| 

• الاحتلال ينهي عزل السعدي
بعد ثلاث سنوات من العزل الانفرادي، انتهى عزل الأسير نهار السعدي (35 عاماً)، حيث نقلته سلطات الاحتلال إلى سجن "هداريم".
الأسير السعدي من مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، وكان قد دخل العزل الانفرادي في سجن "ريمونيم" في 20 من أيار 2013 بحجة خطورته على أمن إسرائيل ومحاولة التنسيق من داخل السجن مع أسرى آخرين لخطف جندي إسرائيلي.
يُذكر أن الأسير السعدي معتقل منذ 15 أيلول 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات، بالإضافة إلى حكم مدته 20 عاماً.

• جنازرة يستأنف إضرابه عن الطعام
بعد توقفه عن الإضراب بسبب حالته الصحية المتدهورة، استأنف الأسير سامي جنازرة إضرابه عن الطعام، رداً على استمرار اعتقاله الإداري بعد انتهاء مهلة التحقيق التي حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي "الأسير" المحامي جواد بولس إن نيابة الاحتلال طالبت المحكمة العليا يإعطائها مدة سبعة أيام أخرى لاستكمال التحقيق مع جنازرة. وجاء طلبها بعدما أمهلت المحكمة في قرارها الصادر في 10 أيار الجاري النيابة مدة سبعة أيام للتحقيق مع جنازرة. وكان الأسير قد خاض إضراباً عن الطعام لمدة 70 يوماً ضد اعتقاله الإداري، على ضوء إعلان النيابة في حينه عن نيتها فتح تحقيق أمني بعد ظهور بينات جديدة في قضيته.

• دعماً لترشيح البرغوثي لـ "نوبل السلام"
حازت حملة ترشيح الأسير مراون البرغوثي لجائزة نوبل للسلام التي أطلقها الناشط الحقوقي الأرجنتيني أدولفو اسكفيل، الحائز جائزة نوبل للسلام العام 1980، مع البرلمان العربي، ونواب بارزين في البرلمان البلجيكي، على اهتمام دولي. وقد قام الرباعي التونسي الحائز الجائزة ذاتها في العام 2015 بإهدائها رمزياً للأسير البرغوثي.
وقد لقيت الحملة دعماً دولياً بالغاً أيضاً من نشطاء عالميين، واتحاد البرلمان الأفريقي، الذي سيتبنّى في جلسته التي ستعقد في السابع من تموز /يوليو المقبل، دعم ترشيح البرغوثي حسبما أفاد رئيس هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" عيسى قراقع.

• "فايسبوك" يتسبّب باعتقال 28 فتاة
ذكر "مركز أسرى فلسطين" أن قوات الاحتلال اعتقلت 28 فتاة فلسطينية، ووجهت لهنّ تهماً تتعلق بممارسة التحريض عبر "فايسبوك"، ولا تزال 4 منهن خلف القضبان، هنّ: الأسيرة سعاد عبد الكريم زريقات (28 عاماً) من الخليل، الأسيرة دنيا علي مصلح (19 عاماً) من بيت لحم، والأسيرة سناء نايف عباد من دورا في الخليل، والأسيرة حنين عبد القادر عمر (39 عاماً) من طولكرم.
في غضون ذلك، لا تزال الصحافية المقدسية، سماح دويك (25 عاماً) تواجه تهمة التحريض عبر "فايسبوك"، ورفض الاحتلال اعتبار كتاباتها التي تحدثت عن المقاومة والشهداء موادَّ صحافية. هي معتقلة منذ حوالي شهرين، بعد اقتحام منزل عائلتها في رأس العامود في القدس المحتلة.

• اعتقلوها خلال زيارة ابنها!
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والدة الأسير أسامة السلال أثناء توجهها لزيارته في سجن "ريمون".
وأوضح "نادي الأسير" في بيان له أن قوات الاحتلال اعتقلت الوالدة وئام لطفي مناصرة (50 عاماً)، وأقدمت إدارة السجن عقب ذلك على اقتحام قسم (2)، حيث يتواجد نجلها.
يشار إلى أن الأسير السلال محكوم بالسجن 17 عاماً.

• القيق حرّاً
بعد 90 يوماً من الإضراب عن الطعام خاضها الأسير الصحافي محمد القيق (33 عاماً)، أفرجت سلطات الاحتلال عن القيق في 19 أيار الحالي، فيما كان من المتوقع أن تفرج عنه في 21 منه.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القيق وهو مراسل "قناة المجد" الفضائية السعودية في الضفة الغربية، عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله في 21 تشرين ثاني /نوفمبر 2015. وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري مدة ستة أشهر، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز "الجلمة العسكري" التابع للمخابرات الإسرائيلية (شمال فلسطين المحتلة)، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

• توفي في ظروف غامضة
توفي الأسير أشرف الرشق (36 عاماً) في مستشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي بعد نقله من معتقل المسكوبية الذي احتجز فيه على خلفية جنائية، حسبما أفاد "نادي الأسير".
وقال رئيس "لجنة أهالي أسرى القدس" أمجد أبو عصب إنه "ليس معلوماً بعد طبيعة القضية، ولا ظروف وفاته، وجاري متابعة ملابسات الحادثة من قبل محامي النادي".
بدورها، ادعت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أن الشاب الرشق اعتقل على خلفية "عنف عائلي"، وادعت أنه ألحق الأذى بنفسه.

• 18 عاماً بتهمة تفجير حافلة
أصدرت محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية حكماً بالسجن الفعلي 18 عاماً ونصف عام بحق الأسير الفلسطيني حمدي محمد شحادة التعمري.
وأوضحت مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" في بيان لها أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير التعمري بتاريخ 28 كانون أول/ديسمبر من العام 2013، واتهمته المحكمة الإسرائيلية هو وشقيقه شحادة بالوقوف وراء تفجير عبوة بحافلة إسرائيلية في مدينة تل أبيب نهاية العام 2013.
يذكر أنه قد سبق للأسير حمدي (24 عاماً)، من مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، أن أمضى سنة في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق، وهو شقيق الأسير شحادة التعمري القابع في سجن "عوفر" والمعتقل منذ ما يزيد عن عامين ونصف عام. وهما نجلا الشهيد محمد شحادة التعمري الذي اغتاله قوات الاحتلال في العام 2008 إلى جانب ثلاثة من رفاقه.

• سكاف ما زال حيّاً
نشرت "شبكة القدس الإخبارية" تقريراً مفصّلاً أكدت فيه وجود وثائق تؤكد أن الأسير اللبناني يحيى سكاف ما يزال حيّاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

• الطفل شحادة منزعج من تصرفات الاحتلال
اشتكى الأسير الطفل محمد سعيد شحادة (13 عاماً) من ظروف التحقيق والتنكيل التي خضع لها في سجن "المسكوبية".
وأوضح نادي "الأسير" في بيان، أن الاحتلال الإسرائيلي أخضع الطفل شحادة لمحاكمة عسكرية رغم صغر سنّه، وأصدر في حقّه حكماً بالسجن لثلاثة أشهر ونصف شهر، وغرامة مالية بقيمة (9000 شيكل)، ووقف تنفيذ لخمس سنوات.
يذكر أن الطفل شحادة من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وهو معتقل منذ 14 نيسان الماضي، وشقيق للأسير محمود (21 عاماً)، المعتقل منذ كانون الأول الماضي.