| 

^ عماد البرغوثي حراً
أصدرت المحكمة العسكريّة للاحتلال حكماً بالإفراج عن البروفسور عماد البرغوثي (54 عاماً ـ من بلدة بيت ريما في رام الله)، حسبما أفاد مدير الوحدة القانونيّة في «نادي الأسير» المحامي جواد بولس.
وأشار بولس إلى أن البرغوثي أعلن أمام المحكمة أنه كان وسيبقى ضد الاحتلال ولكن هذا لا يعني أنه يشكّل «خطراً على أمن وسلامة الجمهور»، وفقاً لما تدعيه نيابة إسرائيل.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت البرغوثي بتهمة التحريض على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، وأُخضع للتحقيق منذ تاريخ اعتقاله في 24 نيسان الماضي ثلاث مرات، علماً أن هذه هي المرة الثانية التي يُعتقل فيها البرغوثي. ففي أواخر العام 2014، اعتُقل للأسباب ذاتها، وأُفرج عنه في بداية العام 2015.
^ ممنوعات
من احتضان أطفالهنّ
بحسب مركز «أسرى فلسطين للدراسات»، منع الاحتلال أطفال الأسيرات الأمّهات من الدخول إلى قسم الزيارة من الجانب الآخر، لاحتضان أمهاتهم خلال فترة الزيارة.
وأشار المركز إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه ما يزيد عن 70 أسيرة، بينهن 14 أمّاً، لديهن العشرات من الأبناء من مختلف الأعمار (منهم من لم يتجاوز الخمس سنوات من العمر)، ويعانين من ظروف قاسية لا تمت إلى الإنسانية بصلة، بالإضافة إلى معاناتهن الخاصة عبر حرمانهن من الأولاد، خاصّةً الصغار جداً منهم /ن، الذين يحتاجون إلى رعاية الأم بشكل مستمر.
وبحسب المركز، فإن أسماء الأسيرات الأمهات، هي: الأسيرة المصابة عبلة العدم (45 عاماً) من محافظة الخليل، وهي أم لتسعة أبناء، والأسيرة عالية عباسي (50 عاماً) من القدس، ومحكومة بالسجن الفعلي مدة 28 شهراً، ولديها عدد من الأبناء أحدهم الأسير عيسى عباسي المحكوم بالسجن مدة 10 سنوات، والأسيرة الجريحة إسراء رياض جعباص (32 عاماً) من القدس، وهي أم لطفل واحد عمره 8 سنوات، والأسيرة النائبة خالدة جرار من رام الله، والأسيرة سناء محمد الحافي (43 عاماً) من قطاع غزة، ولديها سبعة من الأبناء، ومحكومة بالسجن لمدة عام، والأسيرة الناشطة منال التميمي من رام الله، وهي أم لستة أبناء، والأسيرة إيمان كنجو (44 عاماً) من الداخل الفلسطيني، ولديها 5 من الأبناء، والأسيرة نسرين حسن من غزة، وهي أم لخمسة أبناء، والأسيرة أمينة صلاح من بيت لحم، وهي زوجة الأسير عثمان صلاح، والأسيرة هيفاء أبو صبيح من الخليل، والأسيرة أميرة علي حميدات من الخليل، والأسيرة ياسمين تيسير شعبان (31 عاماً) من جنين، ولديها عدد من الأبناء، والأسيرة سامية مشاهرة ولديها 3 من الأبناء، تقضي حكماً بالسجن لمدة 11 شهراً، والأسيرة الجريحة حلوة حمامرة ولديها عدد من الأبناء.
^ يحتاج علاجاً
أفاد محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» كريم عجوة أن الأسير سمير أبو نعمة (55 عاماً - قضاء القدس)، المعتقل منذ تاريخ 20/10/1986 والموجود حاليا في سجن «عسقلان»، يعاني من ظروف صحية صعبة، ولا يوجد اهتمام حقيقي في التعامل مع حالته، على الرغم من مرور ما يقارب من 30 عاماً على اعتقاله داخل السجون.
وأوضح عجوة أن الأسير أبو نعمة يعاني من مشكلة الديسك في أسفل الظهر والعمود الفقري، وهو بحاجة إلى إجراء عملية مستعجلة. كما يعاني من مشكلة الديسك في الرقبة، وهناك خطورة حقيقية من إجراء عملية لمعالجته تخوفاً من إصابته بالشلل، وفقاً لما قاله الأطباء، بالإضافة إلى معاناته من حساسية بالدم.
^ تمديد اعتقال
أطفال أسرى
قرّرت محكمة الصلح الإسرائيليّة تمديد فترة إحتجاز الطفل المقدسي محمد إسماعيل حوشية (12 عاماً)، داخل مؤسسة داخلية لمدة عام، قابلة للتجديد، حسبما ذكرت وكالة «معاً» الفلسطينية.
وأوضح رئيس «لجنة أهالي الأسرى المقدسيين» أمجد أبوعصب أن قاضي محكمة الصلح قرر تمديد فترة احتجاز الطفل حوشية داخل مؤسسة داخلية للأحداث في بلدة عبلين شمال فلسطين، وهذه الفترة قابلة للتجديد.
وأضاف أبوعصب أن الطفل حوشية هو أصغر أسير مقدسي داخل سجون الاحتلال، اعتقل نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي، بتهمة «المشاركة في طعن مستوطن وحيازة سكين»، مشيراً إلى أن «سلطات الاحتلال تحتجز 10 أطفال مقدسيين داخل مؤسسات للأحداث تقل أعمارهم عن 14 عاماً».
إعداد: