| 

^ بلال كايد ينتصر
بعد أكثر من 70 يوماً على إضرابه عن الطعام، وبعد قضائه 14 عاماً ونصف عام في سجون الاحتلال، انتصر الأسير بلال كايد على سياسات الاعتقال المعتمدة من قوات الاحتلال، متنزعاً حقّه بعدم تجديد اعتقاله إدارياً.
وأنهى كايد إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر 71 يوماً، مساء الأربعاء الماضي، بعدما تم الاتفاق بين موكّله المحامي محمود حسّان والمدّعي العسكري والنيابة العامة كممثلين عن القائد العسكري. ويقضي الاتفاق بعدم تجديد أمر الاعتقال الإداري الحالي بحقّ كايد، وإطلاق سراحه عند انتهاء مدة الأمر الجاري يوم 12/12/2016.
وأكدت مديرة «مؤسسة الضمير لرعاية شؤون الأسرى» سحر فرنسيس انتصار كايد. وقالت إن جهاز مخابرات الاحتلال تراجع أيضاً عن موقفه المتعنت بإبعاد كايد خارج الأرض المحتلة لمدة أربعة أعوام.
وكان الإبعاد هو الخيار الوحيد الذي طرحته المخابرات وأصرت عليه حتى خلال جلسة المحكمة العليا التي عقدت يوم الاثنين الماضي. لكن مطالبة القضاة لممثلي القائد العسكريّ بتقديم شروحات إضافية حول الملف السرّي والوضع الصحّي الخطير لكايد في جلسة الاستماع التي كان يفترض أن تعقد الخميس الماضي الساعة 12 ظهراً، ألزمت ممثلي القائد العسكري بطرح بدائل أخرى عن الإبعاد.
وأوضحت فرنسيس أن الوضع الصحّي لبلال قد تدهور تدهوراً خطيراً جداً، خاصة في الأسبوع الأخير بعد نقله للعناية المكثفة وامتناعه تماما عن تناول فيتامين «B1» واكتفائه بشرب الماء. ما فاقم من خطورة تعرضه لفقدان الوعي والانهيار في أيّ لحظة، بالإضافة إلى عدم قدرته على الحركة والرؤية بوضوح والآلام الحادّة في الصدر والكلى والكبد. ما يحتّم بقاءه حالياً في المستشفى لمعالجته حتى يتعافى تماما.
ولفتت إلى أن خصوصية قضية كايد تنبع من كونه أسيراً أمضى كامل مدة حكمه، وعلى الرغم من ذلك تم تحويله للاعتقال الإداري بحجة أنه ما زال يشكل تهديداً لأمن الاحتلال.
وأكدت أن النضال ما زال مستمراً ضد سياسة الاعتقال الإداري، فالمعتقلون محمد ومحمود البلبول، عياد الهريمي، ومالك القاضي، ما زالوا مضربين عن الطعام.
وكان كايد قد وجّه رسالة نشرها موقع «بوابة الهدف» في اليوم السابق لعقد الاتفاق، هذا نصها:
إلى جماهير شعبنا الأبيّ الصامد...
إلى الذين رفضوا إلا أن ينتصروا للحق والوطن والعز والإباء...
في يومي السبعين من معركة الإباء والصمود والتحدي التي نخوضها معاً انتصاراً لفلسطين الأبيّة والحركة النضاليّة وانتصاراً لكل ثائر في مشروع تحرير الأرض،
أتقدّم بكلماتي الحاضرة معكم في وقفات الشرف والحريّة لعلّي أكون في ساعاتي هذه قد غيب الجسد وأذهب العقل، لكن الروح التي تكتنفني ما زالت صامدة وما زالت على قرارها الذي لا يمكن لأي قوة في العالم أن تثنيه، إما النصر أو النصر فالنصر قريب بإذن الله فارفعوا علامات النصر دائماً وأبداً...
وأنا يا أمي على العهد، ويا شعبي الأبي، ولن تنزلي يا أمي علامة النصر إلا وأنا منتصر بكم ولكم ومعاً لكي تكون أجسادنا جسور عز ليدوسها المحررون والثائرون.
فالعلى مرادنا والشهادة فيها غسل لذنوبنا وتقاعسنا عن رفعة هذا الوطن، وقد بدأت مرحلة جديدة من مراحل النضال الذي لا بد أن ينتصر عندما نحافظ على لوائه بأمانة. فلا تسقطوا الراية، «عدنا لنــــقاوم لا لنســــاوم»، كما قالــها الشهيد أبو علي مصطفى وذكراه حاضرة بيننا.
أخوكم الأسير بلال كايد
23/8/2016
مستشفى برزلاي مدينة عسقلان».
^ الأسير بلبول مهدد بالشلل!
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طارق برغوث إن الأطباء الإسرائيليين في مستشفى «أساف هروفيه»، حذّروا من إصابة الأسير المضرب عن الطعام محمود بلبول بالشلل إذا لم يتناول المدعمات خلال أسبوع.
وشرح بيان للهيئة أن الأسير بلبول المضرب عن الطعام منذ 1/7/2016 ضد الاعتقال الإداري، يعاني من تردٍ في وضعه الصحي بشكل خطير ومتسارع، ويعاني من صعوبة في الحركة، وتخدّر في قدميه، وقد فقد أكثر من نصف وزنه.
وكشفت أن الأسير بلبلول يقبع في المستشفى مكبّل اليد والقدم في السرير، وهو يؤكّد إصراره على مواصلة إضرابه حتى تتم الاستجابة لمطالبه بوقف الاعتقال الإداري الجائر بحقه.
^ جلطة أغلقت السجون
أفادت هيئة «شؤون الأسرى والمحررين» أن إدارة السجون الإسرائيلية أغلقت كل الأقسام في السجون، بعد تعرض الأسير جلال الفقيه لجلطة قلبية حادة.
وأوضحت الهيئة أن حالة جلال ساءت فجأة، ونقل على إثرها سريعاً إلى مستشفى العفولة، وقد دلت الإجراءات وردّ فعل السجانين في السجون على مدى خطورة حالته.
يذكر أن الأسير الفقيه كان يخوض الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن «جلبوع» تضامناً مع الأسير بلال كايد والأسرى المضربين.
^ مقر «الصليب الأحمر» مغلق
أغلق عشرات النشطاء مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة رام الله يوم الأربعاء الماضي، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتجمع النشطاء أمام المقر رافعين صور الأسرى المضربين بلال كايد والأخوين محمد ومحمود البلبول والصحافي عمر نزال، كما منعوا الموظفين من دخول المقر.
وكانت مجــــموعة من النشطاء الفلســطينيين، قد قامت صباح يوم الإثنين الماضي، بإغلاق المدخل الرئيسي لمقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، استنكاراً لتقاعس المؤسسة عن القيام بواجبها لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام.
^ أحرقوا غرفة داخل «نفحة»
أحرق الأسرى في سجن «نفحة» الإسرائيلي، الغرفة رقم 4 في قسم «أ» الذي يسكنه أسرى حركة «حماس»، احتجاجاً على التفتيش الليلي الذي يتعرضون له.
ويعدّ حرق الغرفة خطوة احتجاجية يلجأ إليها الأسرى في حال التجاهل المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجن لمطالب الأسير، وهو يكثر في السجون الجنائية.
وشهد سجن «نفحة» خلال الأسابيع الماضية حالة من التوتر الشديد بعدما أقدمت مصلحة السجون على القيام بحملة تنقلات واسعة داخل صفوف أسرى حركة «حماس».
^ أُعيد اعتقاله بعد إطلاق سراحه
اعتقلت سلطات الاحتلال فجر يوم الخميس الماضي الأسير المقدسي المحرر سفيان فخري عبدو من بلدة جبل المكبر وحولته للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية.
وكان سفيان قد تحــــرر من الأسر يوم الإثنـــين الماضي بعدما أمضى 14 عاماً داخل الأسر.
وســـوف يعرض سفيان على قاضي محكمة الصلح للنظر في تمديد اعتقاله بتهمة «التحريض».