| 

^ مليون متابع لـ#صحفي_في_الزنزانة
تصدّر وسم «صحفي في الزنزانة» الذي أطلقته مجموعة من الناشطين الفلسطينيين تضامناً مع الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال، قائمة الوسوم الأكثر انتشاراً وتداولاً على موقع «تويتر» على مستوى فلسطين. وشهد الوسم منذ الساعات الأولى لانطلاقه تفاعلاً كبيراً، وأظهرت الإحصائيات الأولية للتغريد على وسم (#صحفي_في_الزنزانة) وصوله لأكثر من مليون مشترك، فيما وصل الانطباع عنه إلى أكثر من 20 مليون، بينما كان التغريد لا يزال في ساعاته الأولى.
وتأتي هذه الحملة تتويجاً للدورة التي نظّمتها لجنة دعم الصحافيين في غزّة، بعنوان «استثمار موقع التواصل الاجتماعي في العمل الإعلامي»، والتي استهدفت مجموعة من الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، بهدف تطوير استخدام الأدوات الجديدة والمواقع في الوصول والتأثير.
^ الأخوان بلبول: تجميد، لا عدالة
قررت المحكمة العليا الإسرائيلية تجميد الاعتقال الإداري بحق الأسيرين محمد ومحمود البلبول المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين، حسبما أفاد المدير العام للوحدة القانونية في هيئة «شؤون الأسرى والمحررين» المحامي إياد مسك.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن القرار يترك المجال لإعادة اعتقال الأخوين بلبول إدارياً مرة أخرى بعد انتهاء فترة العلاج، مثلما جرى مع الأسير محمد علان، وأن هذا القرار لا يوقف ولا يلغي الاعتقال الإداري الذي يخوض الأسيران بلبول إضرابهما في مواجهته. واعتبرت الهيئة أن قرار المحكمة يأتي نزولاً عند رغبات النيابة الإسرائيلية، متهمة المحكمة العليا وحكومة إسرائيل بالمسؤولية عن التدهور الكبير في صحة بلبول، وهما يعانيان اليوم وضعا صحيّا صعبا ومتردّيا ومعرّضان للموت المفاجئ في أي لحظة. تعليقاً على قرار المحكمة، قال الأسير محمد بلبول إنه سيواصل إضرابه حتى يتم إلغاء الاعتقال الإداري بحقه لأن «الظلم صعب»، مشيراً إلى أن مكانه بين أهله وفي عيادته. ودخل الأسير بلبول في إضراب عن الطعام بعد صدور قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجديد اعتقاله الإداري. وشرح الأسير الذي فقد حاسة النظر منذ أكثر من خمسة أيام حديثه بجملة: «نحن نستمد عزيمتنا من بحر جماهير شعبنا». أما لشعوب العالم فرسالته أن «الفلسطيني قوي جداً». في السياق، شارك النائبان أحمد الطيبي واسامه سعدي («العربية للتغيير» ـ «القائمة المشتركة») في جلسة المحكمة العليا الاسرائيلية التي تنظر في التماس الأسيرين. وقال السعدي: «إننا نرفض هذا التحايل ونطالب بإلغاء كامل لأمر الاعتقال الاداري للشقيقين المضربين عن الطعام، والاحتلال يتحمل مسؤولية أي ضرر صحي يلحق بهما». من جانبه، قال الطيبي: «يجب وضع حد لموضوع الاعتقالات الإدارية الظالمة التي تنافي أدنى الحقوق الإنسانية. تابعنا الحالات السابقة من الإضراب، الأسرى لديهم مطلب عادل بالحرية، وكاد يصل بهم إلى الوفاة. ونحن نرافق قضية الأخوين بلبول، على أمل أن يتم التوصل الى إطلاق سراحهما بأسرع ما يمكن».
^ الشهيد عليان حرّ!
قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد محمد عليان إلى ذويه لدفنه، ولكن بشروط. وشرح محامي هيئة «شؤون الأسرى والمحررين» محمد محمود، أن أجهزة الاحتلال الاستخبارية قررت تسليم جثمان الشهيد عليان إلى ذويه بشرط الدفن في مقبرة «باب المجاهدين» في شارع صلاح الدين في القدس، وبحضور 25 شخصاً، ودفع كفالة مالية قيمتها 20 ألف شيكل.
يذكر أن بهاء عليان من جبل المكبر، ومن مواليد العام 1993، وينسب له الفضل في مشروع أطول سلسلة قراءة حول أسوار القدس التي شارك فيها نحو 7000 فلسطيني، وقد اعتبرت حينها أنها أكبر سلسلة للقراءة في العالم. وكان بهاء قد استشهد في الثالث عشر من تشرين الأول /أكتوبر 2015، بعد تنفيذه عملية طعن وإطلاق نار مع الأسير بلال أبو غانم، في حافلة اسرائيلية في مستوطنة «أرمون هنتسيف» المقامة على أراضي قرية جبل المكبر.
^ القاضي يصارع الموت والمحكمة
أصيب الأسير مالك القاضي المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين بتلوث، وهو يمر بوضعٍ صحي صعب جداً.
وتحدثت معلومات عن أن الأسير «يصارع الموت في مشفى ولفسون الإسرائيلي، وهو في حالة غيبوبة منذ سبعة أيام، وأصيب بالتهاب رئوي حاد، وانخفاض في دقات القلب، وفقدان السمع، وتلوث في الجسم». ولا يزال القاضي في غرفة معقمة في قسم العناية المركزة، ولا يتجاوب جسمه مع العلاج المقدم له، وهو في حالة انهيار صحي خطيرة جداً.
وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا قد رفضت التماساً لإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير القاضي، مع أن الالتماس الأخير تقدمت به محامية الأسير أحلام الحداد الأحد الماضي، بعد تدهور حاد في حالته الصحية.
^ الاحتلال يماطل بالإفراج عن مريض
قال مدير الدائرة القانونية في «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» المحامي إياد مسك، إن «لجنة ثلثي المدة» في مستشفى سجن الرملة ما زالت تماطل في النظر بطلب الهيئة المقدّم قبل أشهر، للإفراج المبكر عن الأسير المريض منصور موقدة بسبب وضعه الصحي الخطير.
وأضاف مسك في بيان صحافي أن اللجنة أجّلت النظر في هذا الطلب لوقتٍ لاحق، بادعاء أن وضع موقدة الصحي ليس خطراً. وأشار إلى أنه سيتم تكليف طبيب فلسطيني بإعداد ملف وتقرير طبي مفصل يوضح خطورة الحالة الصحية، لدحض وتفنيد ادعاءات اللجنة، ولفت إلى أن حالة موقدة من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال.
الأسير موقدة معتقل منذ العام 2002. هو من سلفيت، محكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، وقد أتاه الشلل إثر إصابته بالرصاص في العمود الفقري عند اعتقاله. لا يتحرك إلا على كرسي متحرك.
وكان موقدة قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام قبل ثلاثة أشهر، مطالباً بإطلاق سراحه وسراح كل الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الخطيرة.
^ مسيرة إسرائيلية تطالب «حماس»..
نظّمت عائلة مانغستو الإسرائيلية مسيرةً على طول الشاطئ وصولاً إلى الحدود مع قطاع غزة، حتى النقطة التي شوهد فيها للمرة الأخيرة ابنها أفراهام مانغستو المحتجز لدى «حركة حماس» في قطاع غزة. ونظمت العائلة هذه المسيرة في ذكرى مرور سنتين على قيام مانغستو بعبور الحدود إلى غزة، وهو لا يزال محتجزاً فيها حتى اليوم.
وتدّعي العائلة أنها لم تتلق أي توضيحات منذ ذلك الحين بشأن الجهود التي تبذل للإفراج عنه، وتتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بذلك. ونقل عن شقيقه إيلان قوله إن العائلة لن تسكت، وإنها تهدف لإيصال رسالة مفادها أنها لن تسكت، وأنه «يجري استغلال الضائقة النفسية التي يعاني منها أفراهام لأغراض سياسية». وأكد أن العائلة ستواصل نشاطها إلى حين الإفراج عنه. في السياق، قال المفوّض الإسرائيلي لإعادة الأسرى والمختفين في قطاع غزّة، ليؤور لوطان، إن حركة «حماس» رفضت عدّة اقتراحات إسرائيلية لصفقة تبادل أسرى جديدة.
ووفقاً للوطان، فإن الاقتراح الأوّل تضمّن أن يعيد الاحتلال جثامين الشهداء التي يحتجزها منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزّة في العام 2014، مقابل كل جثث جنوده في قطاع غزة.
وخلال حديثه في مؤتمر هرتسليا، أضاف لوطان أن «حماس» رفضت مقترحاً آخرَ يقضي بأن تفرج إسرائيل عن عشرات من الغزيين الذين عبروا الحدود إلى إسرائيل بإرادتهم (وليس الذين قامت باعتقالهم هي)، مقابل إعادة «حماس» للإسرائيليين الذين اجتازوا الحدود نحو القطاع.
^ «بوينس آيرس» مع أسرى فلسطين
افتتح «الملتقى القاري للأسرى» في الأرجنتين، جدارية لفلسطين على حائط سجن كان يستخدم في عهد الديكتاتورية خلال السبعينيات والثمانينيات. وأوضحت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» أن افتتاح الجدارية جاء ضمن الفعاليات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ضمن الملتقى القاري للأسرى في الأرجنتين. وشارك في حفل الافتتاح وفد فلسطيني ضم رئيس الهيئة عيسى قراقع، ورئيس «نادي الأسير» قدورة فارس، وممثلين عن عائلات الأسرى، وأسيرات محررات، ومعد ومخرج برنامج «عمالقة الصبر» الإعلامي سامر تيم.
^ جنوب لبنان مع الأسرى
نظّمت «اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي»، يوم الخميس الماضي، الاعتصام الشهري «خميس الأسرى» في بلدة الغندورية في جنوب لبنان، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية. وألقيت خلال الاعتصام كلمات أكدت التضامن مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وهنأت الأسير بلال كايد على الانتصار الذي حققه. كما طالب المتحدثون المنظمات الحقوقية بفضح إسرائيل كدولة فوق القانون، مؤكدين ضرورة المسارعة لإنقاذ الأسرى.
إعداد: