| 

^ كايد مستمر، والعالم معه
يستمر التفاعل مع قضية الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بلال كايد، بعد مرور أكثر من شهرين على إضرابه عن الطعام رفضاً لقرار اعتقاله الإداريّ. وفي السياق، أدانت «منظمة العفو الدوليّة» الاعتقال الإداريّ للأسير كايد، وطالبت السلطات الإسرائيلية بإطلاق سراحه فوراً أو محاكمته محاكمة عادلة وفقاً لمعايير القانون الدولي. كما طالبت بأن يُسمَح له باختيار طبيب مستقلّ لمعالجته والسماح لعائلته بزيارته فوراً.
وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد نقلت كايد إلى مستشفى «برزلاي» في أسدود، بعد تدهور صحته. وفي المستشفى، تمّ تكبيل قدمَي كايد ويديه. وكان كايد قد رفض أيّ نوع من العلاج منذ الأول من آب الماضي، كما مُنعت عائلته من زيارته.
وإذ فاز كايد بدعم شرائح واسعة من الأسرى والشعب الفلسطيني، ناهيك عن التضامن الجدّي من الناشطين العرب والأجانب معه، كشفت «شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى» و «مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى وحقوق الإنسان» عن وصول وفد برلمانيّ أوروبيّ إلى رام الله للتضامن مع الأسير كايد. ويضمّ الوفد الأوروبي التضامني كلاً من وزير العدل الدّاخلي السابق وعضو برلمان إيرلندا الشمالية النائب فرامايكّين، وعضو مجلس الشيوخ في جمهورية ايرلندا بول جافين، والرئيسة السابقة للبرلمان اليوناني البرلمانية زوي كوستننتبول، وعضو البرلمان الآيسلندي النائب اغمودور يونثان.
^ الإداريّ يطال الأطفال!
أكّد محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» لؤي عكة أن ثلاثة أسرى أطفال يقبعون في سجن «عوفر» راهناً بفعل قرارات الاعتقال الإداري، والتي اعتبرت سابقة خطيرة في التعامل مع الأطفال خلال التصعيد الذي خلقه الاحتلال الإسرائيلي منذ تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي.
وأكد عكة أن الاحتلال الإسرائيلي صار يطبق سياسة الاعتقال الإداري بطريقة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، كونها مبنية على مجموعة أهداف تتمثل في فرض العقاب الجماعي على العائلات الفلسطينية ومحاولة التدخل في شؤونها الداخلية وخلق أجواء أسرية غير مريحة يسودها الخوف والإرباك. وأشار عكة إلى أن الأسرى الأطفال الثلاثة هم: أحمد نمر ولؤي نيروخ وحمزة السلوادي، وجميعهم أطفال تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
^ انتفاضة الأسيرات
هدّدت 42 أسيرة فلسطينيّة في سجن «هشارون» باعتماد برنامج تصعيديّ ضد إدارة السجن احتجاجاً على المعاملة السيئة، والإجراءات التنكيلية التي يتعرّض لها ذووهن خلال الزيارة، حسبما ذكر «مركز أسرى فلسطين للدراسات».
وشرح المتحدث باسم المركز رياض الأشقر أن الاحتلال يستهدف الأسيرات عبر التضييق على ذويهن خلال الزيارة، ومنعهن من إدخال بعض أنواع الملابس، وتقليص مدة الزيارة، وإخراج الأهل قبل الموعد المحدّد، بالإضافة إلى المعاملة السيئة والمهينة التي يتلقّاها أهالي الأسيرات على أبواب السجون، وخاصة سياسة التفتيش العاري التي يخضع لها معظم الأهالي.
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات أبلغن إدارة السجن عبر ممثلتهن في «هشارون» وعميدة الأسيرات لينا الجربوني، بأنهن سيدخلن في خطوات تصعيدية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهن.
^ جثامين شهداء الهبّة الأخيرة
وافقت سلطات الاحتلال على تسليم جثامين شهداء الهبة الجماهيرية المحتجزة لديها، حسبما أفاد رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عيسى قراقع. وأوضح أن الاتفاق المبرم مع سلطات الاحتلال على تسليم جثامين الشهداء ما زال قائماً، إذ وافقت بشروط على تسليم الجثامين المحتجزة لديها. وأضاف قراقع أن سلطات الاحتلال اشترطت أن يكون الدفن الساعة الواحدة ليلاً، وبحضور عدد من أهالي الشهداء فقط، آملاً أن يلتزم الاحتلال بالاتفاق، وألّا يتنصّل منه كعادته في اتفاقاتٍ سابقة حول جثامين الشهداء.
^ أبقوا على الفتاة وأفرجوا عن عائلتها
أفرجت سلطات الاحتلال عن عائلة كبها التي اعتقلت الأسبوع الماضي، باستثناء ابنتها آمال (15 عاماً) والتي أبقى الاحتلال على اعتقالها.
وبحسب «نادي الأسير الفلسطيني»، فإن سلطات الاحتلال اعتقلت الطفلة على حاجز قرب بلدة يعبد الفلسطينية بذريعة محاولة تنفيذ عملية طعن.
وكان الاحتلال قد ادّعى أن فتاةً كانت داخل سيارة اقتربت من جنود الاحتلال على حاجز 300 أم الريحان، أو ما يُعرف بـ «شاكيد» غرب جنين، واستلّت سكيناً، وطعنت مجندة إسرائيلية على الحاجز، وأصابتها بجراح طفيفة قبل أن يسيطر عليها جنود الحاجز ويعتقلوها من دون إطلاق النار عليها.
^ غزة تتضامن مع جورج عبد الله
نظمت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و «اتحاد الشباب التقدمي و «جبهة العمل الطلابي» يوم الثلاثاء الماضي، اعتصاماً في مدينة غزة، دعماً وإسناداً للأسير المضرب عن الطعام بلال كايد، والأسير اللبناني جورج عبدالله، المعتقل في فرنسا منذ أكثر من ثلاثين عاماً.