الطفل شخصياً لمحكمته، إلّا أن «خدمات السجون» ادعت عدم توفر سيارة إسعاف لنقله.
يذكر أن الأسير الطفل زيدات من بلدة بني نعيم في الخليل، وكانت قوات الاحتلال قد أصابته برصاصتين في الظهر والقدم خلال عملية اعتقاله في 23 أيلول الماضي. وقبع على إثرها ثلاثة أسابيع في مستشفى «شعاري تسيدك»، وخضع لعملية زراعة بلاتين في قدمه، ولم يسمح الاحتلال لعائلته بزيارته منذ اعتقاله.
^ تمديد اعتقال صحافي
مدّدت نيابة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية اعتقال الصحافي نضال النتشة (من الضفة الغربية المحتلة)، لخمسة أيام جديدة في مركز تحقيق «بيتح تكفا» الإسرائيلي في مدينة «تل أبيب» المحتلة.
وقال خليل النتشة، شقيق الصحافي نضال، لوكالة «صفا» إن تمديد اعتقال شقيقه تم على ذمة التحقيق، مشيراً إلى أن التهمة تتعلق بفيلم أعدّه نضال عن التغذية القسرية بالإضافة إلى الادعاء بوجود ملف سرّي لدى الاستخبارات الإسرائيلية.
وذكر النتشة أن هذا التمديد هو التمديد الثاني لشقيقه الأسير.
وكان الاحتلال اعتقل النتشة من منزله قبل حوالي أسبوعين، وهو أسير محرر اعتقل عدّة مرات في سجون الاحتلال.