| 

• أنزل العلم الاسرائيلي وأحرقه
المتهمون بمقاومة الاحتلال، يجبرون على الدوران يومياً حول علم المحتلّ، في الفسحة النهارية التي يسمهونها "الفورة". إذ تعلّق إدارة السجون علم اسرائيل على جدار يتوسط غرف الأسرى، كما في باحة السجن.
مشهد الدوران المتكرّر دفع بالأسير أيمن الشرباتي، مؤخراً، إلى إنزال العلم الإسرائيليّ، وحرقه، في سجن "نفحة".
يروي الأسرى في سجن "نفحة" أن الأسير أيمن الشرباتي والملقب بـ "المواطن"، أنزل العلم الإسرائيلي وأحرقه، فقامت قوات قمع الأسرى بضربه.
يوضح الأسرى أنه جرى نقل الأسير الشرباتي إلى العزل الانفرادي، عقب إنزاله العلم، فيما سادت حالة من التوتر السجن بعد ذلك.
يذكر أن الأسير الشرباتي من مدينة القدس ومحكوم بالسجن المؤبد.

• التمديد لجرار بعد قرار الإفراج عنها
بعد صدور قرار قاضي الدرجة الأولى في محكمة "عوفر العسكرية" بالإفراج عن النائبة خالدة جرار، في 21 من أيار الماضي، بكفالة مالية قدرها 20 ألف شيكل، قرّر قاضي الاستئناف في محكمة عوفر العسكرية، بعد مرور أسبوع على صدور القرار الأول، الموافقة على طلب النيابة العسكرية بتمديد توقيف النائبة خالدة جرار حتى نهاية الإجراءات القانونية، استناداً إلى مواد سرية، لم يسمح لمحامي الدفاع ولا للنائب جرار الاطلاع عليها.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائبة خالدة جرّار (52 عاماً – "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين") في الثاني من نيسان الماضي، من منزلها في رام الله.
وأصدر القائد العسكري أمر اعتقالٍ إداريّ بحقّها مدته ستة أشهر، ثم عادت النيابة العسكرية في الخامس عشر من نيسان الماضي وقدمت لائحة اتهام احتوت على 12 بنداً تمحورت حول العضوية والمشاركة في تنظيم محظور، والمشاركة في اعتصامات ونشاطات مساندة لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

• معتقل للمرّة السادسة، ومضرب عن الطعام
مع مواصلته الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري، نقلت عائلة الأسير خضر عدنان (37 عاماً) أن وضعه ازداد سوءاً، حيث نُقل من سجن "هداريم" إلى سجن "الرملة".
ولاقت قضية عدنان تضامناً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما حمّل مراكز الأسرى، المنظمات الدولية مسؤولية القضايا الانسانية وحماية المواثيق الدولية، والضغط على الاحتلال للافراج عن 500 معتقلٍ إداريّ.
ونقل "مركز الأسرى للدراسات" أن "الشيخ خضر عدنان معرّض للموت في كلّ لحظة كونه يدافع عن حقوق الإنسان، التي تتجاوزها اسرائيل استناداً لقانون الطوارئ المخالف للديموقراطية".
الأسير عدنان من بلدة عرابة في محافظة جنين، وهو أب لستة أطفال، هم: معالي (7 سنوات)، وبيسان (4 سنوات)، وعبد الرحمن (3 سنوات)، وثلاثة توائم: علي، وحمزة، ومحمد (عام ونصف العام).
والأسير عدنان هو طالب دراسات عليا "ماجستير في الاقتصاد" في "جامعة بيرزيت" أيضاً، ولم يستطع إكمال الدراسة بسبب الاعتقالات المتكررة له من قبل الاحتلال.
فقد اعتُقل سبع مرات، كان أهمّها الاعتقال السادس في السابع عشر من كانون الأول 2011، الذي دخل خلاله إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر ستة وستين يوماً متتالية. أُفرج عنه في الثامن عشر من نيسان العام 2012، حينها.
ثم أعاد الاحتلال الاسرائيلي اعتقاله في الثامن من تموز العام الماضي، ومُدّد له ثلاث مرات متتالية من دون لائحة اتهام.

• اعترافات طفل تحت التعذيب
لم يكتفِ الاحتلال باعتقال الأطفال الفلسطينيين، بل أخضعهم للتعذيب أيضاً على أيدي جنوده ومحققيه.
تنقل محامية "هيئة شؤون الأسرى" هبة مصالحة قصة الأسير محمد زياد خيري زيداني، (16 عاماً - من سكان سلوان قضاء القدس)، المعتقل منذ العاشر من تشرين الثاني العام الماضي. إذ تعرّض لصعقاتٍ كهربائية خلال اعتقاله، بغية انتزاع اعترافات منه، وهو قابع في سجن "الشارون".
اعتُقل محمد عند الثانية فجراً من منزله، على يد قوات خاصة ووحدات من الجيش الاسرائيلي. واقتيد إلى مركز التحقيق في المسكوبية. وقد أصيب الطفل الأسير بكسور ورضوض في كل أنحاء جسده، نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له عند وصوله الى مركز التحقيق.
في معتقل المسكوبية، في الغرفة رقم (4) تحديداً، أجبروه على الركوع على قدميه ووضع رأسه بين رجليه، بيدين مقيدتين إلى الخلف، معصوب العينين، وأبقوه على هذا الوضع مدة أربع ساعات.
استمر التحقيق 12 ساعة، منع خلالها محمد من الأكل أو قضاء الحاجة.
وكان الإسرائيليون يوجهون الضربات على وجه محمد وبطنه، خلال جولات التحقيق التي كانت تستمر حتى منتصف الليل.
في إحدى المرّات، يروي محمد كيف أحضر المحقق جهازاً على شكل عصا وضعه على قدمه وضغَط على أحد الأزرار الموصولة بالكهرباء، ما خلّف أوجاعاً في جسم الطفل وقدميه.

• في "الشارون"، أيضاً.. والرقم (4)
في سجن "الشارون" أيضاً، يقبع الطفل الأسير كاظم فرج محمد عنوس (15 عاماً).
خلال التحقيق، أجبروه على الركوع، فيما يداه مقيدتان، وقد أدير رأسه تجاه الحائط. استمر التحقيق ثلاث ساعات، ضرب خلالها باستمرار من قبل المحققين على بطنه، ما سبب له آلاماً شديدة، وقد مكث في المسكوبية 12 يوماً.
ويقول عنوس إنه تعرض للضرب على يد قوات "النحشون" خلال نقله الى المحكمة، كما شدوا القيود على يديه عمداً. وفي إحدى المرات، دخل احدهم عليه وهو في غرفة الانتظار في المحكمة، وراح يضربه بشدّة ويرطم رأسه بالحائط، ما تسبّب له برضوض وكسور وآلام مبرحة.
الطفل الأسير من سكان رأس العمود في القدس، وهو معتقل منذ الثالث من تشرين الثاني العام الماضي. اعتقل عند الساعة الخامسة فجراً، بعد اقتحام منزله من قبل جنود الاحتلال. اقتادوه الى مستوطنة قريبة مقيداً ومعصوب العينين، وأبقوه لساعات طويلة في البرد الشديد. قام أحد الجنود بضربه على قدمه بحذائه ذي النعل الحديدي، مسبباً له اوجاعاً ورضوضاً في قدميه. ثم نقل الى مركز التحقيق بالمسكوبية، إلى الغرفة رقم (4).

• السجن 12 شهراً لعزيز الدويك
حكمت محكمة "عوفر" العسكرية على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك، بالسجن لمدة 12 شهراً، ودفع غرامة مالية قدرها ستة آلاف شيكل، حسبما أفاد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان.
وكان الاحتلال قد اعتقل دويك من منزله في مدينة الخليل، في منتصف شهر حزيران العام الماضي. وقد عقدت له خلال فترة اعتقاله 14 جلسة محاكمة، وجّه الاحتلال له فيها العديد من التهم، منها إلقاء كلمات خطابية في إحدى المناسبات الجماهيرية في الضفة الغربية قبل أعوام.
ويشار إلى أن دويك اعتقل عدّة مرات في سجون الاحتلال، ويتجاوز مجموع ما أمضاه في الأسر أربعة أعوام. وهو يعاني من عدة مشكلات صحية كالضغط والسكري.

• شيرين العيساوي في العزل
أفاد "نادي الأسير الفلسطيني" بأن مصلحة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسيرة شيرين العيساوي (القدس المحتلة)، في سجن "نفي تيرتسا".
وأوضح محامي "النادي" الذي زار العيساوي مؤخرًا، أن مصلحة سجون الاحتلال أجرت ثلاث محاكمات داخلية بحقها منذ بداية عزلها، وفرضت خلالها عدة عقوبات. وعقدت آخر هذه المحاكمات للنظر بتهمة التحريض في رسالة تم نشرها عبر وسائل الإعلام.
تقول شيرين في تلك الرسالة، موضوع الدعوى، حرفياً:
"أحطّ رسالتي هذه بعدما وصلت إلى زنزانتي الانفرادية في سجن الرملة بعد الاعتداء عليّ من قبل السجانين الحاقدين الجبناء في سجن هشارون بعد أن عبرنا عن رفضنا بما يسمي استقلالهم في يوم النكبة.
"جلست في زنزانتي وأنا أتأمل بقع الدم النازفة من رأسي ووجهي ويدي وهي تزين الجلباب الذي أرتديه وأنا أفكر ماذا علي أن أفعل كي افضح قمعهم ووحشيتهم وبطشهم، وقلت في نفسي علي أن أكتب شكوى للمحكمة ورسائل للجمعيات وحقوق الإنسان وشخصيات محلية ودولية، وأصبحت الأسماء تدور في رأسي حتى غلب النعاس علي واستيقظت من غفوتي مبتسمة...
"منا من أغلق مطار اللد أمام الملاحة الجوية ومنا من دكّ بصواريخه تل الربيع وحيفا والقدس والمجدل".
وكانت إدارة سجن "هشارون" قد أقدمت على عزل خمس أسيرات في أيار الماضي، وأنهت عزل أربع منهن بعد أسبوع، إثر اعتداء إحدى السجانات على الأسيرة إحسان دبابسة. وكانت من بينهن الأسيرة العيساوي، التي نقلت إلى "نفي ترتسا".
يذكر أن الأسيرة العيساوي قد اعتُقلت هي وشقيقاها مدحت وشادي في الثالث من حزيران من العام الماضي. وكان للأسيرة اعتقال سابق بتاريخ 24/4/2010، أفرج عنها منه في العام 2011.

• مكالمة هاتفية أزعجت الاحتلال
تمكّن الأسير عبد الله البرغوثي من إزعاج مصلحة السجون الإسرائيلية، بعد حصوله على هاتف مهرب، وإجرائه مداخلة هاتفية مع إحدى الإذاعات الفلسطينية، معلقاً خلال المداخلة على عقد اتفاقية تبادل للأسرى مع الاحتلال، داعياً إلى التريث في ذلك.
ونتيجة ذلك، توعدت مصلحة سجن "ريمون" بمعاقبة البرغوثي، فلجأت إلى زجّه في العزل الانفرادي، مصدرةً بياناً يقول إنه لا يحق للبرغوثي إجراء اتصالات هاتفية من داخل السجن.
ردّ البرغوثي على القرار الاسرائيلي، بالإضراب المفتوح عن الطعام.
يبلغ الأسير البرغوثي من العمر 43 عاماً، ويقضي محكومية في السجن مدتها 67 مؤبداً (يساوي المؤبد الواحد 99 عاماً)، لإدانته بقتل 67 إسرائيليًا في سلسلة هجمات على أهداف إسرائيلية.

• 15 عاماً ومحرومٌ من زيارة أهله
منذ خمسة عشر عاماً، لم تتمكن عائلة الأسير إياد محمود أبو هاشم من زيارته أو رؤيته في سجون الاحتلال، حيث يقضي حكماً بالسجن مدته 22 عاماً، بحسب تقرير أعده "مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان".
تعيش عائلة الأسير في قطر منذ سنوات طويلة. وفي أواخر تسعينيات القرن الماضي، توجّه إياد إلى قطاع غزّة لمتابعة تحصيله الجامعي. فالتحق بإحدى جامعات غزّة لدراسة التجارة، وأكمل ثلاث سنوات جامعية قبل أن يتم اعتقاله.
في الثالث عشر من شباط العام 1997، اعتقلته قوات الاحتلال، وكان يبلغ من العمر حينها تسعة عشر عاماً. وأتى ذلك بعد محاولته طعن جندي إسرائيلي عند معبر رفح الحدودي. حكم عليه بالسجن لمدّة 16 عاماً.
بعد مرور عامين على اعتقاله، وفي سجن "نفحة" الصحراوي، أقدم الأسير على ضرب أحد ضباط الأمن في السجن، بسبب إهانة الاحتلال للأسرى خلال تفتيشهم. فأضاف الاحتلال ستة أعوامٍ على مدّة حكمه السابق.
منذ لحظة اعتقال الأسير، بدأت إحدى عماته التي تسكن في قطاع غزّة بزيارته، ولكن هذا الروتين لم يدم طويلاً، إذ منعها الاحتلال من الزيارة. وفي العام 2000، تمكّنت والدة الأسير من زيارته مرتين فقط لم تره بعدها.
يذكر أن عائلة الأسير لا تعلم في أيّ سجن إسرائيلي يقبع ابنها الآن.