| 

^ نتائج الثانوية العامّة للأسرى
نشرت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الأربعاء الماضي، أسماء الأسرى والأسيرات الذين نجحوا في امتحان الثانوية العامة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي لعام 2016. وشرحت الهيئة أن شهادات الناجحين ستوزّع عبر مديريات الهيئة في كافة المحافظات. وحدّدت أن عدد المتقدّمين لامتحان الثانوية العامّة بلغ في معتقلات الاحتلال 1026 متقدّماً، نجح منهم 706 أسرى، وبلغت نسبة النجاح 68.94 في المئة. وقد بلغت نسبة النجاح في معتقل النقب 67.17 في المئة، وفي معتقل جلبوع 69.06 في المئة، وفي معتقل الرملة 100 في المئة، وفي معتقل عوفر 62.11 في المئة، وفي معتقل هشارون 100 في المئة.
وذكرت الهيئة أن نسبة النجاح في معتقلات الاحتلال لهذا العام تأتي «ممتازة جداً» وتدلّ على مستوى الرغبة في التعليم لدى الأسرى.
^ الأسيران المضربان أبو فارة وشديد
يعاني الأسيران المضربان عن الطعام أحمد أبو فارة وأنس شديد حالة صحّية صعبة جداً، نتيجة إهمال سلطات الاحتلال لمطالبهما المشروعة بالحرية. وهما يواصلان إضرابهما المفتوح منذ 31 يوماً.
وأفادت مؤسسة «مهجة القدس للشهداء والأسرى» في بيان أصدرته أن «إدارة مصلحة المعتقلات تتعمد نقل الأسيرين أبو فارة وشديد بين عدّة مستشفيات ومعتقلات في إطار سياساتها للنيل من صمود الأسيرين وللضغط عليهما من أجل إنهاء إضرابهما من دون تحقيق مطالبهما المشروعة في الحرية والإفراج الفوري عنهما وإنهاء اعتقالهما الإداري التعسفي».
وأضافت أن «الأسيرين أبو فارة وشديد يرفضان تناول المدعمات والفيتامينات ويرفضان الخضوع لإجراء الفحوصات الطبية، رغبةً منهما بعدم إطالة مدة الإضراب. ورغم الحالة الصحّية الصعبة جداً التي وصل إليها الأسيران، يمتازان بمعنويات عالية جداً. وبحسب آخر الرسائل المسرّبة منهما، فإنهما سيواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام. وأشارت المؤسسة إلى أن «الأسير أبو فارة يعاني آلاماً حادّة في الرأس وصداعاً مزمناً، كما يعاني ضيقاً في التنفس وضبابية في الرؤية وأوجاعاً مستمرة في جميع أنحاء البطن والصدر وفي مناطق الكلــــيتين. يتكلم بصعوبة، ويتقيأ بين الحين والآخر، ويعاني أيضاً من خدران في اليدين والرجلين ولا يشرب سوى الماء». وأوضحت أن «الأسير أنس شديد لا يستطيع الوقوف على قدميه ويستخدم الكرسيّ المتحرك ويعاني من ضيق في التنفس وأوجاع حادّة في المعدة وآلام في المفاصل وضبابية في الرؤية ودوخة وجفاف شديد، وقد أصبح وزنه لا يتجاوز 42 كيلوغراماً».
^ عمر البرغوثي حرّاً خلال شهرين
وافقت محكمة «عوفر» العسكرية على الإفراج عن الأسير عمر صالح عبد الله البرغوثي (65 عاماً ـ من بلدة كوبر قضاء رام الله)، بتاريخ 13/12/2016، بعد التجديد الخامس والأخير لسجنه مدة شهرين.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن الأسير البرغوثي هو أسير محرّر أمضى في معتقلات الاحتلال ما يزيد عن 27 عاماً بشكل متقطع، ومنها 12 عاماً أمضاها بقوة الاعتقال الإداري المتجدد على فترات اعتقال مختلفة، ذاق خلالها كافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والعزل الانفرادي. كما عانى من العقوبات المختلفة والحرمان من الزيارة لمرّاتٍ كثيرة خلال تلك السنوات الطويلة.
وذكر «إعلام الأسرى» أن الأسير البرغوثي هو شقيق عميد الأسرى الفلسطينيين، نائل البرغوثي، الذي تحرّر في صفقة «وفاء الأحرار» بعد 32 عاماً على اعتقاله، وقد أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى، ولا يزال قيد الاعتقال منذ عامين.
^ الاحتلال يحتجز أهالي أسرى «النقب»
احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، أهالي أسرى معتقل «النقب» الصحراوي لأكثر من ساعتين. وقال أهالي الأسرى إن سلطات الاحتلال احتجزتهم بعدما أنهوا زيارتهم لأبنائهم، واستجوبت مسنّة من بلدة قباطية في جنوب جنين، بسبب العثور على صورة معها لأبنائها الذين يقبعون في معتقلي «النقب» و «مجدو».
وأضاف الأهالي أنه تم الإفراج عنهم بعد تدخل من «الصليب الأحمر الدولي»، إذ تبين أن الصورة التقطت في الماضي في معتقل مجدو، لا «النقب».
وأكدوا أن معاناتهم تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي الأسرى منذ سنوات.
^ «الأيتام» أحرار
أفاد محامي «هيئة شؤون الأسرى» محمد محمود بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن 15 معتقلاً مقدسياً اعتقلوا خلال الأيام القليلة الماضية، ضمنهم 10 طلاب من مدرسة «الأيتام» و5 شبان من حي الثوري.
وقد ادعت سلطات الاحتلال أن المذكورين شاركوا في رشق الحجارة. وتزعم قوات الاحتلال، وتحديداً خلال فترة الأعياد اليهودية في تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، أن تلامذة المدرسة يقومون برشق المستوطنين والجنود بالحجارة، علماً أن بناية المدرسة بعيدة من مكان الجنود وتجمعات المستوطنين، كما أن جميع نوافذ المدرسة مغلقة بشبك حديدي. وبحسب إفادات شهود عيان، فإن قوات الاحتلال التي تتعمد ملاحقة الشبان وطلاب المدارس في القدس، قامت حينها، بعد انتهاء الدوام المدرسي، باعتراض طريق العديد من التلامذة فور خروجهم من بوابات المدرسة، فيما منعت الأهالي من الاقتراب إلى حين قيام عنصر قوات حرس الحدود بتفتيش التلامذة تحت تهديد السلاح، من ثم اقتادوهم إلى مقر الشرطة.
^ 19 طفلاً اعتقلوا إدارياً
ذكرت «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين» أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 19 طفلاً إدارياً، منذ شهر تشرين أول الماضي، ما زال ستة منهم رهن الاعتقال، علماً أن خمسة منهم اعتقلوا على خلفية منشورات على موقع «فايسبوك». وأوضحت الحركة في بيان صحافي أن اثنين من الأطفال المعتقلين إدارياً بلغا الثامنة عشرة عاماً من عمرهما داخل المعتقل، فيما أطلق سراح 11 طفلاً مكثوا في المعتقل لفتراتٍ تتراوح ما بين ثلاثة وثمانية أشهر. كما وجّهت تهمة لطفلين، وتمت إدانتهما واعتقالهما بعدما أمضيا ثلاثة أشهر في الاعتقال الإداري.
^ «الشاباك» يدّعي اعتقال خلية بئر السبع
ادعى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنه اعتقل ووحدة خاصة من الشرطة الإسرائيلية أفراد خلية، قبل شهر، عملت على الإعداد لتنفيذ عملية تفجير «كبيرة» في قاعة الأفراح «نيرنية» في مدينة بئر السبع وأسر جندي إسرائيلي لغرض مبادلته بأسرى فلسطينيين.
وبحسب «الشاباك»، فإنه تم اعتقال محمود أبو طه، من خانيونس، قبل شهر، لدى محاولته الدخول إلى «إسرائيل» عبر معبر إيرز ـ بيت حانون، وأنه تبين أثناء التحقيق معه أنه يرأس خلية تابعة لحركة «الجهاد الإسلامي».
وأضاف «الشاباك»، وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أن أبو طه جنّد ثلاثة آخرين، هم شفيق أبو طه (55 عاماً) وقد وجد في الأراضي المحتلة من دون تصريح وعمل في قاعة الأفراح المذكورة، وأحمد تيسير أبو طه (39 عاماً) ووجد في الأراضي المحتلة من دون تصريح، وهاني أبو عمرة (40 عاماً) ويحمل تصريح إقامة مؤقتة في الأراضي المحتلة.
^ جلسات تحقيق لا يوثّقها «الشاباك»
رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية السماح لأسرى فلسطينيين تعرّضوا للتعذيب على أيدي محققي جهاز «الشاباك»، أن يلتقوا مع أطباء من خارج المعتقل، من أجل الحصول على تقريرٍ طبيّ يثبت تعرضهم للتعذيب خلال جلسات تحقيق لا يوثّقها «الشاباك»، حسبما أفادت صحيفة «هآرتس». ونقلت الصحيفة عن سلطة المعتقلات الإسرائيلية أن كلّ أسير أو معتقل قدم طلباً بهذا الخصوص يحصل على إذن بالتوجه إلى طبيب. لكن أتت معطيات جمعتها «اللجنة الشعبية ضد التعذيب» الإسرائيلية الحقوقيّة لتتناقض مع مزاعم سلطة المعتقلات. وأكّدت اللجنة أن سلطة المعتقلات رفضت خلال العام الحالي ثلاثة طلبات لأسرى شكوا من تعرّضهم للتعذيب وطلبوا لقاء طبيب يفحصهم. وقالت اللجنة إنه خلال عام 2014 خضع خمسة أسرى لفحوصٍ طبية كهذه، بينما استجابت سلطة المعتقلات لطلبٍ واحد كهذا قدّمته اللجنة ورفضت آخر، في عام 2015.