| 

^ الحكم بالمؤبد على قاصر
فرضت محكمة عسكرية في الضفّة الغربية المحتلّة يوم الأربعاء الماضي، عقوبة السجن المؤبد وغرامة قيمتها مليون و750 ألف شيكل على الفتى الفلسطيني مراد ادعيس، لإدانته بقتل المستوطنة دافنا مئير بعد تسلله إلى مستوطنة «عتنيئيل» في كانون الثاني الماضي.
وجاء في قرار الحكم إن «العقوبة المناسبة للمتهم الذي نفّذ عملية القتل بقسوة غير مألوفة وبدم بارد، هي سلبه حريته مدى الحياة». وطالب قرار الحكم أية هيئة قد تبحث مستقبلاً في قضية ادعيس بالامتناع عن تقريب موعد إطلاق سراحه. وبحسب الإدانة، فإن ادعيس اعترف بالتهمة المنسوبة إليه، أي التسلّل إلى بيت المستوطنة وطعنها بسكين.
وسمحت المحكمة العليا الإسرائيلية في نهاية أيار الماضي بهدم منزل عائلة ادعيس، رغم كونه قاصراً ويعيش مع والديه وإخوته في قرية بيت أمر شمال مدينة الخليل. ورفضت المحكمة الالتماس الذي قدمته العائلة حول القرار بهدم المنزل، وقال القاضي خلال إصدار القرار، إنه «مع الأخذ بعين الاعتبار أن المنفذ يعيش مع عائلته، وأن الهدم يمكن أن يمس بهم، لكنهم لم يستنكروا فعلته ولذلك تم رفض التماسهم».
وتابع القاضي أنه «لم يتم التحقيق مع أفراد عائلة ادعيس، ولم يسألوا عن علاقتهم بالعملية، لكن تصريحاتهم للصحافة وعدم استنكارهم العملية تشير إلى إنكارهم علاقة ابنهم بها، وهذا يؤثر على الردع مستقبلًا». وكانت تقارير جيش الاحتلال قد أشارت حينها إلى أن كاميرات مراقبة عند مدخل المستوطنة رصدت الفتى وهو يخرج منها. ودعا وزير البناء الإسرائيلي يوءاف غالانت (من حزب «كولانو») إلى استنفاذ الحكم مع الفتى الفلسطيني القاصر، وطرد عائلته إلى سوريا.
^ إرجاء محاكمة الطفل الجريح زيدات
أرجأت محكمة الاحتلال العسكرية في «عوفر» النظر في قضية الطفل الجريح أسامة زيدات (14 عاماً - من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل)، حتى 9 تشرين الثاني الجاري، حسبما أفاد محامي «نادي الأسير الفلسطيني» أكرم سمارة. وأوضح سمارة أنه الطفل زيدات نقل من «عيادة سجن الرملة» إلى المحكمة بواسطة سيارة إسعاف، وقد وصل قاعة المحكمة على سرير وهو مكبل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الطفل أسامة في تاريخ 23 أيلول الماضي بعدما أصابته بقدمه وظهره واعتدت عليه، ونُقل لاحقاً إلى مستشفى «شعاري تسيدك»، ومكث فيها ثلاثة أسابيع، حيث خضع لعملية زراعة بلاتين في قدمه.
^ إضراب أبو فارة يطول
أفاد محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» فادي عبيدات بأن الأسير أحمد أبو فارة (من محافظة الخليل) الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لأكثر من 41 يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري، والقابع في مستشفى «سجن الرملة»، ما زال مصمماً على مواصلة معركته لكسر اعتقاله الإداري.
وأوضح عبيدات أن أبو فارة يمر بوضع صحي صعب للغاية نتيجة الإضراب الطويل، إذ يعتمد فيه على الماء فقط، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية.
ونقل عبيدات عن لسان الأسير أنه من المحتمل أن يتم نقله برفقة الأسير المضرب أنس شديد (من محافظة الخليل) والمضرب منذ أكثر من 37 يوماً، إلى مستشفى مدني لإجراء فحوصات طبية، لوجود قرار برفض إجراء هذه الفحوصات في «الرملة». ولكن أبو فارة تحدث أيضاً عن إمكانية بقائهما في مستشفى الرملة نظراً لصعوبة نقلهما وهما بهذه الحالة.
^ إحصائيات «أسرى فلسطين»
لتشرين الأول
أكّد «مركز أسرى فلسطين للدراسات» في تقريره الشهري حول الاعتقالات أن الاحتلال صعّد خلال شهر تشرين الأول الماضي حملات الاعتقال التعسفية خلال اقتحامه للمناطق الفلسطينية ومداهمة المنازل وتفتيشها. فرصد المركز 530 حالة اعتقال من بينهم 100 طفل قاصر، و15 امرأة وفتاة. يذكر أن أصغر المعتقلين هو الطفل المقدسيّ عدنان جمال عمرو (10 أعوام)، وقد تم اعتقاله بعد الاعتداء عليه في أثناء عودته من المدرسة.
ورصد التقرير ست حالات اعتقال من قطاع غزة، بينهم صيادون بعد تدمير مراكبهم، والتاجر زكي أبو جزر (من سكان جنوب قطاع غزة) بعد احتجازه لساعات على معبر بيت حانون قبل نقله إلى المعتقل، وثلاثة شبان خلال اقترابهم من الحدود الشرقية. واعتقلت الصحافيين ثامر سباعنة من الخليل، ورئيس تحرير صحيفة «المدينة» عبد الإله المعلواني من الداخل الفلسطيني. وأوضح المركز أن القدس تعتبر من أكثر المدن التي شهدت اعتقالات خلال الشهر الماضي، وسجلت 250 حالة اعتقال ثلثهم من الأطفال القاصرين، تلتها مدينة الخليل.
وقد اعتقلت 15 امرأة، 9 منهن من القدس وحدها، وبينهن إيمان (16 عاماً) ابنة الشهيد مصباح أبو صبح. كذلك، اعتقلت شفاء عوض أبو فريجة (20 عاماً)، بعد مقابلة المخابرات الإسرائيلية في «عتصيون» لأكثر من 10 ساعات. واعتقلت ليوم واحد المواطنة سهير الحلبي، وهي والدة الشهيد مهند الحلبي، بعد استدعائها للتحقيق، بينما اعتقلت صابرين زبيدات (30 عاماً) وزوجها وسام زبيدات (41 عاماً) وكلاهما من سخنين في الداخل المحتل، بذريعة الانضمام لـ «داعش». كما اعتقلت والدة الأسير ماهر شريتح من رام الله، خلال زيارتها له في سجن «عوفر»، وقد تم نقلها إلى مركز تحقيق المخابرات قرب بلدة نعلين غرب المدينة.
وواصلت سلطات الاحتلال إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى، فأصدرت محاكم الاحتلال 120 قراراً إدارياً، منهم 36 تجديدا للمرة الأولى، و84 قراراً بإعادة التجديد تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر. واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في تلقي القرارات الإدارية (35 قراراً). وقد جدّد «الإداري» للنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في «حماس» الشيخ الأسير حسن يوسف (60 عاماً ـ من رام الله)، لثلاثة أشهر جديدة، وهو معتقل منذ 20/10/2015، بعد اقتحام منزله في بيتونيا.
وشهد الشهر تراجع صحة العديد من الأسرى حدّ الخطورة، كالأسير المريض متوكل رضوان الذي يقبع في مستشفى الرملة، وهو محكوم بالسجن 22 عاماً. إذ أصيب بمرضٍ مجهول تسبب له بأورام في رقبته، بالإضافة إلى مشاكل بالقلب. وتعرض الأسير أحمد عودة أبو ظاهر (48 عاما - من قطاع غزة) لجلطة قلبية في سجن «ريمون» نقل على إثرها إلى مستشفى «سوروكا»، حيث خضع لعملية قسطرة، علماً أنه محكوم بالسجن الفعلي لمدة 11 عاماً قضى منها 9 أعوام. كما أصيب الأسير يوسف النواجعة (49 عاماً - من الخليل) بجلطة خفيفة خلال شهر تشرين أول استدعت نقله إلى أحد المستشفيات المدنية ليوم واحد، علماً أنه يعاني من الصرع ومشاكل في المعدة، وآلام حادة في الرأس ومشاكل في النظر، وهو معتقل منذ العام 2012، ومحكوم بالسجن لست سنوات.