| 

تعود بدايات التصوير الفوتوغرافيّ في فلسطين إلى القرن التاسع عشر، ويرجّح الباحث عصام نصّار في كتابه "لقطات مغايرة: التصوير المحلي المكبر في فلسطين 1850- 1948" أنّ التصوير الفوتوغرافي جاء إلى فلسطين على أيدي مصوّرين أوروبيين، كجزء من المشروع المعرفي والاستعماري الأوروبي. لكن تطوّره كصنعة محلية كان من مظاهر القرن العشرين، حيث بدأت تظهر استديوهات التصوير في عددٍ من المدن الفلسطينية، أهمها يافا والقدس، تلتهما حيفا والناصرة وبيت لحم ورام الله.
ويبدو أن تركيز التصوير المحليّ انكبّ على المجال الاجتماعي، فانتمت الغالبية العظمى من الصور في العقدين الأوّلين على بداية التصوير المحليّ إلى فئة البورتريهات. وقد يُعزى ذلك إلى أن العمل في تلك المرحلة كان منحصراً على المحترف أو الاستوديو إلى حدّ كبير. ولذلك، فإن إنتاج الصور العائلية كان الأكثر شيوعاً.
يستعرض المتحف الفلسطينيّ في هذه المجموعة، ومن خلال مشروع "ألبوم العائلة"، صوراً مختلفة بنمط البورتريه، كان يتمّ التقاطها في الاستوديوهات خلال النصف الأول من القرن العشرين. وقد تمّ جمعها من ألبومات عائلات فلسطينية، مرفقة بشروح بناءً على روايات أصحاب الصور.
(المتحف الفلسطيني)