| 

^ سخر الإسرائيليّ منه فأصبح مهندساً
لم يعق اعتقال الفلسطينيّ أحمد أبو طه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ استكماله لدراسته، بل أتى كدافع قويّ شجّع أحمد بعد خروجه من المعتقل، فنال مؤخراً شهادة في الهندسة. وبعد التخرّج، كتب على صفحته على «فايسبوك»: «لماذا كان إصراري على استكمال دراسة الهندسة بعد الإفراج؟
في أول يوم اعتقال في ليلة 2-4-2002 في مركز تحقيق المسكوبية وفي أول جلسة تحقيق، استقبلني الماجر جينرال ايال مسؤول ملف التحقيق وباستهزاء قائلاً: «مهندس أحمد أبو طه من اليوم بدنا نشطب كلمة مهندس لأنك راح تعفّن عنا». منذ تلك اللحظة، أخذت عهداً على نفسي إن أكرمني الله بالفرج سأستكمل دراسة الهندسة وفي جامعة بيرزيت».
^ المضربون عن الطعام أكثر من مئة
أكد رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينيين عيسى قراقع في لقاء مع «قناة الميادين» ضمن برنامج «آخر طبعة» أن عدد المضربين عن الطعام من الأسرى الفلسطينيين تجاوز المئة.
وكان الأمين العام لـ «الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين» أحمد سعدات قد بدأ يوم الأحد الماضي، إضرابه المفتوح عن الطعام، تضامناً وإسناداً لرفيقه الأسير بلال كايد، الذي يُواصل الإضراب المفتوح عن الطعام، ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وأكدّت ابنة الأسير سعدات، صمود، أن وضع كايد الصحيّ متدهور ومقلق جداً، لكنّه متمسّك بمطالبه. وأوضحت سعدات في اتصال مع قناة «الميادين» أن كايد فقد أكثر من 30 كيلوغراماً من وزنه وهو مستمر في إضرابه حتى نيل الحرية، وأن الأسرى المضربين عن الطعام موجودون في غرفة العزل وقد صودرت ممتلكاتهم الشخصية.
^ أقدم أسير مصري إلى الحرية!
أفرجت سلطات الاحتلال عن أقدم أسير مصري في سجون الاحتلال وهو محمد حسن السيد (39 عاماً)، بعد قضائه مدة محكوميته البالغة 13 عاماً.
وأوضح نادي «الأسير الفلسطيني»، أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه قبل نحو شهرين، إلا أن سلطات الاحتلال أبقت على اعتقاله بعد انقضاء محكوميته. وعلم النادي أنه جرى تسليمه للسلطات المصرية، وقد تواصل مع عائلته.
^ غرامات باهظة على أطفال «عوفر»
فرض الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تموز الماضي، غرامات مالية باهظة بحق 34 طفلاً قاصراً، يقبعون في سجن «عوفر» الإسرائيلي، وصل مجموعها إلى 33 ألف شيكل.
وجاء في بيان «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» أن «تلك الغرامات ترافقت مع أحكام صدرت بحق 14 منهم، وتراوحت بين الشهر وسبعة عشر شهراً، بينما وصل عدد القاصرين الجدد الذين أدخلوا إلى قسم الأشبال في سجن عوفر خلال شهر تموز إلى 34 طفلاً دون سن 18 عاماً، وبينهم 10 أطفال دون سن 16 عاماً».
وأوضحت الهيئة أن 24 طفلاً من بين هؤلاء تم اعتقالهم من المنازل، واثنين من الطريق وثلاثة على الحواجز، وأربعة بعد استدعائهم لمراكز التحقيق. وتم تحويل ثلاثة قاصرين خلال تموز للاعتقال الإداري وهم: لؤي نيروخ، وأحمد عبدالله نمر، وقصي معلا.
^ معارضة إسرائيلية لتبادل الأسرى
اعترض المنسق الحكوميّ الإسرائيلي لشؤون الأسرى والمفقودين ليئور لوطين، على تبنّي المجلس الوزاريّ المصغّر للشؤون الأمنيّة (الكابينيت) تقرير لجنة «شمغار». وتضمن التقرير توصيات بتشديد القواعد والقوانين عند عقد صفقات تبادل الأسرى مع «حماس»، في سعي مؤسّساتيّ إسرائيليّ لتجنّب صفقات مثل تلك التي وقّعت لتحرير الأسير الإسرائيليّ غلعاد شاليط عام 2011، والتي اعتبرتها إسرائيل خسارة فادحة. ولا تزال توصيات اللجنة سريّة، غير قابلة للنشر.
ومن المفترض أن يناقش الكابينيت قريباً تبنّي توصيات اللجنة، التي يتولّاها رئيس المحكمة العليا في «إسرائيل» القاضي المتقاعد مئير شمغار.
وكان وزير الأمن الإسرائيليّ السّابق إيهود باراك، قد عيّن اللجنة قبيل استكمال صفقة شاليط، وقدّمت توصياتها في 2012. لكن، امتنع رئيس الحكومة الإسرائيليّ منذ أكثر من أربعة أعوام عن مناقشة توصيات لجنة «شمغار»، حتى عادت وطفت على السّطح مجددًا بعد مطالبة وزراء وأعضاء كنيست بفتح الملفّ على خلفيّة الحديث عن صفقة مستقبليّة مع «حماس». كذلك، أتت المصالحة التّركيّة الإسرائيليّة لتعيد طرح الموضوع مجدداً، إذ طالب إسرائيليّون قبيل توقيع الاتّفاق بضمانات تركيّة بإعادة جثمانَي الجنديّين الإسرائيليّين من أسر «حماس». يذكر هنا أن اللجنة أوصت بالامتناع المستقبليّ عن إطلاق سراح أسرى أحياء، مقابل استعادة جثامين جنود إسرائيليّين.
وأوصل لوطين رأيه لنتنياهو، معتبراً أنّ «سياسةً أكثر حزماً ستفرض قيوداً على استعادة المواطنين الإسرائيليّين المفقودين في قطاع غزّة».
وتحتجز حركة «حماس» الإسرائيليّ الإثيوبيّ الذي دخل القطاع ولم يعد، أفراها منغيستو، وهشام السيّد، بالإضافة إلى جثامين الجنديّين المفقودين، هدار غولدين وأورون شاؤول. ورأى لوطين أن توصيات اللجنة حددت «معايير صارمة ستصعّب تقليص الفجوات في المفاوضات». ولفت إلى أنّ عائلتي غولدين وشاؤول تعترضان أيضاً على تبنّي توصيات «شمغار».
وأضاف لوطين: «على الرغم من أنّ حماس لا تزال تحتجز جثماني غولدين وشاؤول منذ عامين، لا تزال المساعي عالقة في مراحلها الأوّليّة. الأطراف لا تجري مفاوضات مباشرة، وإسرائيل تعتقد أنّ سقف المطالب الذي تضعه حماس مقابل مفاوضات غير مباشرة، لا يتيح انطلاقها».