| 

^ هكذا اعتقل الاحتلال خلية نعلين
سمح جهاز «الشاباك» الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، بنشر تفاصيل اعتقال خلية تضم خمسة فلسطينيين من بلدة نعلين (غرب مدينة رام الله)، بدعوى إطلاق النار على موقعٍ إسرائيليّ في ليلة عيد الغفران اليهوديّ.
وادّعت وسائل إعلام الاحتلال قيام «الشاباك» بالتعاون مع الشرطة والجيش باعتقال الشبان، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و39 عاماً.
وقالت المصادر الإسرائيلية إن الشبان اشتروا الأسلحة من أحد التجار في الضفة، وأطلقوا النار على جيش الاحتلال، وأن «الشاباك» صادر الأسلحة والمركبات المستخدمة في عملية إطلاق النار.
^ الإضراب يتصدّى لـ «الإداري» مرتين
أكد «نادي الأسير الفلسطيني»، يوم الأربعاء الماضي، أن الأسيرين محمد خطاب (28 عاماً) ومجدي عويدات (23 عاماً)، وكلاهما من محافظة أريحا، قد علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام الذي باشراه ضد اعتقالهما الإداري، قبل عشرة أيام.
ونقل محامي «نادي الأسير» عن عويدات خلال زيارة له في معتقل «عوفر»، أن تعليق الإضراب جاء بعدما تم خفض مدة الأمر الإداري الصادر بحقهما، بالإضافة إلى تلقيهما وعوداً بإنهاء اعتقالهما.
^ 470 مؤبداً
يقبع 470 أسيراً في سجون الاحتلال محكومين بالمؤبد لمرةٍ واحدة أو عدة مرات، و42 أسيراً قضوا أكثر من 20 عاماً، منهم 16 أسيراً تخطّت مدة سجنهم 25 عاماً، أقدمهم الأسرى كريم يونس، ماهر يونس، ونائل البرغوثي.
وشرح رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عيسى قراقع، في تصريح صحافيّ يوم الإثنين الماضي، أن «أحوال الأسرى تشبه النكبة. لم يمر في التاريخ البشريّ أن يقضي أسيرٌ أكثر من 35 عاماً كحالة الأسير يونس».
وأشار إلى أن «الأولوية السياسية على أجندة القيادة الفلسطينية هي الإفراج عن الأسرى القدامى الذين يقضون سنوات طويلة في سجون الاحتلال، ومعظمهم رفضت حكومة الاحتلال الإفراج عنهم وفق الدفعة الرابعة، كما كان متفقاً في عام 2011».
^ الأيتام الأسرى!
مدّدت شرطة الاحتلال مساء الإثنين الماضي مدة توقيف 10 طلاب من مدرسة «دار الأيتام»، بحجة «إلقائهم الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه القوات الإسرائيلية».
وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، أنها اعتقلت 10 قاصرين مقدسيين مشتبه بهم، بتهمة إلقاء الحجارة والزجاجات من أعلى سطح مدرسة «دار الأيتام» باتجاه شارع الواد القريب من باب المجلس.
واستدعت شرطة الاحتلال المسؤول القيّم على المدرسة للتحقيق، وأطلق سراحه بعد التحقيق معه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال في ساعات الصباح المدرسة، واعتقلت مدير التربية والتعليم في القدس الأستاذ سمير جبريل، وحققت معه لعدة ساعات في مركز شرطة القشلة. ثم اعتقلت الطلبة فور خروجهم من مدرستهم، وبعد ملاحقتهم في طرقات البلدة القديمة.
والطلبة هم: عبد الرحمن مازن أبو نجيب (15 عاماً)، منجد حسن أبو هدوان (15 عاماً)، عبد المالك موسى غزالي (17عاماً)، يوسف يعقوب الرشق (15 عاماً)، منذر أمير التميمي (15 عاماً)، خضر فضل عجلوني (15 عاماً)، أحمد أشرف شرباتي (15 عاماً) مصطفى صلاح الدين بلبيسي (15 عاماً)، أمير باسم نوفل (15 عاماً)، فارس أشرف الرازم (15 عاماً). ويشار إلى أن مدير مدرسة «دار الأيتام» أبعد عن القدس القديمة لمدة 45 يوماً.
^ جرائم الاحتلال الطبية
كشف محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» لؤي عكة عن جريمةٍ طبيةٍ جديدةٍ ترتكب بحق الأسير المريض أيمن خليل علي (42 عاماً - من بيت لحم)، المعتقل بقرارٍ إداريّ منذ يوم 15 شباط/ فبراير الماضي، وهو الآن يقضي حكم التمديد الثاني بعد انتهاء الستة أشهر الأولى من الإداري في 14 آب الماضي. ويقبع أيمن في معتقل «عوفر».
وأوضح عكة أن أيمن يعاني وضعاً صحيّاً صعباً نتيجة مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ولديه غضروف في العمود الفقري، مضيفاً أنه سقط على الأرض يوم الإثنين الماضي خلال وجوده في الغرفة 10 من القسم 15.
وأضاف عكة أن الطبيب شاهد الأسير خليل ملقى على الحمالة الطبية، ولم يقدم له أي علاج بذريعة أن جهاز الحاسوب في العيادة لم يعمل، وأنه من الصعب أن يقرأ الطبيب عن تاريخه الطبي المقيد على الجهاز، ومن الصعب أن يتم تشخيص حالته. وعليه، لم يتم علاجه وبقي ملقىً على الحمالة لساعتين، وتركه الطبيب والممرض وخرجا من العيادة بينما هو لا يستطيع الحراك. ونقل عكة عن لسان أيمن أن صراخه كان مرتفعاً جداً بسبب الألم، وأغمي عليه فجأة في حضور عدد من الأسرى. فخرج أحدهم صارخاً باستشهاده، ما سبب في القسم والأقسام القريبة بفوضى، وطرق الأسرى على الأبواب، ووقع صدام مع السجانين، ما أدى الى إرباك وتوتر لم يهدآ إلا بعد التأكد من أن أيمن ما زال على قيد الحياة. فنقل حينها فوراً بسيارة إسعاف الى مستشفى «شعاري تصيدق»، ومكث فيه بعض الوقت قبل أن يعاد إلى السجن من دون أن يقدم له علاج.
وذكر عكة أن إدارة السجن ردّت على الأسرى بإغلاق القسم والسماح لهم بالخروج لساعةٍ فقط للاستحمام. ونقل أيمن طبيش ومنصور بني عودة وعصام ريان وعياد وخليل وأحمد الهريمي ونور ريان وعلي وفادي الحروب وصقر حمامرة إلى الزنازين، وتم إبلاغ الإدارة بأن إضراباً مفتوحاً عن الطعام سيُعلن من قبل أيمن خليل ومحمد علي طبيش ورامي الخطيب وفؤاد عاصي إن لم يتم إلغاء العقوبات وإعادة الأسرى من الزنازين.
^ «مؤبد مفتوح»
عرضت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، بالتعاون مع «نادي الأسير الفلسطيني» ومفوضية الأسرى في غزة ومحافظة رام الله والبيرة، فيلم «مؤبد مفتوح» الذي يوثق مسيرة المناضل كريم يونس، عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي مضى على اعتقاله أكثر من 34 عاماً. وعرض الفيلم بحضور ذوي الأسير وعشرات الفلسطينيين من الداخل، بالإضافة إلى شخصيات رسمية وشعبية.
مدة الفيلم ساعة، وهو من إنتاج مفوضية الأسرى والمحررين في حركة «فتح» في غزة. يتحدث «مؤبد مفتوح» عن الحياة الشخصية والنضالية للأسير كريم يونس، المحكوم بالسجن مدى الحياة، إذ يشكل نموذجاً عن معاناة الأسرى الفلسطينيين خلف القضبان وتضحياتهم المستمرة من أجل شعبهم وقضيتهم.
وكان يونس قد اتهم بالانتماء إلى «حركة فتح» والمشاركة في قتل جندي إسرائيلي والاستيلاء على سلاحه. ألقي القبض عليه في السادس من كانون الثاني/ يناير 1983.