-   | 

^ إلى والدته في عيد مولدها
في عيد مولدها، بعث أصغر أسيرٍ فلسطينيّ في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، شادي فراح (12 عاماً)، رسالة مؤثرة إلى والدته. كتب فيها: «أريد أن أقول لك أن تبقي رافعة الرأس مثل شجرة النخيل، لا يهزها ريح ولا حتى زلزال». وتابع: «أريدك أن تسلّمي لي على أصدقائي وأقربائي أيضاً، وإخوتي الأولاد والبنات، و»خص نص» ريان».
تعتقل قوات الاحتلال شادي منذ 26 كانون الثاني /يناير الماضي، بذريعة «نيّته تنفيذ عملية طعن»، فيما تقول عائلته إن جيش الاحتلال اختطفه لدى عودته من مدرسته في حيّ كفر عقب، شمالي القدس المحتلّة، بتهمة «حيازة سكاكين».
ولم تتمكّن والدة الطفل الأسير شادي من زيارته في السجن منذ ثلاثة أشهر، بحجة أنها لا تحمل هويّة مقدسيّة. وتكتفي سلطات سجون الاحتلال بالسماح لها بالاتصال به هاتفياً مرتين في الأسبوع فقط، على ألا يتجاوز الحديث مدة 10 دقائق.
^ لم يغتصباها
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها طلبت الإفراج عن فلسطينيّين اثنين لغياب الأدلّة، أوقفا بعدما اتهمتهما إسرائيليّة باغتصابها في قضيةٍ أثارت ضجّة كبيرة وألزمت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحقاً بالعودة عن تصريحاته في شأنها.
ففي الأسبوع الماضي، أُعلن توقيف فلسطينيين اثنين، أحدهما قاصر، استناداً إلى أقوال إمرأة إسرائيلية في العشرين من العمر، وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها تعاني من «اضطرابات نفسية». وذكرت الشرطة أن الإسرائيلية أكدت أن «الرجلين اغتصباها وأساءا إليها بشتائم عنصرية».
وأفادت صحيفة «هآرتس» بأن الإسرائيلية اعترفت لاحقاً للشرطة أنها كذبت، وكانت على علاقة برضاها مع الفلسطيني القاصر، وأن عائلتها فبركت القصة لإنهاء هذه العلاقة.
لكن الشرطة لم تؤكّد هذه المعلومات، واكتفت بالإعلان في بيان أنها طلبت من القضاء الإفراج عن الفلسطينيين بكفالة لغياب «عناصر الإثبات الكافية على الاعتداء».
وأفادت الإذاعة العامة بأن المحكمة أفرجت عن الشابين بالفعل، وأنه لم يتم توقيف أي شخصٍ ثالثٍ كمتهم جديد بالقضية أصلاً.
^ تدير المذبح بعد اعتقاله
تنهمك الفلسطينية سهاد عوض في وقت مبكّر من كلّ صباح، بالعمل في مذبح للدواجن يملكه زوجها مرشد زعاقيق (من بلدة بيت أمر، شمال الخليل في الضفة)، الذي غيّبه الاحتلال خلف القضبان، برفقة نجليه محمد ومهنّد.
ووجدت عوض في المذبح مكاناً لتحصيل لقمة عيش أطفالها، ولقضاء وقتها المليء بالضغوط النفسية المرافقة لغياب ثلاثةٍ من أفراد عائلتها داخل سجون الاحتلال.
وأخلت الاعتقالات المذبح من العاملين فيه، ما دفع بربة الأسرة إلى سدّ الفراغ لإعالة ما تبقى من أفراد العائلة خارج المعتقل، فيما يعينها في عملها أصدقاء نجلها محمد وطفلاها مجدي ومهدي.
وتوضح أنّ زوجها المعتقل منذ سبعة أشهر ترك فراغاً بسبب غيابه عن المحل، ما دفعها للإشراف على عمل ابنيها محمد ومهند في المذبح، لكنّ الاحتلال عاد واعتقل نجليها بعد أسابيع من اعتقال والديهما، لتجد نفسها الوحيدة القادرة على متابعة العمل.
وتؤكّد عوض أنّها فخورة بعملها هذا، وتعمل بجدّ واجتهاد للحفاظ على زبائن محلّ العائلة وعدم إغلاقه أو خسارته. وهي تجد أنّه يعينها على تفريغ وقتها في العمل.
^ انتزع مطالبه فأنهى إضرابه
أنهى الأسير الفلسطينيّ أديب مفارجة إضرابه عن الطعام، بعدما رضخت سلطات الاحتلال لمطالبه القاضية بتحديد سقف اعتقاله الإداري. إذ بعد حوالي شهرين من الإضراب، استطاع مفارجة أن ينتزع قراراً من «المحكمة العليا» التابعة لسلطات الاحتلال بتحديد سقفٍ للإعتقال الإداريّ، حسبما أفاد المحامي أشرف أبو سنينة.
وأضاف أبو سنينة أن المحكمة أصدرت قراراً يُلزم نيابة الاحتلال بعدم تجديد الاعتقال الإداريّ بحق مفارجة لفترة تتجاوز الأربعة أشهر، بعد انتهاء تمديده الحالي، أيّ بسقفٍ لا يتجاوز شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل، مع حفظ الأسير لحقّه بتخفيض الفترة أمام محاكم الاحتلال.
من جهتها، عبّرت عائلة الأسير مفارجة عن سعادتها بـ «الانتصار» الذي حقّقه نجلها أديب، بعد إضرابٍ عن الطعام استمر مدة 59 يوماً، امتنع خلالها عن أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبيّة.
بالإضافة إلى مفارجة، علّق الأسير الإداريّ فؤاد عاصي إضرابه، بعدما خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 3 نيسان الماضي، مع التوصّل إلى اتفاقٍ مع النيابة العسكريّة الإسرائيليّة.
وكان الأسير قد فقد أكثر من 20 كيلوغراماً من وزنه، وتعرّض لمشاكل صحّية في أجهزة جسده، وبلغ وضعه مرحلة معقّدة في الفترة الأخيرة.

^ لم يشهد ولادة بكره
بعد اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال في تشرين الأول من العام الماضي، رزق الأسير طه ناجح لطفي شرقاوي (30 عاماً) بمولوده البكر عبد الله، حسبما أفادت مؤسسة «مهجة القدس» للشهداء والأسرى. وكانت المحكمة الإسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي مدة 19 شهراً.
ونقلت «مهجة القدس» عن والد الأسير شرقاوي قوله إنهم قرروا تسمية المولود البكر عبد الله بناء على رغبة والده الأسير.
الجدير بالذكر أن الأسير شرقاوي ولد في العام 1987، وهو من بلدة الزبابدة في قضاء جنين، شمال الضفة المحتلة، وقد سبق له أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن ثلاث سنوات خلال اعتقالاتٍ سابقة.


• هدم منزل عائلة أسير قاصر
قرّرت المحكمة العليا الإسرائيلية الأربعاء الماضي هدم منزل الأسير مراد بدر، بعدما رفضت الالتماس الذي تقدّمت به العائلة لوقف القرار.
وذكرت عائلة الأسير بدر لوكالة «وفا» الرسميّة، أن نجلها عند اعتقاله لم يكن يبلغ 15 عاماً، وعليه، يجب وقف قرار الهدم، لأنه لم يكن قد بلغ السن القانونية بعد. إلّا أن المحكمة ادعت أن العائلة تتحمّل المسؤولية، لأنها رفضت استنكار ما قام به ابنها الأسير.
وكان الأسير مراد نفذ عملية طعن في «عوتنئيل» في كانون الثاني/ يناير الماضي، قتل فيها مستوطنة إسرائيلية.

• 471 معتقلاً خلال أيّار/ مايو
كشفت مؤسسات الأسرى («هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، «نادي الأسير الفلسطيني»، «مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان»، «مركز الميزان لحقوق الإنسان») أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهر أيّار/ مايو الماضي 471 فلسطينياً، وبذلك يرتفع عدد المواطنين الذين جرى اعتقالهم منذ بداية الهبّة الشعبية في أكتوبر/ تشرين الأول 2015 إلى 5805 فلسطينيين.
وقد جاء ذلك في تقريرٍ مشترك صدر عن المؤسسات، لتوثيق أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارس بحقّهم. وأوضح التقرير أن من بين المعتقلين خلال الشهر الماضي، (84) طفلاً، و(15) سيدة و(5) فتيات قاصرات، والنائب في المجلس التشريعي عبد الجابر فقهاء، مشيراً إلى أن أعلى نسبة اعتقال كانت في مدينة القدس باعتقال الاحتلال لـ(111) مواطناً، تليها الخليل باعتقال (80) مواطناً، و(61) من رام الله والبيرة، و(48) من بيت لحم، فيما اعتقل من نابلس (45) مواطناً، ومن جنين (34)، ومن طولكرم (24)، ومن قلقيلية (14)، وعشرة مواطنين من سلفيت، وخمسة من طوباس وخمسة من أريحا، علاوة على (34) مواطناً من قطاع غزة.