| 

• الحرية لـ30 أسيراً بسبب ازدحام السجون
لمرّة، حلّ ازدحام السجون بالأسرى كعامل إيجابيّ، إذ دفع بسلطات الاحتلال إلى الافراج عن 30 أسيراً فلسطينياً دفعة واحدة، وكانوا يتواجدون في سجن "النقب" الصحراوي.
وتشهد سجون الاحتلال اكتظاظاً بأعداد المعتقلين الفلسطينيين الجدد، لا سيما منذ اندلاع الهبّة الشعبية الفلسطينية قبل شهرين، وما تخللها من حملات اعتقال واسعة بحق الفلسطينيين من مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة.
• اعتقال 914 فلسطينياً في تشرين الثاني
سجّل مركز "أحرار" لحقوق الإنسان في تقرير أصدره مؤخراً عن اعتقال 2290 مواطنا فلسطينياً على الأقل منذ اندلاع الهبّة وحتى نهاية شهر تشرين الثاني، من بينهم 1350 مواطناً فلسطينياً تم اعتقالهم في الشهر الأول للهبّة الشعبية، وأكثر من 940 معتقلاً خلال الشهر الثاني للهبّة، في مختلف مناطق الضفة والقدس والداخل المحتل.
وشملت الاعتقالات 105 مواطنات فلسطينيات، من بينهن طالبات جامعيات، و292 طفلاً وقاصراً معظمهم في القدس والخليل والداخل المحتل.
• عملية في الهند تنقذ حياة أسير محرر
بعدما أجرى عملية زراعة رئتين وقلب قبل حوالي شهرين في مستشفى في الهند وتكللت بالنجاح، عاد الأسير المحرر محمد التاج الى فلسطين المحتلة، حسبما أفاد تقرير صادر عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين".
وقال ممثل الهيئة رائد عامر، بعدما رافق التاج إلى الهند، إن الأسير في وضع صحي ممتاز بعد العملية، وأمضى فترة نقاهة للاطمئنان على عمل القلب والرئتين.
يذكر أن الأسير المحرر محمد التاج كان قد قضى 14 عاماً في السجون، أصيب خلالها بتليف على الرئتين. وقد أفرج عنه بتاريخ 28/2/2013، وتزوج بعد الإفراج عنه وأنجب طفلة اسماها آية، وهو من سكان محافظة طوباس.
• تزايد وتيرة اعتقال الفلسطينيات
يشهد سجن "هشارون" الخاص باحتجاز الأسيرات السياسيات الفلسطينيات اكتظاظاً كبيراً، بسبب التزايد الملحوظ في وتيرة اعتقال النساء الفلسطينيات منذ اندلاع الهبّة الشعبية في الاول من تشرين الأول / اكتوبر. فقد أكدت الأسيرات لمحامية "الضمير" التي قامت بزيارتهن في سجن "هشارون"، أن القسم الذي يعشن فيه لا يستوعب عددهن وهنالك نقص في الملابس والاغطية والاحتياجات الاساسية.
وبحسب إحصائيات مؤسسة "الضمير"، هناك 45 أسيرة ومعتقلة فلسطينية في سجون الاحتلال حتى 25/11/2015، منهن ست اسيرات قاصرات، ومعتقلتان إداريتان، ومعظمهن اعتقلن في الفترة الأخيرة وتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة في اثناء الاعتقال والتحقيق. كما تتعرض الأسيرات بشكل مستمر للمعاملة المهينة في اثناء نقلهن من سجن لأخر او نقلهن للمحكمة باستخدام البوسطة.
• 6 أشهر إضافية في العزل الافرادي
ستة أشهر إضافية، من المقرر أن يقضيها الأسير نهار أحمد عبد الله السعدي (34 عاماً) في العزل الافرداي، بعدما جددت المحكمة الصهيونية مدة العزل.
السعدي أكد أن الاحتلال تنصل من تعهداته السابقة بعدم تجديد عزله الافرادي وعدم تمديد قرار منعه من زيارة أهله، مشيراً إلى أن قرار المنع من الزيارة قد تم تجديده لثلاثة أشهر إضافية في وقت سابق.
وأضاف الأسير السعدي أن الاحتلال لم يترك أمامه خيارات إلا العودة مجدداً للإضراب عن الطعام من أجل انتزاع حقوقه ووقف السياسات التعسفية والعنصرية بحقه وتمكينه من حقه في الزيارة وانهاء عزله الانفرادي المستمر منذ (919) يوماً على التوالي.
وكان الأسير السعدي قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لثمانية وعشرين يوماً، في نهاية العام الماضي وتم تعليقه بعد دخول بعض الأسرى في إضراب تضامني معه، حيث تعهدت الإدارة وجهاز الشاباك الصهيوني بالسماح لنهار بالزيارة والعمل على رفع توصية لإنهاء عزله.. إلا أن الاحتلال عاد وتنصل من تعهداته حيث جدد قرار منعه من الزيارة قبل أسبوعين.
• رسالة من أسير إلى شهيد
أرسل الأسير الفلسطيني يوسف داوود (من بلدة دير غسانة، شمال غرب رام الله)، المعتقل منذ 11 عاماً والمحكوم بالسجن المؤبد في سجن "نفحة"، رسالةً إلى شقيقه الشهيد ابراهيم داود (16 عاماً)، الذي استشهد مؤخراً، متأثراً بجروح أصيب بها.
وقال يوسف في شقيقه الشهيد: "يا إبراهيم أخانا الأصغر يا دمنا الجاري في قلوبنا، عرفناك طالباً متميزا أجمع كل من عرفك أنك الأطيب، الشاب المرح الذي يملأ الدنيا فرحا ونوراً، أحببت الرياضة وأردت جسداً قوياً، وأحببت فلسطين لتفديها بذلك الجسد، أحببت المسرح لتجسد معاناة شعبك ولتقول قصائد معمدة بآهات وطنك".
ووجه الأسير رسالة شكر إلى كلّ من تعب وسهر مع ابراهيم خلال فترة إصابته، وبعد استشهاده، وإلى أبناء حركته والفصائل الوطنية والإسلامية.
• محمد أبو خضير ينتصر، جزئياً
أصدرت المحكمة المركزية في القدس قراراً يؤكد قتل المستوطنين الثلاثة، يوسف حاييم بن دافيد (31 عاماً) وقاصرين آخرين منعت المحكمة ذكر اسميهما، للفتى محمد أبو خضير في العام الماضي، أدانت القاصرين بالقتل فيما لم تدن بن دافيد بسبب "اضطرابات نفسية" يعاني منها.
وقدّم محامو بن دافيد في اللحظة الأخيرة قبل المحاكمة تقييماً نفسياً لحالته، يدعون فيها إصابته باضطرابات نفسية في أثناء ارتكابه الجريمة تمنع محاكمته وإدانته.
ووفقاً للائحة الاتهام ضد الثلاثة، فإنهم ضربوا أبو خضير على رأسه وبعد ذلك أحرقوه حياً، ما أدى إلى استشهاده. وزعم الشبان الثلاثة أنهم أقدموا على ارتكاب جريمتهم البشعة انتقاماً لمقتل المستوطنين الثلاثة قبل ذلك بشهر.
ويزعم محامو بن دافيد أنه لم يكن مؤهلاً من الناحية النفسية عندما نفذ جريمته، بينما تؤكد لائحة الاتهام أن الثلاثة بحثوا عن أي عربي ليكون ضحية جريمتهم، وأنهم اختطفوا الفتى أبو خضير من بيت حنينا في القدس، بعدما تأكدوا من أنه عربي، وأدخلوه إلى سيارتهم بالقوة، فيما هو كان يحاول مقاومة اختطافه.
وتنسب لائحة الاتهام لبن دافيد طلبه من أحد الفتيين اللذين رافقاه وشاركا في الجريمة بأن يقتل أبو خضير، فقام الفتى بخنق أبو خضير وساعده الفتى الثاني في ذلك.
وتابعت لائحة الاتهام شارحةً أن الثلاثة، بعد ذلك، أخذوا أبو خضير إلى غابة في القدس، وهناك راح بن دافيد يركله، وكان أبو خضير قد فقد وعيه. ثم سكب الثلاثة وقوداً على الفتى، وأضرم بن دافيد النار فيه، ثم فر الثلاثة من المكان وأحرقوا أغراضهم الشخصية وعادوا إلى منزل بن دافيد في مستوطنة "آدم".
يذكر أن العشرات من الفلسطينيين تظاهروا أمام المحكمة، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات بالإرهابيين الذين قتلوا أبو خضير.
• السجن لـ3 شبان بتهمة خطف مستوطن
أصدرت محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة أحكاماً بالسجن تراوحت بين ثلاثة أعوام ونصف وثلاثة عشر عاماً بحق ثلاثة شبان من القدس المحتلة، بعد تثبيت اتهامهم بمحاولة خطف مستوطن.
ووفقاً لمصادر فلسطينية، فإن الشبان الثلاثة من حي الثوري في القدس، وهم: جلال كايد قطب (23 عاماً - معتقل منذ 25 / آذار /2013)، ومحمد مجدي شاعر (21 عاماً - معتقل منذ 22 / نيسان / 2013)، وأحمد حجازي بزلميط (28 عاماً - اعتقل منذ 22 / أيار / 2013).
وحكمت المحكمة على جلال قطب بالسجن 13 عاماً، وعلى محمد الشاعر بالسجن لأربعة أعوام ونصف، وعلى أحمد بزلميط بالسجن لثلاثة أعوام ونصف، بعدما ثبتت بحقهم تهمة تشكيل خلية عسكرية ومحاولة اختطاف مستوطن، على الرغم من أن المستوطن أطلق سراحه من دون أن يصاب بأذى.
وبعد انتهاء جلسة النطق بالحكم، اعتدى حراس السجن وعناصر الشرطة على أهالي الأسرى واعتقلوا عدي وسعيد شاعر، شقيقي الأسير محمد، وسعيد خطيب، أحد أقرباء الأسير جلال قطب، ونقلوا جميعا إلى مركز الشرطة في شارع صلاح الدين.
تجدر الإشارة إلى أن الحكم على الشبان الثلاثة صدر تزامناً مع محاكمة قتلة الفتى أبو خضير.
• 400 قاصر لدى الاحتلال
أظهر تقرير صادر عن "نادي الأسير الفلسطيني" أن عدد الأسرى الأطفال في سجن "عوفر" العسكري ارتفع إلى 187 طفلاً منذ تشرين الأول الماضي، ليصبح اجمالي الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال 400 طفل. وقد تم توزيعهم على سجون الاحتلال في "عوفر، و "جفعون"، و "مجدو"، وهشارون".
وأوضحت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، أن قوات الاحتلال اعتقلت 151 طفلاً فلسطينياً خلال شهر تشرين أول الماضي.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية تشرين الثاني الماضي 36 طفلاً، مشيراً إلى أن الاعتقالات في صفوف الأطفال "ارتفعت بشكل ملحوظ، ما أدى لاكتظاظ في الأقسام المخصصة للأطفال، وسط إهمال طبي متعمد".
وأشارت الجمعية في تقريرها إلى أن 58 من الأطفال تعرضوا للتنكيل والضرب، إلى جانب أربعة يعانون من إصابات بالرصاص الحي.
• طعن رداً على فيلم مناصرة
نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر في الشرطة، أن تسريب الفيديو الذي تضمن مشاهد من التحقيق مع الطفل الأسير أحمد المناصرة هدف إلى وقف العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، لكن استمرار العمليات في القدس خيّب آمال الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية.
ونقل المراسل العسكري في الصحيفة آساف غيبور عن ضباط في الشرطة الإسرائيلية قولهم إن تسريب الفيديو الذي أبرز كيفية تعامل محققي جهاز الشاباك الأمني مع الطفل المناصرة (13 عاماً) لم يحقق هدفه. فبعد ما شهدته القدس من هدوء لأيام عدة، عادت العمليات لتثير مخاوف الاحتلال.
وكان الاعتقاد الشائع بأن الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش وحرس الحدود قد نجحت في إحباط الفلسطينيين، لكن عمليات طعن عدة وقعت في منطقتي "بيسغات زئيف" وشارع نابلس في القدس، لحظة عرض المناصرة على المحكمة الإسرائيلية، وكأنها رد فلسطيني على تسريب الشريط.
من جهته، قال مراسل صحيفة "معاريف" أمري سدان إن تسريب شريط التحقيق مع المناصرة كان له وقع كبير في أوساط الفلسطينيين، حيث اتهموا المحقق الإسرائيلي بممارسة التعذيب والإهانة بحق طفل فلسطيني.
وأضاف أن الطفل المناصرة رفض الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، أي محاولة قتل أحد الإسرائيليين خلال عملية الطعن التي حصلت الشهر الماضي في القدس، ما دفع بالمحكمة الإسرائيلية إلى تأجيل الجلسة إلى يناير / كانون الثاني المقبل. وحتى ذلك الحين، سيتم إرسال المناصرة إلى سجن "هشارون" الإسرائيلي ليكون أصغر سجين في السجون الإسرائيلية.
• # سامحوني، تسببت باعتقالها
وسم "# سامحوني" على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، كان كفيلاً باعتقال تمارا أبو لبن. إذ بدا كافياً للاحتلال استخدام الوسم لاتهامها وغيرها من الشباب الفلسطيني بالتحضير لعملية وصفها بالعدائية.
اعتُقلت تمارا على خلفية هذه الكلمة، قبل أن يتم تحويلها إلى الحبس المنزلي، لتصبح واحدة من 15 مقدسياَ / ة اعتقلتهم قوات الاحتلال مؤخرا على خلفية منشورات مشابهة على "فايسبوك"، اعتبرتها سلطات الاحتلال تحريضاً أو مؤشرات على تنفيذ عمليات عدائية.
وبحسب أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، فإن الأحكام بحق غالبية هؤلاء المعتقلين تراوحت بين ثمانية أشهر وعام كامل، مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات أثارت حالة من الخوف لدى بعض الفلسطينيين ومنعتهم من الكتابة في القضايا الوطنية، بينما لاقت ردود فعل ساخرة ومستخفة لدى عدد آخر.
كذلك، فقد كانت جملة "نحن نحمل نفس المشاعر التي حملها جيش صلاح الدين عندما حرر القدس" كافية لتدفع بشرطة الاحتلال الإسرائيلي إلى اعتقال الشاب عدي سنقرط (25 عاماً - من مدينة القدس) وأسره لمدة ثمانية أشهر في سجون الاحتلال.

بروفايلات "الضمير": جورين قدح
تنشر "مؤسسة الضمير لشؤون الأسرى" تباعاً، سيراً ذاتية لأسيرة أو أسير في سجون الاحتلال. نقلاً عن المؤسسة، تنشر "السفير" هنا بروفايل الأسيرة جورين قدح.
الإسم: جورين سعيد عمر قدح
تاريخ الميلاد: 12/7/1996
الحالة الاجتماعية: عزباء
مكان السكن: قرية شقبا - رام الله
التحصيل الأكاديمي: طالبة إعلام في جامعة بيرزيت
الاعتقال: 29/10/2015
مكان الاحتجاز: "سجن هشارون"
الوضع القانوني: اعتقال إداري 3 أشهر
• الاعتقال:
اقتحمت قوة من جيش الاحتلال فجر يوم الخميس 29/10/2015 بيت عائلة قدح في قرية شقبا قضاء رام الله. وبعدما تعرّفوا على جورين ابنة الـ19 عاماً، قاموا بتكبيل يديها بمرابط بلاستيكية، ووضعوا قطعة قماش على عينيها.
وبحسب شهادة جورين، قامت مجندة بدفعها من الخلف، ما أدى إلى سقوطها على الأرض والتسبب بآلام كبيرة في رجلها.
وقالت جورين لمحامي "الضمير"، خلال زيارته لها في سجن الرملة، إن قوات الاحتلال احتجزتها قرابة 18 ساعة في "الجيب" العسكري، وتم نقلها من مكان إلى أخر بظروف لا إنسانية، إلى أن استقرت بها الحال في سجن "هشارون". وفي اليوم التالي، تم نقلها إلى سجن "الرملة"، ومن ثم إلى سجن "عوفر" للتحقيق.
استغرق التحقيق معها نصف ساعة فقط، ودار حول كتابات لها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك". وبعد ذلك، تمت إعادتها الى سجن "هشارون". وبتاريخ 1/11/2015، صدر بحقها أمر اعتقال إداري لمدة ثلاثة أشهر.
• الوضع القانوني:
أصدر القائد العسكري للأرض المحتلة بتاريخ 1/11/2015 أمراً يقضي باعتقال جورين إدارياً لمدة 3 أشهر من تاريخ 2/11/2015 وحتى 27/1/2016. وفي جلسة المراجعة القضائية أمام القاضي العسكري "شمعون شاؤول" في محكمة "عوفر" العسكرية بتاريخ 5/11/2015، قام القاضي بتثبيت أمر الاعتقال الإداري لكامل المدة، ورفض القاضي الإفصاح عن المعلومات السرية خوفاً من المس بمصدر المعلومات كما زعم. اكتفى بالقول "إنها باركت وتفاخرت بعمليات القتل ضد الإسرائيليين عبر حسابها على "فايسبوك"، وأكد أن هناك خطورة على أمن دولة الاحتلال في حال تم الإفراج عن جورين، وأن الاعتقال هو الأداة الوحيدة لمنع هذا الخطر، مع تأكيد القاضي العسكري على أن الأسيرة لا تنتمي إلى أيّ تنظيم سياسيّ.
تثبت قضية جورين كيف يقوم الاحتلال باستخدام الاعتقال الإداري كأداة قمع وعقاب وانتقام وانتهاك لحرية الرأي والتعبير، حيث تستخدم النيابة العسكرية الاعتقال الإداري عند فشلها في إثبات تهم واضحة ومحددة بحق المعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين. لم تثبت النيابة العسكرية مدى الخطر الذي تشكله كتابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي اعتقال جورين ضمن حملة اعتقالات جماعية وعشوائية تشنها قوات الاحتلال على كامل المناطق الفلسطينية منذ بداية أكتوبر / تشرين الأول 2015 تزامناً مع الهبة الشعبية الفلسطينية، وطالت هذه الاعتقالات فئات المجتمع الفلسطيني كافة.
وبحسب مؤشرات ومعطيات مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هناك ارتفاع ملحوظ في أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء الانتفاضة. ويستخدم الاعتقال الإداري على نطاق واسع ليطال الأطفال والنساء (ما لم يحدث منذ سنوات)، كما استخدام الاعتقال الإداري في مناطق القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة في العام 1948.

كلمات لأسير فلسطيني في سجن عسقلان، تعلّم القراءة والكتابة في العام 2001، خصيصاً لكي يرسل هذه الرسالة إلى أمه.